الدخان يتصاعد من إحدى المناطق التي قصفها النظام السوري في إدلب
الدخان يتصاعد من إحدى المناطق التي قصفها النظام السوري في إدلب

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الثلاثاء أن لديها "مؤشرا" على استخدام سلاح كيماوي في إدلب السورية.

يأتي ذلك فيما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن 21 مدنيا على الأقل قتلوا الثلاثاء في قصف جوي للنظام على محافظتي إدلب وحلب، حيث توجد آخر معاقل للمتشددين.

وذكر المرصد أن تسعة أطفال بين قتلى القصف الذي استهدف العديد من البلدات في محافظة إدلب وريف حلب. 

وأعلن المتحدث الإقليمي باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة ديفيد سوانسون أن قذائف مدفعية استهدفت الثلاثاء مستشفى في بلدة كفرنبل في إدلب. وقال لوكالة الصحافة الفرنسية إن "المرفق خارج الخدمة وفق ما أفيد، بسبب الضرر الهيكلي الشديد الذي لحق به".

جلسة لمجلس الأمن

وطالبت الأمم المتحدة الثلاثاء خلال جلسة لمجلس الأمن حول سوريا، بوقف استهداف المستشفيات والمدارس في إدلب.

وقالت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إن احترام القانون الإنساني الدولي في سوريا مشكوك فيه، مشيرة إلى أن القصف على إدلب تسبب في مقتل أكثر من 160 مدنيا وشرد أكثر من 200 ألف شخص.

وأعلنت المنظمة الدولية تعليق عمليات الإغاثة التي كانت تقدم إلى 600 ألف شخص في سوريا، وقالت إن العمليات العسكرية في البلد تحد من القدرة على تقديم المساعدات الإنسانية.

ومنذ أواخر نيسان/أبريل، تشهد محافظة إدلب وبعض الأجزاء من محافظات حماة وحلب واللاذقية المجاورة التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا)، غارات مكثفة ينفذها النظام وحليفته روسيا وكذلك اشتباكات دامية بين المتشددين والقوات الموالية للرئيس بشار الأسد.

وتخضع المنطقة لاتفاق روسي-تركي ينص على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين قوات النظام والفصائل، لم يتم استكمال تنفيذه.

وتكثفت الدعوات من أجل وقف أعمال العنف في المنطقة فيما دقت الأمم المتحدة ناقوس الخطر حيال خطر حصول "كارثة إنسانية" في محافظة إدلب.

هذه المرة الثانية التي يضع فيها تويتر علامة على تغريدة للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
هذه المرة الثانية التي يضع فيها تويتر علامة على تغريدة للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

عقب ساعات من توقيعه أمرا تنفيذيا في البيت الأبيض بشأن وسائل التواصل الاجتماعي، وضع موقع تويتر إشارة على تغريدة للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن أحداث مينيابوليس، قائلا إنها تحمل ما وصفه الموقع بأنه "تمجيد للعنف".

وكان الرئيس قد غرد صباح الجمعة، قائلا "لا يمكنني الوقوف ومشاهدة هذا يجري في المدينة الأميركية الرائعة، مينيابوليس. افتقار تام للقيادة. إما أن يقوم عمدة اليسار الراديكالي الضعيف جدا، جاكوب فراي، بعمله وإخضاع المدينة للسيطرة، أو سأرسل الحرس الوطني وأقوم بالمهمة بشكل صحيح.....".

وأردف ترامب بتغريدة أخرى وصف فيها محتجين على مقتل رجل في الولاية ومرتكبي أعمال شغب خلال الاحتجاجات بأنهم "قطاع طرق"، وقال إنه قد تحدث إلى حاكم الولاية تيم فالز وأخبره أن "الجيش معه طوال الطريق"، وختمها بأنه "عندما يبدأ النهب، يبدأ إطلاق النار، شكرا".

وأتبع موقع تويتر تغريدة الرئيس بإشارة تقول إن "هذه التغريدة قد خرقت قواعد تويتر بشأن تمجيد العنف. رغم ذلك، قرر تويتر أنه قد يكون الجمهور مهتما بإبقائها متاحة".

وكان ترامب قد وقع الخميس أمرا تنفيذيا خاصا بشركات التواصل الاجتماعي، وقال في مؤتمر صحفي إنه يوفر "الحماية لحرية التعبير"، عقب إشارة وضعها تويتر على تغريدات للرئيس تدعو المتابعين لتقصي الحقائق.

وقال قبل التوقيع: "نحن هنا اليوم للدفاع عن حرية التعبير من أحد أكبر المخاطر".

وأضاف أن "ما تتحقق تويتر من صحته أو تتجاهله ليس أكثر من نشاط سياسي وهو أمر غير ملائم".

وباتت المواجهة بين ترامب وتويتر على أشدها عندما هدد الرئيس الأميركي بإغلاق وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن وضع تويتر الثلاثاء علامة على اثنتين من تغريداته تشكك بمصداقيتهما.