النفط الإيراني
النفط الإيراني

أظهرت بيانات من كايروس، وهي شركة ترصد التدفقات النفطية، أن المخزون البري في إيران بلغ 46.1 مليون برميل، من سعة إجمالية تبلغ 73 مليون برميل، ليسجل أعلى مستوياته منذ منتصف كانون الثاني/يناير.

لكن بيانات الناقلات ومصادر بالقطاع تفيد بأن صادرات إيران النفطية تراجعت في أيار/مايو إلى 500 ألف برميل يوميا أو أقل، وهو ما يزيد عن نصف المستوى المسجل في نيسان/أبريل.

يأتي ذلك بعد إعلان واشنطن في أيار/ مايو الجاري، إنهاء الإعفاء من العقوبات الذي منحته لبعض كبار مستوردي النفط الإيراني، وهو ما نال من مصدر الدخل الأكبر لطهران.

وكالة "رويترز" أكدت أن مخزونات النفط الإيرانية تزداد في البر والبحر بفعل العقوبات الأميركية على الصادرات وجهود طهران المضنية للإبقاء على حقولها المتقادمة قيد التشغيل وعلى تدفق الخام.

لكن، وفي ظل بنية تحتية ضعيفة وأسطول سفن متقادم بسبب عزلتها المتزايدة، فإن إيران ستحتاج إلى تخزين كميات النفط غير المبيعة إلى أن تعثر على مشترين، تضيف "رويترز".

وكانت مصادر أبلغت "رويترز" في شهر آذار/مارس الماضي أن إيران "تسعى لتعزيز أسطولها عن طريق مشتريات سرية لناقلات مستعملة بعد توقف مباحثات لشراء سفن جديدة، وهو ما أبقى على خيارات أقل لطهران".

وقالت شركة التحليلات "غلوبال داتا" إن إيران كانت تعتزم استثمار حوالي 900 مليون دولار لزيادة السعة عن طريق مشاريع تخزين جديدة بين 2019 و2023.

وبحسب تقديرات "غلوبال داتا" فإن إيران تعتزم زيادة طاقة التخزين لديها من 69.1 مليون برميل في 2019 إلى 79.9 مليون برميل في 2023 بمعدل نمو سنوي 3.6 بالمئة في المتوسط.

لكن محللين آخرين يقولون إن "من المرجح أن تجد إيران صعوبة في مشاريع التوسع لأسباب منها قيود الميزانية".

في هذا الصدد، قال فرزين نديمي المحلل في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى "طاقة تخزين النفط الإيرانية محدودة حاليا وتتوسع فقط ببطء" ثم تابع مؤكدا "في نهاية الأمر، معضلة بالنسبة لهم أن يجدوا حلا لها".

وستكون الفرصة قائمة أمام ليفربول لحسم اللقب منذ مباراته الأولى
وستكون الفرصة قائمة أمام ليفربول لحسم اللقب منذ مباراته الأولى

أفادت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" الخميس أن الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم الذي توقف منذ مارس بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، سيستأنف نشاطه اعتبارا من 17 يونيو.

وكشفت "بي بي سي" أن العودة خلف أبواب موصدة ستكون بمباراتين مؤجلتين تجمعان الأربعاء 17 يونيو أستون فيلا بشيفيلد يونايتد، ومانشستر سيتي بطل الموسمين الماضيين بأرسنال، على أن تقام المرحلة الثلاثين في نهاية الأسبوع ذاته بين 19 و21 يونيو.

ولا تزال الأندية تناقش الفكرة في إجتماع الخميس، لكن "بي بي سي" علمت بأن الجميع اتفقوا من حيث المبدأ على موعد استئناف الموسم وإكمال المباريات الـ92 المتبقية.

وهذا يعني أن أمام الأندية ثلاثة أسابيع فقط لكي تحضر لاعبيها بدنيا من أجل استئناف الدوري الذي يتصدره ليفربول بفارق 25 نقطة عن مانشستر سيتي، وسيكون بحاجة إلى الفوز بمباراتيه المقبلتين لكي يتوج بلقبه الأول منذ1990.

وستكون الفرصة قائمة أمام ليفربول لحسم اللقب منذ مباراته الأولى التي ستجمعه بمضيفه وجاره اللدود إيفرتون، وذلك في حال خسارة سيتي أمام أرسنال في المباراة المؤجلة من المرحلة الثامنة والعشرين.

ويرى الكثيرون بأن الفترة التي تفصل الفرق عن موعد الإستئناف قصيرة جدا، وقد يؤدي هذا الأمر إلى الكثير من الإصابات في صفوف اللاعبين.

ومع ذلك، فإن العقبة الأكبر أمام استئناف المنافسات لا تزال مخاوف اللاعبين على سلامتهم وسلامة أسرهم بسبب الفيروس، وقد رفض قائد واتفورد تروي ديني العودة إلى التمارين، بعد ظهور ثلاث حالات إيجابية في صفوف الفريق، خشية نقل العدوى إلى ابنه البالغ من العمر خمسة أشهر.

كما حصل الفرنسي نغولو كانتي على إذن من ناديه تشلسي لعدم الإلتحاق بالتمارين الجماعية.

 إنهاء الموسم في الثاني من أغسطس 

ووفقا لما ذكرته صحيفة "تايمز" الخميس، كان على الأندية والشركات الناقلة للدوري الممتاز التقرير بين الإستئناف في عطلة نهاية أسبوع 20 أو 27 يونيو، مع تحديد إنهاء الموسم في الثاني من أغسطس كأولوية.

وأوضحت الصحيفة أن هذا يترك سبعة أسابيع أمام رابطة الدوري لإقامة المراحل التسع المتبقية (مع المباراتين المؤجلتين)، مع توجه لإقامة مرحلتين من المراحل التسع في منتصف الأسبوع، على أن تُقام المباراة النهائية للكأس الإنكليزية في التاسع من أغسطس.

وتم تعليق الدوري الممتاز في 13 مارس بسبب الوباء وكانت المباراة الأخيرة قبل التوقف في التاسع منه بين ليستر سيتي وأستون فيلا (4-صفر).

وصوتت الأندية الأربعاء بالإجماع على السماح بالإحتكاكات في التمارين، وذلك بعدما أجازت الحكومة البريطانية الإنتقال إلى "المرحلة الثانية" من خطة استئناف منافسات المسابقات الرياضية التي تسمح للاعبين بالإحتكاك في التدريبات، بما في ذلك التصديات والمواجهات، لمساعدتهم على استعادة لياقتهم البدنية قبل العودة للمواجهات التنافسية.

وقالت رابطة الدوري الممتاز الأربعاء في بيان "صوتت الأطراف المعنية في الدوري الممتاز اليوم بالإجماع لإستئناف التدريب مع الإحتكاك، في خطوة أخرى نحو استئناف موسم الدوري الممتاز عندما يكون ذلك آمنا"، مشددة على ضرورة الإلتزام بـ "البروتوكولات الصحية الصارمة للحرص على أن يكون ملعب التمارين بيئة آمنة بقدر الإمكان، وسيستمر إخضاع اللاعبين والأجهزة الفنية لاختبار كورونا مرتين في الأسبوع".

وبعدها بساعات معدودة، أعلنت أن السلسلة الثالثة من فحوص الكشف عن فيروس كورونا المستجد التي أجرتها الإثنين والثلاثاء، كشفت عن أربع حالات إيجابية في ثلاثة أندية، ليرتفع العدد إلى 12 حالة بين لاعبين وطواقم فنية.