مقر هيكفيجن
مقر هيكفيجن

تدرس الإدارة الأميركية وضع شركة هيكفيجن الصينية، الرائدة في تقديم منتجات وحلول أجهزة المراقبة، في قائمة تجارية سوداء للشركات التي ينبغي تقييد وصولها إلى التكنولوجيا الأميركية، بحسب ما نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مصادر مطلعة.

وأوضحت الصحيفة أن الإدارة ستتخذ قرارا بهذا الشأن خلال الأسابيع المقبلة.

وتقول الشركة التي تأسست الشركة عام 2001 إنها لعبت "دورا نشيطا في سوق الأمن والمراقبة"، وإن منتجاتها تمكن عملاءها من تعقب الأشخاص في جميع أنحاء الصين من خلال خصائص الوجه أو الجسم أو المشية، وتساعد المسؤولين على مراقبة النشاطات غير الاعتيادية مثل قيام أشخاص بالركض فجأة أو تجمع حشود.

وتقول نيويورك تايمز إن هيكفيجن إحدى ركائز طموح الصين لتكون أكبر مصدر عالمي لأنظمة المراقبة.

وأشارت الصحيفة إلى أنها ستكون المرة الأولى التي تستهدف فيها إدارة ترامب شركة صينية لدورها في مراقبة واعتقالات جماعية ضد أقلية الأويغور المسلمة.

وكانت وزارة التجارة الأميركية قد أضافت هواوي الخميس الماضي إلى قائمة سوداء بأسماء شركات يحظر عليها القيام بصفقات مع الشركات الأميركية دون تصريح، قبل أن يتم تخفيف بعض القيود عليها لمدة ثلاثة أشهر.

وتحدد القائمة أسماء شركات يعتقد أنها متورطة في أنشطة تتعارض مع مصالح الأمن القومي أو السياسة الخارجية للولايات المتحدة.

مظاهرات خارج البيت الأبيض في العاصمة واشنطن مساء الأحد 31 مايو 2020
مظاهرات خارج البيت الأبيض في العاصمة واشنطن مساء الأحد 31 مايو 2020

نشر وزير العدل الأميركي وليام بار فرقا فدرالية لمكافحة الشغب في واشنطن العاصمة وميامي، في محاولة لتهدئة الاشتباكات العنيفة بين المتظاهرين والشرطة والتي اندلعت قبل أيام على خلفية مقتل رجل أسود على يد شرطي أبيض، بحسب صحيفة يو أس توداي. 

وقال مسؤول كبير بوزارة العدل يوم الاثنين إن فرق مكافحة الشغب ستـُرسل من مكتب السجون الفيدرالي، بينما وجه مكتب التحقيقات الفدرالي أيضا وحدة تحرير الرهائن للمساعدة في العاصمة.

وفي عطلة نهاية الأسبوع شهدت العاصمة واشنطن ومحيط البيت الأبيض أعمال شغب عنيفة أصيب خلالها العشرات بجروح بمن فيهم ضباط شرطة، واعتقل 88 على الأقل من المحتجين.

وأفاد مصدر للحرة بأن الرئيس ترامب أبلغ عددا من حكام الولايات خلال اجتماع عبر الفيديو نيته تكليف رئيس هيئة الأركان المشتركة مارك ميلي بالإشراف على جهود مكافحة الشغب الذي يسود مناطق مختلفة من البلاد.

وأعلنت عمدة واشنطن موريل بوزر حظر التجول يوم الاثنين ابتداء من الساعة 7 مساء، على أن يستمر لمدة يومين، مشيرة إلى دمار كبير  وقع حول البيت الأبيض يوم الأحد تسعى السلطات لتقييمه.

ودعمت بوزر الاحتجاجات السلمية على وفاة جورج فلويد، لكنها قالت إن العنف لا يمكن السماح به.