آثار رصاصات أطلقها الجيش الإسرائيلي اخترقت نافذة مقر للأمن الفلسطيني في نابلس
آثار رصاصات أطلقها الجيش الإسرائيلي اخترقت نافذة مقر للأمن الفلسطيني في نابلس

أصيب عنصران من أفراد الأمن الفلسطيني في الضفة الغربية بجروح طفيفة الثلاثاء في تبادل نادر لإطلاق النار مع القوات الإسرائيلية، بحسب ما أفاد محافظ مدينة نابلس، بينما تحدث الجيش الاسرائيلي عن خطأ في تحديد الهوية.

وقال محافظ نابلس اللواء إبراهيم رمضان إن "إثنين من أفراد الأمن الفلسطيني أصيبا بجروح طفيفة في الحادث الذي وقع في ساعات الصباح الأولى بجوار مقر قوات الأمن".

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن قواته كانت تقوم بعملية اعتقال لنشطاء فلسطينيين عندما فتحت النيران على هدف تبين أنه "الهدف الخطأ".

وأضاف أن "تبادلا لإطلاق النار وقع بين قواتنا وأولئك الذين اشتبهت بهم القوات ليتبين في وقت لاحق أن هؤلاء كانوا أعضاء في قوات الأمن الفلسطينية".

وصرح رمضان للصحفيين أن "اسرائيل ادعت أن قواتها تعرضت لإطلاق نار، ردت عليه بإطلاق نار على مبنى المقر، لماذا تواجدوا في المكان أصلا".

وتابع من أمام مقر الأمن الذي تحطمت عدد من نوافذه "أين يقع المقر؟ إنه في وسط نابلس"، متسائلا "ماذا يفعل الجيش الإسرائيلي في نابلس؟ ماذا يفعلون بالقرب من المقر الرئيسي؟ لم يكن هناك تنسيق بهذا الشأن".

وقال الجيش الاسرائيلي في بيانه أنه "لا توجد خسائر في صفوف القوات الإسرائيلية وسيتم فتح تحقيق في الحادث".

وتخضع مدينة نابلس شمال الضفة الغربية بموجب اتفاقية أوسلو للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين للحكم الأمني والإداري الفلسطيني الكامل.

وتقتحم القوات الإسرائيلية بانتظام مناطق الحكم الذاتي الفلسطينية لضرورات تتعلق بأمن إسرائيل.

يطوف المسلمون من جميع أنحاء العالم حول الكعبة في المسجد الحرام في مكة المكرمة/ وكالة الصحافة الفرنسية
يطوف المسلمون من جميع أنحاء العالم حول الكعبة في المسجد الحرام في مكة المكرمة/ وكالة الصحافة الفرنسية

قالت وزارة الشؤون الدينية في إندونيسيا إن البلاد ألغت الحج هذا العام في أكبر الدول الإسلامية سكانا بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد.

ويخرج مئات الآلاف من الإندونيسيين سنويا في رحلات حج لزيارة الحرمين الشريفين في مكة والمدينة بالسعودية.

وتطبق إندونيسيا نظام حصص لا يسمح للشخص بأداء الحج سوى مرة واحدة كل 20 عاما وفقا لأمانة مجلس الوزراء.

وكانت السلطات السعودية قالت بالفعل إن الحج والعمرة معلقان لحين إشعار آخر.

وقال فخر الرازي وزير الشؤون الدينية الإندونيسي إن قرار إلغاء رحلات الحج هذا العام اتخذ بسبب تفشي فيروس كورونا واستمرار القيود على السفر.

وكان من المقرر أن تبلغ حصة الحجاج الإندونيسيين هذا العام 221 ألف حاج وأفاد موقع الوزارة بأن 90 بالمئة منهم تقدموا بالفعل بطلبات للسفر.

وأودى الفيروس الفتّاك ب373 ألفاً و439 شخصاً على الأقل حول العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر، وفق تعداد أجرته وكالة الصحافة الفرنسية استناداً إلى مصادر رسميّة.

وعلّقت السلطات السعودية اداء العمرة في مارس لأجل غير مسمى، طالبة أيضا من المسلمين تأجيل استعداداتهم لأداء الحج موقتًا خشية تفشي كوفيد-19.

وأكّدت وزارة الداخلية الاثنين أنّ هذا التعليق سيبقى نافذا.

لكن السلطات السعودية لم تعلن بعد ما إذا كانت ستمضي قدما في خطط تنظيم الحج هذا العام، والذي يفترض أن يجري في نهاية يوليو.

وشهد الحج العام الماضي مشاركة حوالي 2.5 مليون شخص من جميع أرجاء العالم.

ويعتبر الحج مصدر دخل رئيسيا للمملكة الغنية بالنفط، لكنّ تنظيم الحج في موعده قد يجعله مصدرا رئيسيا للعدوى لدى توافد الحجاج إلى مكة.

ولا يزال المسجد الحرام في مكة خاليا من المصلين منذ شهر مارس، مع وضع ساتر أبيض حول الكعبة.