جدل حول السلطة في مدينة الحديدة

يستمر الجدل والخلاف بشأن السلطة المحلية والأمنية في مدينة الحديدة اليمنية، إذ يرى الحوثيون أن السلطة الموجودة حاليا في المدينة هي ما ينص عليه اتفاق ستوكهولم، في حين تطالب الحكومة اليمنية بأن تكون السلطة المحلية تحت إشرافها. 

ورغم تأكيد الأمم المتحدة سلامة ومطابقة خطوة إعادة الانتشار الأحادية من قبل الحوثيين في موانئ الحديدة وفقا لاتفاق ستوكهولم، لا تزال الحكومة ترفض تسلم قوات خفر السواحل للموانئ وتصفها بالقوات "غير النظامية التابعة للحوثيين".

وقال قائد قوات خفر السواحل بالحديدة زيد الموشكي، من جهته، إن هذه القوات نظامية ولديها الخبرة الكافية وإنها كانت المعنية بأمن الموانئ قبل سنوات من سيطرة الحوثيين على المدينة.

وتطالب السلطات المحلية التابعة للحوثيين الأمم المتحدة بإلزام الطرف الآخر بتنفيذ ما عليه من إعادة الانتشار وفقا للخطة الأممية في مرحلتها الأولى، وترد الحكومة اليمنية بالرفض إلى أن يحسم موضوع السلطة المحلية والأمنية المخولة بإدارة الموانئ والمدينة .

الأمم المتحدة وعلى لسان مايكل لوليسغارد رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار أكدت أن حسم أمر تبعية وماهية السلطات المحلية و الأمنية في الحديدة لا يزال خاضعا للنقاش، وتأمل في أن يمضي الطرفان في خطوات إعادة الانتشار وتأجيل حسم هذا الملف لما بعد تنفيذ الخطوات الأولى من خطة إعادة الانتشار بما يساهم في خلق نوع من الثقة وإظهار حسن النوايا.

 

حذرت الدراسة من تناول الأدوية كون التجارب لم تجرى على الإنسان.
حذرت الدراسة من تناول الأدوية كون التجارب لم تجرى على الإنسان.

أعلنت شركة روش السويسرية للأدوية الخميس، أنها تعتزم اختبار إن كان مزج عقارها أكتيمرا المضاد للالتهاب وعقار ريمديسيفير الذي تصنعه شركة جيلياد ساينسز له مفعول أفضل في علاج الالتهاب الرئوي الحاد الناتج عن الإصابة بمرض كوفيد-19 عن استخدام ريمديسيفير بمفرده.

ويستخدم العقاران على نحو منفصل في بعض الحالات والتجارب السريرية حيث يستخدم أكتيمرا لعلاج رد الفعل المناعي الشديد الذي يحدث أحيانا عندما يصاب المريض بفيروس كورونا المستجد فيما يستخدم ريمديسيفير بهدف عرقلة تكاثر الفيروس.

وبمزج العقارين في دراسة عالمية تشمل 450 مريضا ممن يعالجون في المستشفيات تأمل روش أن تصبح قادرة على تقديم علاج ناجع للمرض الذي أصاب 5.8 مليون شخص وأودى بحياة نحو 360 ألفا على مستوى العالم.

وقال ليفي جاراواي مدير الخدمات الطبية في روش في بيان "استنادا إلى فهمنا الراهن نعتقد أن مزج مضاد فيروسات مع منظم مناعي قد يسفر عن أسلوب فعال في علاج المصابين بهذا المرض الخطير".

وجذب ريميديسيفير، الذي لم يفلح في علاج إيبولا وأعيد استخدامه لعلاج فيروس كورونا المستجد بعد تفشي جائحة كوفيد-19، الكثير من الاهتمام بعدما خلصت دراسة أجريت على 397 مريضا، إلى أنه ساهم في تقليل فترة التعافي في بعض المرضى وأشارت إلى أنه يساهم أيضا في الحفاظ على حياة المرضى.