وزير الخارجية الأميركي مع نظيره العماني خلال زيارة قام بها لمسقط في يناير 2019
وزير الخارجية الأميركي مع نظيره العماني خلال زيارة قام بها لمسقط في يناير 2019

قالت سلطنة عمان الجمعة إنها تعمل على "تهدئة التوتر" بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أن أعلنت طهران أنها غير مستعدة لإجراء محادثات مع واشنطن.

وقال وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي بن عبد الله وفق ما نشرته وزارته على تويتر، "نسعى مع أطراف أخرى لتهدئة التوتر بين واشنطن وطهران".

وأشار الوزير إلى "خطورة وقوع حرب يمكن أن تضر العالم بأسره"، مؤكدا أن الطرفين الأميركي والإيراني "يدركان خطورة الانزلاق أكثر من هذا الحد".

​​ولم يكشف الوزير الأطراف الأخرى المعنية بالاتصالات.

وكان الوزير العماني قد اجتمع في طهران مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الاثنين.

يذكر أن التوتر بين طهران وواشنطن بلغ أشده خلال الأسبوعين الماضيين، بعد أن أعلنت الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط لمواجهة "تهديدات إيرانية حقيقية".

وللسلطنة علاقات جيدة مع كل من الولايات المتحدة وإيران واضطلعت بوساطة مهمة في المناقشات التي أدت إلى الاتفاق الدولي للحد من البرنامج النووي الإيراني الذي أبرم في فيينا في تموز/يوليو 2015.

لكن العلاقات تدهورت بين طهران وواشنطن بعد قرار الرئيس دونالد ترامب في أيار/مايو 2018 الانسحاب من الاتفاق وإعادة فرض عقوبات اقتصادية على إيران.

وتهدد طهران بالتخلي التدريجي عن اتفاقية فيينا إذا لم يسمح لها الشركاء الآخرون في الاتفاقية بالالتفاف على العقوبات الأميركية.

وقطعت إيران والولايات المتحدة العلاقات الدبلوماسية بينهما عام 1980.

 

 

 

 

 

مركز عسكري على الحدود بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية
مركز عسكري على الحدود بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية

قتلت السلطات الكورية الشمالية رميا بالرصاص زوجين كانا يحاولان الفرار إلى كوريا الجنوبية رفقة طفل قريب لهما.

الزوجان كانا يحاولان الهروب إلى الجنوب مع الصبي، ولم شمله مع والده الذي كان قد هرب قبلهم، ونجا بنفسه من الحكم الديكتاتوري.

صحيفة "ميرور" البريطانية قالت إن الصبي نجا من عقوبة الإعدام لأنه قاصر، لكن مصيره لم يتم الكشف عنه حتى الآن، وفق راديو آسيا الحرة.

وقال مصدر مجهول، من نفس منطقة ريانغجانغ، حيث كان الزوجان، لراديو آسيا الحرة: "تم القبض عليهما لمحاولتهما الفرار عبر الحدود، التي تخضع الآن لسيطرة شديدة بسبب الحجر الصحي الطارئ ضد فيروس كورونا.

وكان والد الصبي، الذي هرب إلى كوريا الجنوبية، قد طلب من أخته إحضار ابنه إليه.

وكان الزوجان في الخمسينات من العمر، بينما لم يتعد الطفل سن 14 سنة.

والصبي هو ابن الأخ الأصغر للزوجة، الذي كان قد هرب إلى الجنوب من قبل.

وقالت مصادر أن إدارة الأمن الإقليمية "عذبت الزوجين للاعتراف بأنهما حاولا الهرب مع ابن أخيهما".

ويقال إن كيم جونغ أون أمر بفرض قيود صارمة على الحدود لمواجهة الفيروس التاجي. 

وبسبب تشديد أمن الحدود بسبب إجراءات الحجر الصحي في البلاد، فإن محاولة الهروب أصبحت "قرارا خطيرا للغاية ومجازفة بالحياة".

مصادر قالت لرادية آسيا الحرة إن القيادة العليا أمرت بمعاقبة من يحاول الفرار من البلاد خلال فترة الطوارئ بشدة.

ولا توجد طريقة يمكن أن يتجنب بها الفارون نيران حرس الحدود الذين يطبقون أوامر القيادة العليا.

وقال مصدر آخر، فضل عدم الكشف عن هويته، إن الطريقة القاسية التي أُعدما بها أغضبت الجمهور، وأضاف "كانوا يحاولون فقط الهروب مع ابن أختهم الصغير لإيجاد فرص عيش كريم".

وأضاف الشاهد "لقد قتلوا بالرصاص قبل أن يتمكنوا حتى من اتخاذ خطوة واحدة في نهر يالو.

وبينما يسمع المواطنون هذه الأخبار الصادمة، فإنهم يعبرون في صمت عن غضبهم من السلطات، قائلين إنه لا يوجد خطأ في محاولة الهروب من كوريا الشمالية، خاصة عندما يكون من الصعب للغاية تغطية نفقاتهم بسبب أزمة فيروس كورونا".