مناصرون للمعارضة الإسرائيلية في مظاهرة ضد رئيس الورزاء بنيامين نتانياهو في تل أبيب
مناصرون للمعارضة الإسرائيلية في مظاهرة ضد رئيس الورزاء بنيامين نتانياهو في تل أبيب

احتج عشرات الآلاف من الإسرائيليين على مشروع قانون مقترح يمنح رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الحصانة من الملاحقة القضائية في سلسلة من اتهامات بالفساد.

ودعا المتظاهرون خارج متحف تل أبيب للفنون السبت إلى حماية الهوية الديمقراطية لإسرائيل ضد نفوذ الحكومة.

وشارك في المظاهرة كل أحزاب المعارضة تقريبا. ولم تحدد الشرطة عدد المشاركين. وقدرت رويترز أن نحو 20 ألف شخص شاركوا في المظاهرة في حين قال منظمون إن عددهم بلغ 80 ألفا.

وقال المتظاهرون إن ائتلاف نتانياهو القادم يدفع باتجاه سن تشريع يحميه من الملاحقة ويتطلع إلى تقييد سلطة المحكمة العليا.

وشبه يائير لابيد، من تحالف "أزرق أبيض" الإسرائيلي المعارض، جهود نتنياهو لتعزيز سلطته بتلك الخاصة بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ومخاطبا نتانياهو، قال لابيد: "لن يكون لدينا ديكتاتور تركي. لن نسمح بذلك".

تم انتخاب نتنياهو لولاية رابعة متتالية كرئيس للوزراء في نيسان/أبريل الماضي، بعد شهرين من قرار المدعي العام الإسرائيلي بتوجيه الاتهام إليه بتهمة الفساد، في انتظار جلسة استماع نهائية.

وينفي نتنياهو ارتكابه مخالفات ووصف هذه الادعاءات بأنها محاولة سياسية لتشويه سمعته. وقال الزعيم اليميني إنه بعد تجديد تفويض الشعب له بالحكم فإنه لا يعتزم الاستقالة حتى إذا وجهت له اتهامات.

وعلى الرغم من أن رئيس الوزراء ليس ملزما قانونيا بتقديم استقالته إذا وجهت له اتهامات فقد تعهد أنصار نتانياهو في حزب ليكود بالسعي للحصول على حصانة برلمانية له من المحاكمة أثناء وجوده في السلطة.

وتوقعا لتقديم طعون قانونية فإنهم يؤيدون أيضا تشريعا سيلغي أي حكم تصدره المحكمة العليا لإسقاط الحصانة.

ولم يقل نتنياهو منذ انتخابه ما إذا كان سيسعي للحصول على حصانة.

وقال نتنياهو على تويتر في 13 أيار/مايو إن سياسته كانت دائما الحفاظ على سلطة واستقلال المحكمة العليا لكن هذه التغييرات ضرورية من أجل إعادة التوازن بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية.

شعار شركة هواوي
شعار شركة هواوي

تحاول بريطانيا تشجيع الولايات المتحدة على تكوين تحالف مكون من عدة دول للتقليص من دور الصين في شبكات الجيل الخامس للاتصالات "5G". 

وقالت الحكومة البريطانية، الجمعة، إنها تحث أميركا على تكوين ناد من عشر دول، لتطوير تكنولوجيا جيل خامس خاصة بهم، وتقليص الاعتماد على إمكانيات شركة هواوي الصينية.

ومن المقرر أن يكون المقترح محل نقاش في قمة مجموعة الدول الصناعية السبع "G7"، التي سيستضيفها الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشهر المقبل، والتي ستناقش بشكل أساسي الصراع المحتدم مع الصين عقب تفشي فيروس كورونا المستجد، بحسب صحيفة "scmp".

وقد سمحت بريطانيا لشركة هواوي الرائدة في تكنولوجيا الجيل الخامس لشبكات المحمول، ببناء 35 بالمئة من البنية التحتية اللازمة لنشر شبكة بياناتها الجديدة السريعة.

لكن، أفادت صحيفة التليغراف البريطانية الأسبوع الماضي أن رئيس الوزراء بوريس جونسون أمر المسؤولين بوضع خطط تهدف إلى إبعاد هواوي عن الشبكة الجديدة بحلول عام 2023، وذلك بالتزامن مع تدهور العلاقات مع الصين.

وأضافت الصحيفة أن النادي سيشمل دولا ديمقراطية، من أعضاء مجموعة الدول الصناعية السبع، بالإضافة إلى أستراليا وكوريا الجنوبية والهند.

وتعتبر شركات مثل نوكيا الفنلندية وإريكسون السويدية هي خيارات أوروبا الوحيدة والبديلة لتوريد مستلزمات إنشاء شبكة الجيل الخامس، مثل الهوائيات وأبراج الاتصالات.

وأكد متحدث باسم رئاسة الوزراء البريطانية لـ "تليغراف"، أنهم مستمرون في التواصل مع شركائهم من أجل إيجاد بديل لهواوي.

وكان قرار جونسون السابق بانخراط هواوي في شبكة الجيل الخامس في بريطانيا، قد أغضب الولايات المتحدة التي تعتقد أن شركة هواوي قد تتجسس على اتصالات الدول الغربية أو تغلق شبكة الاتصالات البريطانية ببساطة من أجل مصالح بكين.