السودان.. ياسر عرمان

رفض ياسر عرمان نائب رئيس الحركة الشعبية شمال/عقار تحديد الجهة التي أبعدته من السودان إلى جوبا عاصمة جنوب السودان.

وقال في لقاء مع "قناة الحرة" إنه يملك "رسائل متضاربة" بشأن ذلك، يعمل على تقييمها مع حلفاء في الداخل والخارج قبل أن يحدد الجهة المسؤولة عن "نفيه" خارج السودان.

لكن عرمان  ضمنا إلى نظام الرئيس المخلوع عمر البشير، وقال "إن الوضع في السودان معقد وعلى المجلس العسكري الابتعاد عن طريق النظام القديم الفاشل الذي أوصل بلادنا إلى ما هي فيه الآن"، مضيفا أن "الشعب السوداني يريد نظاما جديدا".

ونُقل عرمان من معتقله في الخرطوم إلى جوبا، مع الأمين العام للحركة خميس جلاب والمتحدث باسمها مبارك أردل، على متن طائرة عسكرية تابعة لسلاح الجو السوداني، حسب أردل.

وحمّل عرمان المجلس العسكري مسؤولية التصعيد الحاصل في الساحة السياسية بعد فض "اعتصام القيادة العامة" للجيش وسط الخرطوم، والذي خلف عشرات القتلى.

ونفى بشدة ما قاله المجلس العسكري بأن قوى الحرية والتغيير كانت على "علم مسبق" بعملية فض الاعتصام، وقال إن ذلك "غير صحيح. هذه نكتة سمجة لن أصدقها... الاعتصام كان في صالح حقوى الحرية والتغيير".

​​وأكد عرمان تأييده للوساطة الإثيوبية ولموقف الحرية والتغيير الرافض للتفاوض إلا بشروط من بينها فتح تحقيق في فض الاعتصام وإطلاق سراح المعتقلين.

وقال "أعتقد أن الكارثة يجب أن تتولد منها فرصة لبناء حياة جديدة لشعبنا.. على المجلس العسكري خلق أرضية جديدة بعد تدميره للعملية السياسية".

وشدد عرمان على أن المجلس العسكري "ليس بإمكانه استبعاد قوى الحرية والتغيير بحكم أنها الجهة الفاعلة التي أوجدت النظام الجديد".

وفي وقت سابق ربط عرمان بين ترحيله وبين جهوده "لتوحيد صفوف قوى الحرية والتغيير" التي تنتمي إليها حركته.

وتشهد قوى الحرية والتغيير خلافات داخلية بين مكوناتها خاصة مع حزب الأمة القومي بقيادة الصادق المهدي.

ويأتي ترحيل عرمان بالتزامن مع عصيان مدني دخل الاثنين يومه الثاني، بدعوة من قوى الحرية والتغيير، احتجاجا على فض الاعتصام، وللضغط على المجلس العسكري لنقل السلطة إلى مدنيين.

فلويد توفي بعد حادثة الاعتقال العنيف
فلويد توفي بعد حادثة الاعتقال العنيف

أظهر مقطع فيديو جديد انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي لحظة احتجاز جورج فلويد من قبل أفراد إدارة شرطة مينيابوليس، وفق ما نقلت شبكة "ان بي سي نيوز" الأميركية.

ويظهر الفيديو الجديد فلويد، الذي أشعل موته غضبا في أميركا، على الأرض ومعه العديد من الضباط الذين جاؤوا لاعتقاله.

وقال موقع الشبكة إن الفيديو صور من الجانب الآخر من الشارع ويظهر  ضغط ضابط شرطة أبيض بركبته على رقبة فلويد ذي البشرة السوداء، وأضافت الشبكة أن الفيديو سجل قبل الفيديو الأول الذي انتشر أول مرة.

وفي بداية الفيديو الجديد، يمكن رؤية ثلاثة ضباط يرتدون الزي الرسمي الذي يطابق الزي الذي يظهر في الفيديو الأول على الأرض مع فلويد، في حين يقف ضابط رابع في مكان قريب.

وتوفي فلويد بعد نقله إلى المسشتفى، وأشعل موته غضبا كبيرا بعد انتشار فيديو يظهر عنف الشرطة.

وظهر في الفيديو، شرطي يضع ركبته فوق عنق فلويد المطروح أرضا وهو يقول للشرطي "لا أستطيع التنفس لا أستطيع التنفس.. لا تقتلني".

وشهدت مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية عمليات نهب ومواجهات بين المحتجين وقوات الأمن، بعد انتشار القصة والفيديو الذي ظهر فيه فلويد.

وأمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتحقيق في القضية من أجل تحقيق العدالة.

وطالبت عائلة جورج فلويد الأفريقي الأميركي البالغ من العمر 46 عاما الذي توفي بعد توقيفه بعنف، الأربعاء بمحاسبة رجال الشرطة المتورطين بالقتل.