معتصمون أمام القيادة العامة وسط الخرطوم يلوحون بعلامات النصر
معتصمون أمام القيادة العامة وسط الخرطوم يلوحون بعلامات النصر

اتفق المجلس العسكري الحاكم في السودان وقوى الحرية والتغيير الأحد في الخرطوم على مواصلة التفاوض بشأن السلطة السيادية.

وقال المتحدث باسم المجلس الفريق أول/ شمس الدين الكباشي، في مؤتمر صحفي مشترك عقد في ختام جلسة استمرت حتى فجر الاثنين، إن الجلسة خلصت إلى تثبيت الاتفاقات الأولى المتعلقة بهيكل السلطة وصلاحياتها ومدة الفترة لانتقالية.

على أن تتواصل المفاوضات بشأن القضايا العالقة في الساعة التاسعة مساء الاثنين.

وتمثل رئاسة المجلس السيادي ونسبة التمثيل أبرز العقبات التي تحول دون توصل الطرفين إلى اتفاق حول هيكلة السلطة السيادية.

وأوضح الكباشي أن جلسة الأحد جرت في أجواء "طابعها العزيمة" معربا عن أمله في أن تفضي النقاشات القادمة إلى "اتفاق نهائي" يلبي تطلعات الشعب ويؤسس لبلد ينعم بالديمقراطية.

من جانبه قال مدني عباس القيادي بقوى الحرية والتغيير إن النقاش بشأن ترتيبات الفترة الانتقالية سيستمر وصولا إلى اتفاق يرضى تطلعات الشعب.

وفي السادس من نيسان/أبريل بدأ السودانيون اعتصاما أمام مقر القيادة العامة للجيش، استمرارا للحركة الاحتجاجية التي انطلقت في كانون الأول/ديسمبر، للمطالبة برحيل الرئيس عمر البشير الذي أزاحه الجيش بعد خمسة أيام.

ومذّاك، يطالب المتظاهرون المجلس العسكري بتسليم السلطة لحكومة مدنية.

 

حذرت الدراسة من تناول الأدوية كون التجارب لم تجرى على الإنسان.
حذرت الدراسة من تناول الأدوية كون التجارب لم تجرى على الإنسان.

أعلنت شركة روش السويسرية للأدوية الخميس، أنها تعتزم اختبار إن كان مزج عقارها أكتيمرا المضاد للالتهاب وعقار ريمديسيفير الذي تصنعه شركة جيلياد ساينسز له مفعول أفضل في علاج الالتهاب الرئوي الحاد الناتج عن الإصابة بمرض كوفيد-19 عن استخدام ريمديسيفير بمفرده.

ويستخدم العقاران على نحو منفصل في بعض الحالات والتجارب السريرية حيث يستخدم أكتيمرا لعلاج رد الفعل المناعي الشديد الذي يحدث أحيانا عندما يصاب المريض بفيروس كورونا المستجد فيما يستخدم ريمديسيفير بهدف عرقلة تكاثر الفيروس.

وبمزج العقارين في دراسة عالمية تشمل 450 مريضا ممن يعالجون في المستشفيات تأمل روش أن تصبح قادرة على تقديم علاج ناجع للمرض الذي أصاب 5.8 مليون شخص وأودى بحياة نحو 360 ألفا على مستوى العالم.

وقال ليفي جاراواي مدير الخدمات الطبية في روش في بيان "استنادا إلى فهمنا الراهن نعتقد أن مزج مضاد فيروسات مع منظم مناعي قد يسفر عن أسلوب فعال في علاج المصابين بهذا المرض الخطير".

وجذب ريميديسيفير، الذي لم يفلح في علاج إيبولا وأعيد استخدامه لعلاج فيروس كورونا المستجد بعد تفشي جائحة كوفيد-19، الكثير من الاهتمام بعدما خلصت دراسة أجريت على 397 مريضا، إلى أنه ساهم في تقليل فترة التعافي في بعض المرضى وأشارت إلى أنه يساهم أيضا في الحفاظ على حياة المرضى.