وزير الطاقة السعودي خالد الفالح
وزير الطاقة السعودي خالد الفالح

أكدت السعودية والإمارات الأحد أنهما لا تريان ضرورة لزيادة انتاج النفط في الوقت الحالي، ودعتا إلى التزام مستوى خفض الانتاج المتفق عليه، رغم تراجع الصادرات الإيرانية والفنزويلية بفعل العقوبات الأميركية المشددة والاضطرابات السياسية.

وجاءت التصريحات السعودية والاماراتية خلال اجتماع للدول المصدرة في منظمة "أوبك" وخارجها، انعقد في جدة في وقت يشهد الخليج توترات متصاعدة.

وأوضح وزير الطاقة السعودي خالد الفالح في مؤتمر صحافي "نرى أن المخزونات لا تزال ممتلئة"، مضيفا "لا أحد بيننا يريد مخزونات متضخمة. علينا أن نكون حذرين".

وكان الوزير الفالح قد أكد قبيل الاجتماع أن المنشآت النفطية في المملكة الثرية محمية بشكل كبير، بعد أيام من هجوم بطائرات من دون طيار استهدف محطتي ضخ لخط أنابيب نفط غرب الرياض.

وأشار إلى أن "الصناعة النفطية تتمتع بأمن محكم"، مضيفا "الكل معرضون لأعمال تخريبية".

بدوره قال وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي "لا أعتقد أن خفض الاقتطاعات خطوة صحيحة"، مضيفا "لاحظنا أن المخزونات تزداد، ولا أرى أنه من المنطقي" تعديل الاتفاق.

ورغم تراجع الصادرات النفطية في إيران وفنزويلا، واتفاق خفض الانتاج بـ 1.2 مليون برميل في اليوم منذ كانون الثاني/يناير الماضي، يواصل المخزون العالمي الارتفاع، ما يؤدي إلى انخفاض في أسعار النفط.

ومن غير المتوقع أن تصدر عن الاجتماع أي قرارات، إلا انه قد يخرج بتوصيات قبل اجتماع لمنظمة الدول المصدرة للنفط في حزيران/يونيو المقبل، ستشارك فيه إيران.

تحديث 15:53 ت.غ

تعقد الدول المصدرة للنفط في منظمة أوبك وخارجها في جدة الأحد اجتماعا لوضع الأسعار في سوق الخام الهش على طريق الاستقرار، في خضم توترات في الخليج قد تشكل في حال تصاعدها تهديدا للإمدادات.

وتبحث الدول المصدرة للنفط وضع السوق ومدى التزام الدول باتفاق الحد من الانتاج الذي تم التوصل إليه العام الماضي، إلا أن إيران، الغائبة عن اللقاء، ستكون على رأس جدول الأعمال في الاجتماع الذي يستمر ليوم واحد.

وكانت أربع سفن، بينها ثلاث ناقلات نفط ترفع اثنتان منها علم السعودية، تعرضت لأعمال "تخريبية" قبالة الإمارات قبل اسبوع، قبل أن يشن الحوثيون المقربون من إيران هجوما ضد محطتي ضخ لخط أنابيب نفط رئيسي في السعودية بطائرات من دون طيار.

وحذرت الرياض، أكبر مصدر للنفط في العالم، من أن هذه الهجمات "تستهدف أمان إمدادات الطاقة للعالم، والاقتصاد العالمي"، لكنها أكدت فجر الاحد أنها لا تريد حربا مع إيران.

كما ينعقد الاجتماع بعدما دخلت العقوبات الأميركية المشددة على إيران وقطاع النفط فيها حيز التنفيذ هذا الشهر.

ومن غير المتوقع أن تصدر عن الاجتماع أي قرارات، إلا أنه قد يخرج بتوصيات قبل اجتماع لمنظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) في حزيران/يونيو المقبل، ستشارك فيه إيران.

وكانت منظمة الدول المصدرة والوكالة الدولية للطاقة أعلنتا هذا الشهر أن امدادات النفط تراجعت في نيسان/ابريل مع بدء تطبيق العقوبات الاميركية المشدّدة على إيران والتزام الدول النفطية خفض الانتاج.

فعلة الشرطي سببت موجة غضب في عموم أميركا
فعلة الشرطي سببت موجة غضب في عموم أميركا

أعلن مسؤول في ولاية مينيسوتا الأميركية توقيف الشرطي الذي ظهر في مقطع فيديو وهو يضع ركبته فوق رقبة رجل أسود توفي لاحقا وتسبب في احتجاجات عارمة.

وقال مفوض إدارة السلامة العامة في مينيسوتا جون هارينغتون في تصريح الجمعة إنه علم باعتقال الشرطي ديريك شوفين وإنه قيد الاحتجاز حاليا.

وجاءت عملية توقيف الشرطي في أعقاب احتجاجات اجتاحت الولاية وتخللتها أعمال نهب ضد مقتل جورج فلويد، الذي توفي بعد توقيفه بعنف من قبل شوفين وآخرين.

وأشعل متظاهرون النار في مبنى الشرطة في منيابوليس الجمعة بينما تحاول السلطات الأمنية هناك عدم الاحتكاك بالمتظاهرين، وفق ما قال مراسل شبكة "سي أن أن" الإخبارية.

وارتفعت أصوات في جميع أنحاء البلاد تطالب بإحقاق العدل. وطالبت عائلة فلويد باتهام رجال الشرطة المتورطين بالقتل.

ويظهر مقطع فيديو الشرطي وهو يضع ساقه فوق عنق فلويد المطروح أرضا وهو يقول للشرطي "لا أستطيع التنفس لا أستطيع التنفس.. لا تقتلني".

وبعد ما تم وضعه في الأصفاد، لوحظ أن الرجل الأربعيني قد فقد وعيه، فتم استدعاء الإسعاف ونقله إلى المستشفى حيث توفي بعد ذلك بوقت قصير، حسب الشرطة.

وطلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) ووزارة العدل كشف ملابسات هذا الموت "الحزين والمفجع" وقال: "لا يمكن الوقوف والتفرج على ما يجري في مدينة أميركية رائعة، مينيابوليس".

واعتبر الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما الجمعة أن وفاة فلويد يجب ألا تعتبر "أمرا عاديا" في الولايات المتحدة.

وأضاف أول رئيس أسود للبلاد: "إذا أردنا أن يكبر أولادنا في بلد يكون على مستوى أعظم قيمه، بإمكاننا ويجب علينا القيام بما هو أفضل".