مقاتلون موالون لحكومة الوفاق في طرابلس ييسعفون زميلا لهم
مقاتلون موالون لحكومة الوفاق في طرابلس ييسعفون زميلا لهم

أكد مصدر عسكري تابع لحكومة الوفاق الوطني الليبية في طرابلس أن ثمانية من جنود الحكومة قتلوا خلال المواجهات المسلحة التي دارت في جنوب العاصمة الليبية السبت.

وأوضح المصدر لـ"راديو سوا" أن قوات حكومة الوفاق تمكنت من صد هجوم نفذته قوات المشير خليفة حفتر في محور الأحياء البرية، وأن القوات الحكومية تمكنت من استعادة السيطرة على معسكر النقلية، بعد سيطرة قوات الجيش الوطني التابع للبرلمان على المعسكر لساعات.

​​

وأضاف المصدر أن القوات الحكومية تقدمت عدة كيلومترات خلال المواجهات ووصلت إلى جسر طريق مطار طرابلس العالمي المغلق منذ سنوات.

وبين المصدر أن اشتباكات متقطعة تدور في مناطق القتال المختلفة في ضواحي طرابلس.

وشهدت ضواحي العاصمة الليبية الليلة الماضية عدة غارات نفذتها الطائرات الحربية التابعة لجيش البرلمان الليبي، استهدفت مواقع تابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية.

كورونا غير كل شيء
كورونا غير كل شيء

أثر فيروس كورونا المستجد على كل جانب من جوانب الحياة تقريبا، ومن المرجح أن تستمر العديد من التغييرات التي فرضها على الحياة الاجتماعية حتى بعد انتهائه، وفق تقرير لموقع "إنسايدر" حدد فيه أشياء قد تصبح من الماضي.

وأشار التقرير إلى أن المصافحة التي كانت وسلية لتحية الأصدقاء والزملاء الجدد، قد تتغير النظرة إليها ويتوقف الناس عنها خوفا من الإصابة بالعدوى.

من المرجح أن تستمر العديد من التغييرات التي فرضها على الحياة الإجتماعية
من المرجح أن تستمر العديد من التغييرات التي فرضها على الحياة الإجتماعية

وبالمثل، سيكون مصير البوفيهات، التي تلمس فيها مئات الأيدي نفس الأواني على حاويات الطعام المفتوحة.

عينات الطعام المجانية التي تقدمها بعض المتاجر الكبرى ستتوقف بعد كورونا خوفا من البكتريا.

كما يمكن أن تصبح الشاشات في الأمكان العامة التي تعمل باللمس بؤرًا للبكتيريا عندما تستخدمها مئات أو آلاف الأيدي كل يوم.

طوابير الانتظار والعناق

وقال التقرير إن الوباء سينهي العمل بأكياس البقالة القابلة لإعادة الاستخدام في المحلات في محاولة للحفاظ على سلامة العمال.

وعلى الرغم من أنه لا يعتقد أن كورونا ينتشر من خلال الطعام، يوصي الخبراء بممارسة الحذر عند مشاركة الطعام والشراب.

طوابير الانتظار التي يحتشد فيها العديد من الناس قد تصبح بدورها من الماضي بسبب كورونا.

أما في التعاملات النقدية، فيتجه الناس نحو طرق الدفع الالكترونية الخالية من اللمس.

ويقول التقرير إنه لن يُسمح بالحفلات الموسيقية المزدحمة في وقت لا يزال فيه كورونا يشكل خطرا على الصحة العامة.

أما مكاتب العمل المفتوحة، التي يجلس العمال فيها إلى جانب بعضهم البعض، فقد لا تعود حتى بعض انتهاء الجائحة.

ويحذر الخبراء أيضا أنه على الرغم من أن العناق والتقبيل جزء مهم من العديد من الثقافات، فقد ينتهي مع الفيروس لأنه قد يكون مصدرا لنقل العدوى.

كورونا سيغر التجارة والسفر

كما أن الأغراض الشخصية في المطارات مثل الهواتف والمفاتيح ومحافظ النقود بدأ فحصها بالأشعة السينية وهي مؤمنة في حقيبة شخصية بدل العلب البلاستيكية التي عادة ما تستخدم في المطارات.

وعلى الرغم من أن الهواتف العامة كانت في طريقها إلى الزوال مع انتشار الهواتف المحمولة، إلا أن فيروس كورونا سينهي وجودها بشكل نهائي.

وأوصت مراكز السيطرة على الأمراض في الولايات المتحدة الأميركية الأطباء بأن يقدموا خدماتهم عن بعد بدل الزيارات الروتينية للحفاظ على الوقاية الشخصية.

ويشير التقرير إلى أنه من المرجح أن ينخفض سفر رجال الأعمال إلى حد كبير وسط مخاوف تتعلق بالسلامة وزيادة الاجتماعات الافتراضية.