قصف قوات النظام السوري على إدلب
قصف قوات النظام السوري على إدلب- أرشيف

قالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان الثلاثاء إن الولايات المتحدة تلقت إشارات على أن النظام السوري ربما استخدم غاز الكلور في شمال غرب سوريا صباح يوم 19 أيار/مايو الجاري.

وأكدت الوزارة أنها تواصل جمع الأدلة على هذه الحادثة المحتملة، محذرة في الوقت ذاته النظام السوري من مغبة استخدام السلاح الكيميائي، قائلة إن الولايات المتحدة وحلفاءها "سيردون بسرعة وبشكل مناسب".

وأشار البيان إلى أن الهجوم استهدف مجتمعات في هذه المنطقة، من بينها نازحون فروا من العنف من مناطق أخرى في سوريا، وأدى إلى تدمير مرافق صحية ومدارس ومساكن ومخيمات للنازحين.​

وقال البيان إن مثل هذا الهجوم يشكل خرقا لوقف إطلاق النار الذي أنقذ حياة الملايين في منطقة إدلب.

وأكد البيان أن الهجوم على السوريين في هذه المنطقة "يجب أن يتوقف"، وجدد تحذير الولايات المتحدة من أن الهجوم على منطقة خفض التصعيد في إدلب "سيكون تصعيدا متهورا يهدد بزعزعة استقرار المنطقة".

وقال المتحدث باسم البنتاغون كوماندر شون روبرتسون إن على نظام دمشق عدم تكرار خطأ استخدام السلاح الكيماوي في منطقة إدلب، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ملتزمة بالتحرك والرد بقوة فيما لو حصل ذلك.   

وأوضح أن مزاعم روسيا لتضليل حملات النظام السوري الوحشية لتغطية استخدام السلاح الكيماوي، ستبوء بالفشل.

وتابع روبرتسون أن روسيا ونظام دمشق يستهدفان المنظمات الانسانية التي تساعد المواطنين الضحايا في المناطق التي تشهد نزاعا عنيفا. 

رفع ناشط دعوة قضائية ضد حازم الببلاوي رئيس وزراء مصر في أميركا بتهمة التعذيب
رفع ناشط دعوة قضائية ضد حازم الببلاوي رئيس وزراء مصر في أميركا بتهمة التعذيب

بعد اعتقاله عام 2013 لتوثيقه أعنف حملة قمع ضد متظاهرين في تاريخ مصر الحديث، أودع محمد سلطان في سجن سيء السمعة، حيث قال إنه تعرض للتعذيب الوحشي على مدار 21 شهرًا.
  
لم يظن سلطان قط أنه سيحصل على فرصة للرد، ناهيك عن كونه على قيد الحياة، لكن أمس الاثنين، استخدم سلطان – الذي يحمل الجنسية الأميركية ويبلغ من العمر 32 عاما ويعيش الآن في ولاية فيرجينيا - قانونًا اتحاديًا لاتهام رئيس الوزراء المصري السابق حازم الببلاوي بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وفقاً لوكالة أسوشيتيد برس.
  
يسمح قانون "حماية ضحايا التعذيب" عام 1991 لضحايا التعذيب وعمليات القتل خارج نطاق القضاء - التي يرتكبها مسؤولون أجانب في الخارج - بالتماس العدالة أمام المحاكم الأميركية.
  
وهذه أول قضية من نوعها ضد مسؤول مصري، وأصبح من الممكن معاقبة الببلاوي خاصة وأنه يعيش الآن على بعد أميال فقط من سلطان، في واشنطن، حيث يشغل منصب المدير التنفيذي في صندوق النقد الدولي.
  
قال سلطان: "لقد أفلت بفعلته تماما، ويسير بحرية في وسط المدينة. أريد فقط تحقيق بعض العدالة، واستعادة الكرامة التي جُردت مني".
    
في صيف عام 2013، بعد إطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي، فضت قوات الأمن اعتصامي رابعة والنهضة بالقوة مما أسفر عن موت المئات.
  
أصيب سلطان، الذي تعلم بولاية أوهايو وهو نجل عصام سلطان، عضو بارز في جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر، في ذراعه أثناء عمله كمراسل لقناة إخبارية غربية في ميدان رابعة العدوية، وألقت قوات الأمن القبض عليه.
  
وفي محاكمة جماعية، أدانتها جماعات حقوقية على نطاق واسع، حُكم على سلطان بالسجن مدى الحياة بتهمة نشر "أخبار كاذبة" لتشويه صورة مصر.
  
وأكد سلطان أنه تحمل عذابًا لا يوصف بإشراف من الببلاوي وضباط بارزين آخرين، يقول وأنه حُرم من الرعاية الطبية بعد إصابته برصاصة، وضُرب حتى فقد الوعي، واحتُجز في حبس انفرادي، وأُرغم على الاستماع إلى أصوات تعذيب والده في زنزانة مجاورة.

وفقد نحو 72 كيلوغراما من وزنه على مدار 16 شهرًا من الإضراب عن الطعام احتجاجًا على سجنه غير العادل.