يصف البعض الأمير محمد بن سلمان كأول شخص يواجه الأمور بشكل مباشر في المجتمع السعودي
محمد بن سلمان

ناقش وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو وولي العهد الأمير محمد بن سلمان التهديدات الإيرانية في المنطقة، في اتصال هاتفي.

وكانت وزارة الإعلام السعودية قالت على تويتر في ساعة متأخرة من مساء السبت إن بن سلمان بحث تطورات الأحداث في المنطقة والجهود الرامية لتعزيز أمنها واستقرارها خلال اتصال هاتفي مع بومبيو.

​​وجاء هذا الإعلان بعد ساعات من دعوة الملك سلمان بن عبد العزيز زعماء دول الخليج والدول العربية إلى عقد قمتين طارئتين لبحث تداعيات الهجمات التي استهدفت الأسبوع الماضي منشآت نفطية في السعودية وسفنا تجارية قبالة ساحل دولة الإمارات.

​​​​

انتشار واسع لفيروس كورونا في البرازيل
انتشار واسع لفيروس كورونا في البرازيل

تجاوز عدد الوفيات اليومية بفيروس كورونا المستجد في البرازيل، الاثنين، نظيره المسجل في الولايات المتحدة للمرة الأولى، وفقا لوزارة الصحة البرازيلية.

وسجلت البرازيل 807 حالة وفاة على مدار الـ 24 ساعة الماضية، بينما توفي 620 في الولايات المتحدة.

ولدى البرازيل ثاني أسوأ تفش في العالم ويقدر بـ374898 حالة إصابة، خلف الولايات المتحدة التي لديها  1.637 مليون حالة. 

وبلغ إجمالي الوفيات في الولايات المتحدة 97،971، وفقا لإحصاءات رويترز، مقارنة بـ23473 في البرازيل.

وعلى الرغم من الكارثة الصحية في بلاده، شارك الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو الأحد، في مسيرة لأنصاره، متخلّياً عن كمّامته، ومنتهكاً إجراءات التباعد الاجتماعي.

وأعلن البيت الأبيض، مساء الأحد، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمر بتعليق الرحلات الجوية القادمة من البرازيل، التي تحولت إلى مركز لتفشي فيروس كورونا.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كايلي ماكيناني، إن المواطنين غير الأميركيين الذين تواجدوا في البرازيل خلال الأيام الـ14 التي سَبقت تقديمهم طلب دخول إلى الولايات المتحدة، لا يمكنهم المجيء إلى أميركا. 

وأضافت المتحدثة في بيان أن هذا "التحرك اليوم سيساعد على ضمان ألا يصبح الرعايا الأجانب الذين كانوا في البرازيل، مصدراً لمزيد من الإصابات في بلادنا".

وأقال الرئيس البرازيلي منتصف أبريل الماضي، وزير الصحة في حكومته بسبب خلافات بينهما حول إدارة أزمة تفشي فيروس كورونا في البلاد.

وتضاعف عدد الوفيات في أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي في غضون أسبوعين.

ووفقا لمنظمة العمل الدوليّة واللجنة الاقتصادية لأميركا اللاتينية، فمن المتوقع أن تسبب الأزمة الاقتصادية الناتجة عن الوباء، خسارة 11,5 مليون شخص لوظائفهم في المنطقة هذا العام.