حفتر خلال استعراض عسكري في بنغازي في أيار/مايو 2018
حفتر خلال استعراض عسكري في بنغازي في أيار/مايو 2018

وعد المشير الليبي خليفة حفتر بالعفو عن المسلحين الذين يسلمون أنفسهم لقواته التي تخوض منذ أسابيع حربا مع قوات حكومة فايز السراج المعترف بها دوليا، للسيطرة على العاصمة طرابلس.

وقال في مقابلة مع اسبوعية "لوجورنال دو ديمانش" أجريت بباريس "من يقبلون رفع الراية البيضاء وتسليم سلاحهم والعودة إلى منازلهم سالمين، لن يطاردهم الجيش وسيتمتعون بعفو".

وأضاف حفتر الذي تمارس عليه عدة دول بينها فرنسا ضغوطا لوقف المعارك المحتدمة على أبواب طرابلس، "بالطبع، الحل السياسي يظل هو الهدف".

وتابع "لكن للعودة إلى السياسة يجب أولا القضاء على المليشيات. المشكلة في طرابلس أمنية. وطالما استمر وجود المليشيات والمجموعات الإرهابية فيها، لا يمكن أن تحل".

واعتبر أن "الحل يتمثل في بسط السلم والأمن في طرابلس وإزالة العبء الذي تشكله المليشيات. وفي حال سلمت هذه المليشيات أسلحتها، لن تكون هناك حتى حاجة لوقف إطلاق النار".

وأكد المشير "لا نريد لهذه الحرب أن تستمر، ونأمل في حل سريع". كما أوضح أن تنظيم انتخابات يبقى "هدفه (...) لكن يجب أن تكون نزيهة وشفافة".

ووصف المشير حفتر بـ"الهراء" مطالبة السراج إياه بسحب قواته، مؤكدا أن مقاتليه "يواصلون التقدم" باتجاه وسط العاصمة.

وشدد حفتر على وحدة ليبيا وذلك تعليقا على مخاطر انقسام أشار إليها رئيس بعثة الدعم الدولية لليبيا غسان سلامة.

وغرقت ليبيا في الفوضى منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011 بتدخل عسكري غربي دعما لانتفاضة شعبية.

ومنذ بدء الحملة العسكرية لقوات حفتر للسيطرة على طرابلس في الرابع من نيسان/إبريل، خلفت المعارك 510 قتلى على الأقل ونحو 2500 جريحا ودفعت 80 ألفا للفرار من مناطق القتال، بحسب وكالات تابعة للأمم المتحدة.

ميليشيات الدفاع الوطني التابعة لطهران تهاجم قوات النمر التابعة لروسيا
ميليشيات الدفاع الوطني التابعة لطهران تهاجم قوات النمر التابعة لروسيا

على وقع أزمة الأسد - مخلوف المستمرة والمتجددة، تشن الميليشيات السورية المقربة من إيران هجوما شبه منظم على قوات "النمر" وقائدها العميد سهيل الحسن، المقرب من روسيا، وكان أبرزها ما نشرته صفحة "قوات الدفاع الوطني" على صفحتها على فيسبوك.

وكثر الحديث عن الخلاف بين إيران وروسيا في سوريا، ما يفسر هذه الهجمات المتبادلة داخل "البيت الواحد".

ويتمتع الحسن برعاية كبيرة من موسكو، فقد أشاد به الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقاء جمعهما بحضور الأسد في قاعدة حميميم في ديسمبر 2018.

صفحة "قوات الدفاع الوطني" تعمدت مشاركة تقارير من صفحة تدعى "نحنا البلد"، تهاجم سامر إسماعيل قائد فوج الحيدرات بقوات النمر، والمقرب بشكل كبير من سهيل الحسن، وقالت: "من شخص بالكاد يملك ثمن غرفة إلى واحد من أصحاب المليارات، وصار أحد أبرز وجوه الحرب وتجارها خلال السنوات الماضية، يضرب بسيف السطوة والنفوذ والسلاح والتهديد والاستيلاء".

وقوات الدفاع الوطني هي ميليشيات سورية شكلتها طهران في 2012 لتكون شبيه بقوات "الباسيج" الإيرانية، وتقاتل بجانب الميليشيات الشيعية وجيش النظام.

أما صفحة أخبار "نحنا البلد" تعرف نفسها على إنها  متخصصة بالشأن السوري  وتبث من دمشق.

من يدير صفحة نحنا البلد؟ ولماذا ينقل الدفاع الوطني منشوراتها؟ من يقف خلف الصفحة التي تتهم مقربين من “النمر”...

Posted by ‎شبكة نحنا البلد‎ on Monday, June 1, 2020

وأضافت "قوات الدفاع الوطني": "انتقل الرجل في زمن قياسي من اللاشيء إلى كُل شيء وأصبح واحداً من أكبر مُلّاك العقارات والسيارات والأراضي والفلل والمزارع والمحال التجارية في حمص، بعض عقاراته اشتراها والأخرى قام ببنائها بطريقة مُخالِفة حتى أنه في إحدى المرات وضع يده على حديقة بحي عكرمة قرب فيلّته بمدينة حمص وبدأ بتشييد بناء من عدة طبقات لكن قراراً من دمشق أمر بهدمها فامتثل للقرار".

وتابعت: "تتبعُ لسامر اسماعيل مجموعة واسعة من الحواجز في المنطقة الوسطى، مهمة تلك الحواجز فرض رسوم وأتاوات كبيرة على الآليات والشاحنات التي ينقل عبرها التجار الخضار والفواكه من المزارعين إلى أسواق الهال في المدن السورية، هذا الأمر ساهم بدرجة كبيرة برفع سعر الخضار والفواكه حيث يضطر التجار لتحميل ما يدفعونه لتلك الحواجز على سعر المادة التي سيدفعها المستهلك".

أشارت إلى أنه يتبع له أيضاً مجموعات تمتهن التعفيش، مهمتها دخول المناطق المحررة وإفراغها من كل ما يُمكن بيعه، وقد خصص لهذا العمل مجموعة واسعة من سيارات الدفع الرباعي والشاحنات والعربات المصفحة والرجال المزودين بمختلف أنواع السلاح.

 

تحت عنوان: قائد فوج في قوات النمر.. عراب التعفيش وأمير حواجز الأتاوات نشرت شبكة #نحنا_البلد تقريرا حول أحد قادة قوات...

Posted by ‎الدفاع الوطني‎ on Sunday, May 31, 2020

 

مخلوف - الأسد

 

وبالعودة إلى أزمة مخلوف - الأسد فقد هدد الأول، الاثنين، "بزلزلة الأرض تحت أقدام الظالمين"، بعد تقديم "الهيئة الناظمة للاتصالات السورية" طلب تعيين حارس قضائي على شركة سيريا تل للاتصالات، التي يديرها، محذرا من "تدخل إلهي يوقف هذه المهزلة"، وأضاف:  "ليس بمقدور أحد أن يمنع أعمال الشركة عن مستحقيها".