ترامب وماكرون خلال اجتماعهما في كون بنورماندي
ترامب وماكرون خلال اجتماعهما في كون بنورماندي

أكد الرئيس دونالد ترامب الخميس أن واشنطن مستعدة للحوار مع إيران، لكنها لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي. 

وقال ترامب للصحافيين قبيل لقاء ثنائي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في كون بنورماندي، "أفهم أنهم (الحكومة الإيرانية) يريدون التحدث، هذا جيد جدا. سنتحدث، ولكن ثمة شيء أكيد: ليس بمقدورهم الحصول على سلاح نووي، وأعتقد أن الرئيس الفرنسي سيوافقني تماما".

وأضاف أن إيران تفشل كدولة بعد العقوبات الصارمة التي فرضتها الولايات المتحدة عليها. وتابع أنها كانت عند وصوله إلى البيت الأبيض "دولة إرهابية بما للكلمة من معنى"، وأنها لا تزال كذلك إذ "رأيناهم يقاتلون في 14 مكانا، بين اليمن، سوريا، وغيرها (...) حاليا لم يعودوا يفعلون ذلك. لديهم أداء سيء كبلد. إنهم يفشلون. لا أتمنى ذلك. بإمكاننا قلب الأمور سريعا جدا. كانت العقوبات فعالة بامتياز".

ماكرون قال من جانبه "نريد أن نكون متيقنين من أنهم لن يحصلوا على السلاح النووي"، ولكنه أضاف "لدينا أداة لذلك تستمر حتى 2025" في إشارة إلى الاتفاق النووي الموقع في فيينا عام 2015 والذي رفضه ترامب في وقت لاحق معتبرا أنه لا يفي الغرض منه.

وأضاف الرئيس الفرنسي أن بلاده والولايات المتحدة تشتركان الهدف ذاته فيما يتعلق بإيران وهو منعها من امتلاك أسلحة نووية، مضيفا أنه يتعين بدء مفاوضات دولية جديدة لتحقيق هذه الغاية.

وعرض الرئيس الفرنسي سلسة من الأهداف بالنسبة لباريس بينها تقليص النشاط البالستي لإيران والحد من نفوذها الإقليمي، وأضاف إليها "هدفا رابعا مشتركا" مع واشنطن وهو "السلام في المنطقة" والذي لأجله "ينبغي علينا الشروع في مفاوضات جديدة". وقال "أعتقد أن الكلمات الصادرة عن الرئيس ترامب اليوم، مهمة جدا".

ويسعى ماكرون منذ مدة طويلة لتسويق فكرة اتفاق جديد يرى أن من شأنه توسيع قاعدة اتفاق 2015 عبر تضمينه عناصر تحد من نشاط الصواريخ البالستية لطهران.

شينزو آبي يزور إيران للتوسط في التوتر مع واشنطن

في سياق متصل، قال متحدث باسم الحكومة اليابانية إن رئيس الوزراء شينزو آبي سيزور إيران في محاولة للحد من التوترات بين طهران وواشنطن.
 
وقال كبير أمناء مجلس الوزراء يوشيهيد سوجا الخميس إن زيارة آبي ستكون الأولى التي يقوم بها زعيم ياباني لإيران منذ 41 عاما. ورفض آبي تحديد مواعيد الرحلة أو غيرها من التفاصيل.
 
وقالت وكالة كيودو نيوز ووسائل إعلام محلية إن آبي سيزور طهران في الفترة من 12 إلى 14 يونيو/ حزيران وسيلتقي بالزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي والرئيس حسن روحاني.
 
وانسحبت واشنطن من الاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية وأعادت فرض العقوبات على طهران.

 

Protesters gather in Tel Aviv's Rabin Square on June 6, 2020, to denounce Israel's plan to annex parts of the occupied West…
"لا للضم، لا للاحتلال، نعم للسلام والديمقراطية"، شعارات رفعها محتجون إسرائيليون معارضون لضم أجزاء من الضفة الغربية

تظاهر آلاف الإسرائيليين السبت احتجاجا على خطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لبسط السيادة على أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، وهو ما يعني فعليا ضم أراض يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها.

وتحت شعار "لا للضم، لا للاحتلال، نعم للسلام والديمقراطية"، احتشد المتظاهرون الذين وضعوا الكمامات وحافظوا على إجراءات التباعد الاجتماعي بينهم في ظل قيود جديدة لمواجهة تفشي فيروس كورونا، ولوح بعضهم بالعلم الفلسطيني.
ونظم الاحتجاج مجموعات من اليسار ولا يبدو أنه بداية حركة شعبية ضخمة.

وأظهر استطلاع للرأي أجري مؤخرا أن نحو نصف الإسرائيليين يؤيدون الضم.
وأذاع المنظمون كلمة عبر دائرة تلفزيونية للسناتور الديمقراطي الأميركي بيرني ساندرز.

وقال ساندرز "هذه أهم لحظة لتأييد العدالة والنضال من أجل المستقبل الذي نستحقه جميعا.. ينبغي علينا جميعا الوقوف في وجه الزعماء المستبدين وبناء مستقبل يعمه السلام لكل فلسطيني وإسرائيلي".

ويريد الفلسطينيون إقامة دولتهم المستقلة في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، وهي الأراض التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967.

وحدد نتنياهو الأول من يوليو موعدا مستهدفا للبدء في تنفيذ خطته لضم المستوطنات الإسرائيلية وغور الأردن في الضفة الغربية على أمل الحصول على ضوء أخضر من واشنطن.

وكشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب في يناير النقاب عن خطة سلام تتضمن احتفاظ إسرائيل بمستوطناتها وإقامة الفلسطينيين لدولة بموجب شروط صارمة.
ورفض الفلسطينيون الخطة المقترحة وعبروا عن غضبهم من خطة إسرائيل لضم الأراضي.

وفي تحذير من احتمال اندلاع العنف وحدوث تداعيات دبلوماسية، حثت بعض الدول الأوروبية والعربية، فضلا عن الأمم المتحدة، إسرائيل على التراجع عن خطة ضم المستوطنات التي تعتبرها العديد من الدول غير قانونية.