جانب من مدينة نجران السعودية
جانب من مدينة نجران السعودية

قال المتمردون في اليمن الثلاثاء إنهم شنوا هجوما بواسطة طائرات من دون طيار على مطار يحوي قاعدة عسكرية في مدينة نجران السعودية، وهو الهجوم الذي أعلنت المملكة في وقت سابق وقوعه.
 
وذكرت قناة المسيرة التلفزيونية التابعة للحوثيين أن جماعة الحوثي استهدفت "مخزنا للأسلحة في مطار نجران بطائرة قاصف 2كيه، ما أسفر عن نشوب حريق في المكان".

وكان التحالف العسكري الذي تقوده السعودية قد قال في وقت سابق الثلاثاء إن الحوثيين حاولوا استهداف منشأة مدنية في نجران بطائرة مسيرة عليها متفجرات.

وتقع نجران، التي تبعد 840 كيلومترا جنوب شرق الرياض، على الحدود مع اليمن واستهدفها الحوثيون المتحالفون مع إيران، مرارا.

تحديث (3:43 ت.غ)

السعودية: محاولة حوثية لاستهداف 'مرفق حيوي'

اتهم المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن تركي المالكي الحوثيين "بمحاولة استهداف أحد المرافق الحيوية ... في مدينة نجران بطائرة من دون طيار تحمل متفجرات".

وقال إن المرفق يستخدمه المدنيون من مواطنين ومقيمين.

ولم يحدد المتحدث هذا المرفق وعما إذا كانت هناك إصابات أو أضرار.

وكانت السعودية قد أعلنت أنها أسقطت صاروخا "حوثيا" فوق محافظة الطائف فجر الاثنين.

وتعرضت محطتا ضخ لخط أنابيب رئيسي في السعودية إلى هجوم بطائرات من دون طيار قبل أيام، ما أدى إلى إيقاف ضخ النفط فيهما بشكل مؤقت.

وأعلن الحوثيون أنهم استهدفوا "منشآت حيوية سعودية" بسبع طائرات مسيرة.

السناتور غراهام متحدثا للصحفيين بعد اجتماع مع الرئيس ترامب الأحد
غراهام متحدثا للصحفيين بعد اجتماع مع الرئيس ترامب الأحد

أعلن السناتور الأميركي ليندسي غراهام المقرب من الرئيس دونالد ترامب الاثنين، أن إيران مسؤولة عن الاعتداءات التي حصلت خلال الفترة الأخيرة في منطقة الخليج، ودعا الى "رد عسكري ساحق" في حال تعرضت المصالح الأميركية للخطر.

وقال السناتور الجمهوري أنه تبلغ هذه المعلومات من مستشار البيت الأبيض لشؤون الأمن القومي جون بولتون.

وكتب غراهام في تغريدة على تويتر "من الواضح أن إيران هاجمت أنابيب نفط وسفنا لدول أخرى، وهي المسؤولة عن هذا الكم من التهديدات ضد مصالح أميركية في العراق".

وتابع "في حال تحولت التهديدات الإيرانية ضد أشخاص أميركيين أو ضد مصالح أميركية إلى أفعال، لا بد من أن يكون لنا رد عسكري ساحق".

​وكانت السعودية اتهمت إيران بالوقوف وراء الهجوم الذي استهدف أنبوب نفط سعوديا بواسطة طائرات مسيرة، وجهها الحوثيون.

وجاء هذا الهجوم في أعقاب "أعمال تخريب" أخرى لم يتبن مسؤوليتها أي طرف استهدفت ناقلات نفط في مياه الخليج.

ولم توجه الولايات المتحدة رسميا أصابع الاتهام إلى إيران لكنها سبق واتهمت طهران مرارا بالعمل على تدبير اعتداءات، خاصة عبر التنظيمات التابعة لها في منطقة الشرق الأوسط.