جانب من صنعاء
جانب من صنعاء

ذكر سكان وتلفزيون المسيرة التابع للحوثيين أن "طائرات للتحالف العسكري" الذي تقوده السعودية قصفت مناطق في محيط العاصمة اليمنية الخميس.

وتأتي الضربات الجوية بعد يوم من تعهد التحالف بالرد بقوة على هجوم صاروخي شنه الحوثيون على مطار أبها المدني في جنوب السعودية الأربعاء ما أسفر عن إصابة 26 شخصا.

وقال تلفزيون المسيرة إن غارات استهدفت ثلاثة مواقع تتضمن أهدافا عسكرية للحوثيين على مشارف صنعاء.

ونسبت وكالة رويترز لسكان قولهم إن الضربات استهدفت معسكرات إلى الغرب والشمال من المدينة.

ولم يصدر بعد تأكيد من التحالف بشأن الضربات.

السعودية تتهم إيران

وفي وقت سابق الخميس اتهمت السعودية إيران بإعطاء أوامر للحوثيين في اليمن بشن الهجوم على مطار أبها، وحذرت من "عواقب وخيمة".

وكتب نائب وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان في تغريدة على تويتر أن استهداف المطار "تجاوز يوضح للعالم فداحة التصعيد الإيراني للإضرار بأمن المنطقة واستقرارها".

​​وأكد الأمير خالد، نجل العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز وشقيق وزير الدفاع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أن"وسائل الردع الحازمة سوف يتم اتخاذها للتصدي لهذه المليشيات الإرهابية".

وبحسب الأمير فإنه "منذ 40 عاما والنظام الإيراني يعبث في منطقتنا، يصنع الموت وينشر الفوضى والدمار ويرعى الإرهاب ويمول الإرهابيين ومنهم ميليشيا الحوثي".

وأضاف الأمير في تغريدة أخرى باللغة الإنكليزية أن "استمرار عدوان النظام الإيراني والتصعيد المتهور، سواء بشكل مباشر أو من خلال مليشياته سيؤدي إلى عواقب وخيمة".

​​وأصيب 26 مدنيا من جنسيات مختلفة بجروح في ساعة مبكرة الأربعاء في انفجار "مقذوف" أطلقه الحوثيون على مطار أبها في جنوب غرب السعودية، وفق ما أفاد به التحالف العسكري الذي تقوده الرياض في اليمن.

وأعلن الحوثيون أنهم هاجموا المطار بصاروخ عابر.

وكثف المتمردون اليمنيون في الأسابيع الأخيرة هجماتهم بطائرات من دون طيار ضد المملكة.

​​ويشهد اليمن منذ 2014 نزاعا بين الحوثيين المتّهمين بتلقي الدعم من إيران، والقوات الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.

وقد تصاعدت حدة هذا النزاع مع تدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية في آذار/مارس 2015 دعما للحكومة المعترف بها.

وتسبب هذا النزاع بمقتل عشرات آلاف الأشخاص، بينهم عدد كبير من المدنيين، بحسب منظمات إنسانية مختلفة. 
 

أكد المبعوث الأميركي الخاص بإيران براين هوك في مقابلة مع قناة "الحرة" استمرار الضغط الاقتصادي على إيران لتغيير سلوكها، مشيرا إلى أن العقوبات الأميركية المستمرة قد نجحت.

وأضاف أن النظام الإيراني يدفع ثمن "الكساد" الاقتصادي بسبب تصرفه كنظام خارج عن القانون وتهديده جيرانه.

وأوضح هوك أنه بسبب العقوبات، تراجعت مداخيل إيران المالية، واضطرت إلى تخفيض ميزانيتها العسكرية بنسبة 29 في المئة، وقد أبلغت حلفاءها من الحوثيين والمليشيات الشيعية أنها لن تكون قادرة على إمدادهم بالقدر ذاته من الأموال.

وأشار إلى أن إيران كانت تؤمن 70 في المئة من ميزانية حزب الله اللبناني، وهو ما يقدر بحوالي 700 مليون دولار سنويا، لكنه الآن يعاني من تراجع التمويل الإيراني، لذلك أطلق حملة تبرعات في لبنان لتمويل عملياته من أجل تعويض نقص الأموال.

وعن الإجراءات الأمنية التي ستتخذها الولايات المتحدة لتأمين حلفائها بعد إعلان الحوثيين استهداف مطار أبها السعودي، قال أن الولايات المتحدة اعترضت العديد من شحنات الأسلحة الإيرانية التي تصل الحوثيين من قبل، وسوف تستمر في اعتراضها.

ودعا هوك الحوثيين إلى المشاركة في عملية سياسية بقيادة الأمم المتحدة بدلا من شن هجمات.