طائرة عسكرية أميركية تقلع من قاعدة في غوام - أرشيف
طائرة عسكرية أميركية تقلع من قاعدة في غوام - أرشيف

 بدأت الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا تدريبات بحرية هي "الأولى من نوعها" قرب غوام، وفق البحرية الأميركية الخميس، وسط تصاعد التوتر مع الصين وكوريا الشمالية.

وتجمع التدريبات التي أطلق عليها "باسيفيك فانغارد" أي طلائع الهادئ، أكثر من ثلاثة آلاف من بحارة الدول الأربع بهدف "صقل المهارات وتعزيز التعاون العملاني في البحر" وفق بيان للأسطول السابع الأميركي.

وستركز التدريبات على "تمارين بالذخيرة الحية والعمليات الدفاعية المضادة للطيران والحرب المضادة للغواصات والإمدادات في البحر".

وتشارك أستراليا في تلك التدريبات بفرقاطتين واليابان بمدمرتين وكوريا الجنوبية بمدمرة واحدة. ومن الجانب الأميركي تقود العمليات السفينة بلو ريدج، السفينة الرئيسية في الأسطول السابع.

ووسط تصاعد التوتر التجاري بين واشنطن وبكين، نددت الصين في وقت سابق بعبور سفينة حربية أميركية قرب جزر متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي.

وكانت غوام، البالغ عدد سكانها 160 ألف نسمة، في قلب توتر نووي بين واشنطن وبيونغ يانغ عام 2017 عندما توعدت كوريا الشمالية بإمطار الأراضي الأميركية بالصواريخ.
 

سكان في مدينة هانغتشو الصينية يتفحصون هواتفهم الجوالة خلال وباء كورونا- الصورة بتاريخ 24 مارس 2020
سكان في مدينة هانغتشو الصينية يتفحصون هواتفهم الجوالة خلال وباء كورونا- الصورة بتاريخ 24 مارس 2020

اقترحت مدينة صينية أن يكون تتبع صحة المواطنين بشكل دائم من خلال تطبيق إلكتروني يمنح كل فرد منهم تقييما بناء على عدة عوامل مثل كمية المواد الكحولية التي يتناولها وحتى فترة النوم التي حصل عليها يوميا، والتمارين الرياضية التي يمارسها. 

وخلال ذروة وباء فيروس كورونا المستجد في الصين، أصبح استخدام الباركود الرقمي أو الرمز الشريطي الرقمي أمرا شائعا لتتبع صحة المواطنين، ولا يزال يستخدم ولكن بشكل أقل حاليا، لكن اقتراح مدينة هانغشتو الصينية يشير إلى أن يكون الأمر دائما ومنح نقاط أو تقييم للسكان، بحسب شبكة سي أن بي سي الأميركية.

ومدينة هانغتشو في جنوب غرب الصين وعاصمة مقاطعة جيجيانغ وموطن عملاق التكنولوجيا الصينية علي بابا، ومنحت شرف استضافة دورة الألعاب الآسيوية في عام 2022. 

ويعمل نظام التتبع على الهاتف الجوال عبر قراءة رمز شريطي (باركود رقمي) على هاتف كل شخص، مستخدما نظام إشارات المرور، حيث يشير اللون الأخضر إلى أن هذا الشخص سليم، أما اللون الأحمر فيعني أنه يمثل خطرا على الصحة العامة ما يمنع هذا الشخص من دخول بعض البنايات ووسائل النقل العام، والمتاجر والمطاعم. 

وستعتمد نتيجة الإشارة على عوامل مختلفة بما في ذلك السجلات الطبية الإلكترونية ونتائج الفحوصات الجسدية وخيارات نمط الحياة مثل مقدار ما يشربه الشخص من مواد كحولية، والأماكن التي يزورها. 

فعلى سبيل المثال إذا زار الشخص أماكن عالية الخطورة داخل الصين، فقد يتغير اللون الخضر إلى الأحمر. 

وقامت العديد من الحكومات في كثير من الدول بجمع الكثير من البيانات خلال تفشي وباء كورونا من خلال التطبيقات الإلكترونية بحجة محاربة أو وقف انتشار الفيروس، لكن كان أكثر ما يخشاه المتمسكون بالحريات أن تبقى هذه الإجراءات معتمدة حتى بعد التغلب على وباء كوفيد-19. 

وفي مشروع تطبيق مدينة هانغتشو الصينية المقترح سيكون من المسموح مراقبة ممارسات الشخص حيث تنخفض درجات تصنيفة سلبيا إذا شرب السجائر أو الكحول، بينما يرتفع تصنيفه إيجابيا إذا مارس الرياضة أو حصل على قسطه الكافي من النوم.