أمين عام حلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ
أمين عام حلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ

أكد أمين عام حلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ الخميس أن الحلف جاهز لمواجهة هجمات روسيا الإلكترونية عبر استخدام كل الوسائل المتاحة.

وجاءت تحذيرات ستولتنبرغ وسط تأهب دول الحلف لمواجهة أي محاولة من روسيا للتدخل في انتخابات البرلمان الأوروبي التي بدأت في بريطانيا وهولندا الخميس. 

وتتهم الدول الغربية روسيا بمحاولة التأثير على نتائج انتخابات الرئاسة الأميركية في 2016 واستخدام تكنولوجيا المعلوماتية لشل البنى التحتية لأوكرانيا، وهو ما تنفيه موسكو. 

وصرح ستولتنبرغ في مؤتمر صحافي مشترك في لندن مع وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت "لكي يأخذ الردع تأثيره الكامل يجب أن يعلم المهاجمون المحتملون أننا لسنا محصورين بالرد في الفضاء الإلكتروني عندما تتم مهاجمتنا في ذلك الفضاء". 

وأضاف "نستطيع أن نستخدم وسنستخدم مجموعة كاملة من القدرات المتاحة لنا". 

وقال هانت إن المركز البريطاني الوطني لأمن المعلوماتية قدم تفاصيل عن نشاطات روسية خبيثة في 16 من دول الناتو الـ29 خلال الأشهر الـ18 الماضية. 

واتهم "وكلاء" روس بمحاولة التلاعب بنظام التصويت في 2014 وتأخير النتائج النهائية لانتخابات الرئاسة في أوكرانيا التي تلت إطاحة الرئيس المدعوم من روسيا. 

ورفض كل من ستولتنبرغ وهانت كشف الخطوات التي يمكن أن يتخذها الحلف الذي تأسس خلال الحرب الباردة ولا تزال روسيا تعتبر تهديدا رئيسيا لأمنه القومي. 

الشرطة الإيرانية تلقي القبض على أب قتل ابنته وهي نائمة
الشرطة الإيرانية تلقي القبض على أب قتل ابنته وهي نائمة

في خطوة غير إنسانية هوت الرأي العام الإيراني، أقدم رجل على قتل ابنته وهي نائمة بداعي الشرف، وفقاً لموقع إيران إنترناشونال.

وأفاد الموقع الإيراني المعارض، أن الطفلة رومينا أشرفي، 14 عاماً، من مدينة تالش بمحافظة كيلان، وقعت في حب شاب من مدينتها يبلغ من العمر 29 عاما، لكن أسرتيهما رفضتا فكرة زواجهما بسبب ما يسمونه "الاختلافات الثقافية"، فقررا الهرب معاً.

وأضاف أن قوات الشرطة تمكنت من القبض على رومينا وعشيقها وسلمتهما لأسرتيهما، لكن رومينا كانت خائفة من العودة إلى المنزل، وأكدت أنها لن تكون بأمان وحذرت مسؤولي الأمن والقضاء من تسليمها لوالدها، لكن الشرطة  أصرت على ذلك فلاقت حتفها بعد أيام حيث قتلها أبوها وهي نائمة.

وألقت قوات الأمن القبض على والد رومينا الذي اعترف بجريمته، ولكن وفقاً للقانون الإيراني سيعاقب بالسجن أو الديّة فقط باعتباره "ولي الدم"، لذلك لن يٌقتص منه.

وتعتبر جرائم الشرف هي من أكثر جرائم القتل شيوعاً في إيران، حيث يتم تسجيل أكثر من 400 جريمة شرف سنوياً، أي ما يعادل 20 % من جرائم القتل التي تحدث في البلاد.

وقد أثارت هذه القيضة جدلاً واسعة في إيران خلال الساعات الماضية، وحمل نشطاء حقوق الإنسان ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي ضعف قوانين حماية الطفل بالبلاد المسؤولية.

من جانبها، أعلنت معصومة ابتكار، مساعدة الرئيس الإيراني لشؤون المرأة والأسرة أنها أصدرت أمرا خاصا للتحقيق في القضية.

بينما قالت شاهيندخت مولاوردي، المساعدة السابقة للرئيس الإيراني لشؤون المواطنة، في تغريدة على موقع تويتر: " انعدام الردع القانوني، وسياسة القضاء والثقافة المسيطرة على المجتمعات المحلية والعالمية من أسباب الجريمة".