شعار شركة هواوي
شعار شركة هواوي

أعلنت مجموعة الاتصالات البريطانية فودافون الأربعاء أنها ستعلق الطلبات المسبقة لهواتف هواوي من الجيل الخامس وسط جدل حول المعايير الأمنية المتصلة بتجهيزات العملاق الصيني.

وقال متحدث باسم الشركة "نوقف مؤقتا عن الطلبيات المسبقة لجهاز هواوي ميت 20 أكس في المملكة المتحدة. هذا إجراء مؤقت في ظل حالة عدم اليقين فيما يتعلق بأجهزة هواوي 5 جي الجديدة".

وكانت شركة "إي إي" البريطانية للاتصالات أعلنت في وقت سابق الأربعاء تعليق إطلاق هواتف الجيل الخامس من هواوي لعدم توفرها على "ضمانة الخدمة" الضرورية لتقديم عقود طويلة الأجل.

تحديث (12:20 تغ)

ستكون شركة الاتصالات البريطانية العملاقة "إي إي" هذا الشهر أول مشغل في بريطانيا يطلق شبكة الجيل الخامس دون تكنولوجيا هواوي كما كان مقررا في الأساس، وفق ما أعلنت الشركة الأربعاء.

وكانت شركة "إي إي" قد أعلنت في وقت سابق إنها ستستورد أول هاتف من الجيل الخامس من شركة هواوي، وهو "هواوي ميت 20 أكس 5 جي" إلى بريطانيا لكن مشاركة العملاق الصيني في قطاع الاتصالات في بريطانيا أثارت جدلا سياسيا.

ونقلت صحيفة "فايننشال تايمز" عن الرئيس التنفيذي لشركة "إي إي" مارك إليرا قوله إن الشركة "علقت" إطلاق هواتف الجيل الخامس من هواوي لعدم توفرها على "ضمانة الخدمة" الضرورية لتقديم عقود طويلة الأجل.

وقال "اضطررنا لتعليق ذلك".

وقالت شركة غوغل في وقت سابق هذا الأسبوع إنها بصدد قطع العلاقات بين نظامها التشغيلي أندرويد ومصنع الهواتف هواوي، ما سيؤثر على مئات الملايين من مستخدمي الهواتف الذكية.

ويأتي القرار في خضم نزاع تجاري بين الولايات المتحدة والصين.

وقالت "إي إي" المملوكة من مجموعة بريتش تيلكوم الأربعاء، إنها ستبدأ في إطلاق الشبكة الجديدة الفائقة السرعة للهاتف النقال في 30 أيار/مايو في ست مدن بشكل أولي، هي لندن وكارديف وبلفاست وإدنبره وبرمنغهام ومانشستر.

وقالت إنها تخطط للوصول إلى 1500 موقع بنهاية 2019.

وقال إليرا إن عملية الإطلاق ستساعد في "إبقاء المملكة المتحدة في واجهة التكنولوجيا الرقمية".

إيلي كوهين

استعاد جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) كنزا من الوثائق والصور الفوتوغرافية المتعلقة بجاسوسه الراحل إيلي كوهين، الذي أعدم شنقا في ساحة بوسط العاصمة السورية دمشق قبل 60 عاما بعد جمعه معلومات مخابرات عن خطط عسكرية سورية.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأحد إن 2500 وثيقة وصورة ومتعلقات شخصية تخص كوهين نُقلت إلى إسرائيل بعد "عملية سرية ومعقدة نفذها الموساد، بالتعاون مع جهاز مخابرات أجنبي حليف".

ولم يرد متحدث باسم الحكومة السورية بعد على طلب من رويترز للتعليق على كيفية خروج هذه الوثائق المهمة من دمشق، حيث أدت الإطاحة ببشار الأسد العام الماضي إلى تغيير التحالفات والعداوات الراسخة في جميع أنحاء المنطقة رأسا على عقب.

وتعرضت سوريا للقصف الإسرائيلي مرارا منذ أن تولت قوات المعارضة بزعامة أحمد الشرع، القيادي السابق في تنظيم القاعدة، قيادة البلاد في ديسمبر، لكن الحكومة الجديدة في دمشق ردت بلهجة تصالحية، قائلة إنها تسعى إلى السلام مع جميع الدول.

وقال الشرع هذا الشهر إن سوريا أجرت محادثات غير مباشرة مع إسرائيل لتخفيف حدة التوتر.

وأعلنت إسرائيل الشهر الماضي استعادتها جثة الجندي تسفي فيلدمان، الذي قتل في معركة مع القوات السورية في لبنان عام 1982.

ووُلد كوهين في مصر لعائلة يهودية انتقلت إلى إسرائيل بعد إعلان قيام الدولة عام 1948. وانضم إلى الموساد وأُرسل إلى سوريا، منتحلا شخصية رجل أعمال سوري عائد إلى البلاد من أميركا الجنوبية.

وبعد اختراقه القيادة السياسية السورية باسم مستعار، أرسل معلومات مخابرات مهمة إلى مُشغليه الإسرائيليين، لكن أُلقي القبض عليه عام 1965، وصدر عليه حكم بالإعدام. ونُفذ الحكم في 18 مايو 1965.

وذكر مكتب نتنياهو أن الوثائق والمقتنيات التي استعادها الموساد تشمل صورا عائلية ورسائل ومفتاح شقته في دمشق، بالإضافة إلى مواد عملياتية مثل تقارير مُوجهة إلى مُشغليه. تضمنت أيضا حكم الإعدام الأصلي الذي أصدرته المحكمة السورية ووصيته.

وأضاف مكتب نتنياهو أن بعض الوثائق الأصلية والمتعلقات الشخصية قُدمت إلى نادية أرملة كوهين.