جون ووكر ليند في صورتين تعودان إلى عام 2002
جون ووكر ليند في صورتين تعودان إلى عام 2002

غادر جون ووكر ليند الملقب بـ"الطالباني الأميركي" الخميس السجن بعد أن أمضى 17 عاما من الفترة التي حكم بها.

وكان القضاء الأميركي قد قرر الإفراج عن ليند قبل انتهاء عقوبة 20 عاما، بسبب حسن سلوكه لكنه أرفق القرار بشروط صارمة لثلاث سنوات.

وستتم مراقبة نشاطات ليند البالغ الآن 38 عاما، على الإنترنت ولن يسمح له بإجراء أي اتصال عبر الشبكة بغير اللغة الإنكليزية ولا يمكنه الاتصال بمتطرفين أو الاطلاع على "محتويات تنقل أفكارا متطرفة أو آراء إرهابية".

ولن يتمكن ليند الذي حصل في 2013 على الجنسية الإيرلندية من السفر إلى الخارج من دون موافقة قاض.

يذكر أن ليند غادر الولايات المتحدة متوجها إلى اليمن في سن الـ17، في 1998 ليتعلم اللغة العربية قبل أن يتوجه إلى باكستان ثم يلتحق بطالبان في أفغانستان في 2001 قبل أربعة أشهر من 11 أيلول/سبتمبر ليكافح على حد قوله تحالف الشمال بقيادة أحمد شاه مسعود.

وأمضى عدة أسابيع في معسكر للتدريب تابع لتنظيم القاعدة ليتدرب على الأسلحة والمتفجرات. وبعد أسره، اعتقل مع أعضاء آخرين من طالبان في سجن مزار شريف. وقد استجوبه جون سبان الذي كان من أفراد وحدة للقوات الخاصة التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه).

وقتل سبان بعيد تمرد لسجناء ليصبح أول أميركي يسقط في "الحرب على الإرهاب" التي أطلقها الرئيس الأسبق جورج بوش الابن. 

وجرح ليند خلال التمرد وأرسل إلى الولايات المتحدة لمحاكمته وحكم عليه بالسجن 20 عاما في تشرين الأول/أكتوبر 2002.

ويرى مشرعون أميركيون أن المقاتل الإسلامي السابق لا يزال يشكل تهديدا على المجتمع، ويشعرون بالقلق من عدم وجود برنامج مراقبة فدرالي لمنع المحكومين السابقين من العودة إلى العنف.

كابل تعتزم إطلاق سراح 900 سجين من طالبان الثلاثاء
كابل تعتزم إطلاق سراح 900 سجين من طالبان الثلاثاء

أعلن مسؤول أمني كبير أن الحكومة الأفغانية تعتزم الإفراج عن 900 سجين من حركة طالبان الثلاثاء، في حين تشهد أفغانستان يوماً ثالثاً من وقف إطلاق نار أعلنته الحركة السبت لكن يُفترض أن تنتهي مدّته مساءً.

وقال جاويد فيصل، المتحدث باسم المجلس الوطني للأمن وهي هيئة حكومية، لوكالة فرانس برس "نعتزم الإفراج عن 900 من سجناء طالبان اليوم".

وأوضح "الأمر تقني، مع الاجراءات القضائية، أحياناً إنهاء المستندات يستغرق وقتاً أكبر مما نعتقد. إذاً يمكن أن نصل إلى 900 أو بحلول نهاية النهار يمكن أن يبلغ العدد بين 800 و900. لكن القرار هو الإفراج عن 900 سجين من طالبان اليوم".

وأكد مصدر آخر في المجلس الوطني للأمن هذا القرار، مضيفا "عمليات الإفراج عن سجناء من طالبان ستستمرّ في الأسابيع المقبلة".

وفاجأت الحركة التي كثفت منذ أسابيع الهجمات الدامية على القوات الأفغانية، الجميع السبت عبر إعلانهم بشكل أحادي وقف المعارك كي يتمكن المواطنون من "الاحتفال بسلام وارتياح" بعيد الفطر.

ووافق الرئيس الأفغاني أشرف غني فوراً على العرض، وأطلق الأحد آلية للإفراج عن ألفي سجين من طالبان في بادرة حسن نية، رداً على إعلان طالبان وقف إطلاق النار، وفق المتحدث باسمه صديق صديقي.

وأشار جاويد فيصل إلى أن الإفراج عن أول مئة سجين من طالبان الاثنين مضيفاً أنه كان يُفترض إطلاق سراح مئة آخرين كل يوم حتى بلوغ عدد الألفين، قبل اتخاذ قرار الإفراج عن 900 الثلاثاء.

وعمليات تبادل السجناء هذه - خمسة آلاف عنصر من حركة طالبان مقابل ألف عنصر من القوات الأفغانية - منصوص عليها في اتفاق بين واشنطن وحركة طالبان تم توقيعه في 29 فبراير في الدوحة إلا أنه لم تصادق عليه كابل.

وكانت كابل أفرجت قبل وقف إطلاق النار، عن نحو ألف سجين فيما أطلقت الحركة سراح حوالي 300 أسير.

وينصّ الاتفاق أيضاً على انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان في عملية تستغرق 14 شهراً بشرط أن يحترم المتمردون التزامات أمنية وأن يباشروا مفاوضات مع السلطات الأفغانية حول مستقبل البلاد.

وتم احترام وقف إطلاق النار بشكل كبير في أول يومين، رغم وقوع بعض المناوشات.