أكد المبعوث الأميركي الخاص بإيران براين هوك في مقابلة مع قناة "الحرة" استمرار الضغط الاقتصادي على إيران لتغيير سلوكها، مشيرا إلى أن العقوبات الأميركية المستمرة قد نجحت.

وأضاف أن النظام الإيراني يدفع ثمن "الكساد" الاقتصادي بسبب تصرفه كنظام خارج عن القانون وتهديده جيرانه.

وأوضح هوك أنه بسبب العقوبات، تراجعت مداخيل إيران المالية، واضطرت إلى تخفيض ميزانيتها العسكرية بنسبة 29 في المئة، وقد أبلغت حلفاءها من الحوثيين والمليشيات الشيعية أنها لن تكون قادرة على إمدادهم بالقدر ذاته من الأموال.

وأشار إلى أن إيران كانت تؤمن 70 في المئة من ميزانية حزب الله اللبناني، وهو ما يقدر بحوالي 700 مليون دولار سنويا، لكنه الآن يعاني من تراجع التمويل الإيراني، لذلك أطلق حملة تبرعات في لبنان لتمويل عملياته من أجل تعويض نقص الأموال.

وعن الإجراءات الأمنية التي ستتخذها الولايات المتحدة لتأمين حلفائها بعد إعلان الحوثيين استهداف مطار أبها السعودي، قال أن الولايات المتحدة اعترضت العديد من شحنات الأسلحة الإيرانية التي تصل الحوثيين من قبل، وسوف تستمر في اعتراضها.

ودعا هوك الحوثيين إلى المشاركة في عملية سياسية بقيادة الأمم المتحدة بدلا من شن هجمات.

 

صنعت اليابان عقار أفيغان في 2014 لعلاج الإنفلونزا، إلا أن جهات طبية صعدت الحديث حوله كعلاج محتمل قادر على التخفيف من وطأة كورونا.
صنعت اليابان عقار أفيغان في 2014 لعلاج الإنفلونزا، إلا أن جهات طبية صعدت الحديث حوله كعلاج محتمل قادر على التخفيف من وطأة كورونا.

تسابق شركات الأدوية في أنحاء العالم الزمن لإنتاج لقاح لفيروس كورونا الذي أصاب زهاء سبعة ملايين على مستوى العالم، وأودى بحياة 400 ألف تقريبا. 

لكن الجهود العالمية سجلت انتكاسة جديدة، هذه المرة من اليابان، بشأن الأمل المعلق على عقار أفيغان، إذ قالت شركة فوجي فيلم هولدنغز اليابانية الأحد إن أبحاثها على العقار كعلاج محتمل لمرض كوفيد-19 الذي يسببه فيروس كورونا ربما تمتد حتى يوليو.
وقال متحدث باسم فوجي فيلم "هناك احتمال أن تستمر التجارب السريرية في يوليو".

ويأتي وذلك ردا على تقرير لصحيفة نيكي الاقتصادية أفاد بأن الموافقة على ذلك العقار قد تتأجل حتى يوليو أو لما بعده بسبب نقص المرضى الذين يتعين إجراء تجارب عليهم.

وبعدما فقدت حكومة رئيس الوزراء شينزو آبي الأمل في الحصول على موافقة على العقار بنهاية مايو، كان الهدف هو إكمال التجارب السريرية هذا الشهر.

لكن الباحثين لم يتمكنوا سوى من الحصول على 70 في المئة من المرضى اللازمين للتجارب، ولأن الحصول على النتائج يستغرق 28 يوما، فسوف تستمر العملية حتى يوليو على أقرب تقدير، وفقا لما ذكرته صحيفة نيكي نقلا عن مصدر لم تسمه.

وقال المتحدث إن فوجي فيلم لا تعلن عن التفاصيل المتعلقة بالتجارب السريرية لكنها زادت عدد المؤسسات الطبية التي تتعاون في تلك التجارب. وأضاف "نأمل أن ننتهي من التجارب السريرية في أسرع وقت ممكن".