قصف على إدلب
جانب من قصف على إدلب

قال المتحدث باسم البنتاغون الخميس إن الولايات المتحدة ستتدخل إذا أقدم نظام الأسد على استخدام سلاح كيماوي في إدلب. 

وأضاف المتحدث في تصريح لـ"قناة الحرة" أن القوات الأميركية باقية في قاعدة التنف ولن تغادرها.

وكان الرئيس دونالد ترامب قد حث كلا من روسيا والنظام السوري وإيران يوم الأحد على إنهاء القصف المكثف لمحافظة إدلب ووقف القتل العشوائي للمدنيين الأبرياء.

وقتل نحو 950 شخصا ثلثهم من المدنيين في الشهر الماضي جراء التصعيد العسكري المستمر في إدلب ومحيطها في شمال غرب سوريا.

​​وتسيطر هيئة تحرير الشام على الجزء الأكبر من محافظة إدلب، وتتواجد مع فصائل إسلامية في أجزاء من محافظات مجاورة. وتخضع إدلب لاتفاق روسي-تركي ينص على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين قوات النظام والفصائل، لم يتم استكمال تنفيذه.

وشهدت المنطقة هدوءا نسبيا بعد توقيع الاتفاق في أيلول/سبتمبر، إلا أن قوات النظام صعدت منذ شباط/فبراير قصفها قبل أن تنضم الطائرات الروسية إليها لاحقا. وزادت وتيرة القصف بشكل كبير منذ نهاية شهر نيسان/أبريل.

ولم تعلن دمشق رسميا بدء هجوم واسع لطالما لوحت بشنه على إدلب ومحيطها، لكن الإعلام الرسمي يواكب يوميا تقدم قوات النظام.

تقول الدراسة إن عدد المصابين بالمرض يتجاوز 3.8 مليون شخص
تقول الدراسة إن عدد المصابين بالمرض يتجاوز 3.8 مليون شخص

قالت دراسة حكومية أجريت في بريطانيا إن نحو 54 ألف شخص أصيبوا بفيروس كورونا المستجد في إنكلترا أسبوعيا خلال الفترة الماضية، وإن هناك نحو 3.8 ملايين شخص مصابون به.

وتشير أرقام مكتب الإحصاءات الوطني إلى رصد حوالي 133 ألف حالة إصابة بمرض كوفيد-19 الناتج عن الفيروس، فقد وجدت اختبارات أجريت على 18913 شخصا أن 0.24 في المئة منهم مصابون بالمرض، في وقت إجراء الاختبارات بين 11 و 24 مايو الجاري، وهو ما يعادل نحو 133 ألف شخص على مستوى البلاد.

ورصدت الاختبارات 54000 إصابة جديدة أسبوعيا خلال هذه الفترة، لكن القائمين على الدراسة وصفوا المرض بأنه "مستقر نسبيا".

ووجدت  أن شخصا بين كل 15 شخصا، أو ما مجموعه 3.8 ملايين شخص قد أصيبوا بالفيروس في إنكلترا.

ويقول القائمون على هذا المسح إن السبب في زيادة عدد الحالات هو أن حوالي 70 في المئة من الأشخاص لم تظهر عليهم أعراض.