الندوة الوطنية لفعاليات المجتمع المدني بالجزائر
الندوة الوطنية لفعاليات المجتمع المدني بالجزائر

طرحت السبت الندوة الوطنية لفعاليات المجتمع المدني بالجزائر، مبادرة جديدة تضمنت اقتراح خمس آليات سياسية لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها، منذ استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تحت ضغط الشارع.

وكالة الأنباء الرسمية قالت إن المبادرة تم الإعلان عنها خلال "اجتماع لثلاث ديناميكيات هي تحالف النقابات الحرة، المنتدى الوطني للتغيير وتحالف المجتمع المدني الذي يضم العديد من الجمعيات ومنظمات حقوق الإنسان".

وتضمن بيان فعاليات المجتمع المدني "الدعوة إلى الإسراع في الانتقال الديمقراطي السلس وفق مسار انتخابي يجسد القطيعة مع منظومتي الاستبداد والفساد ويضمن بناء مؤسسات شرعية ذات مصداقية".

واقترحت المبادرة "تنصيب شخصية وطنية أو هيئة رئاسية توافقية تشرف على مرحلة انتقالية للعودة إلى المسار الانتخابي لمدة ستة أشهر إلى سنة على أقصى تقدير".

توزيع نص أرضية مبادرة الوطنية لفعاليات المجتمع المدني بالجزائر

​​كما اقترحت ذات الفعاليات "تشكيل حكومة كفاءات وطنية لتسيير الأعمال وتنصيب هيئة مستقلة للإشراف وتنظيم والإعلان عن نتائج الانتخابات مع ضمان آليات المراقبة".

ودعت أيضا إلى "فتح حوار وطني شامل مع الطبقة السياسية والمجتمع المدني والشخصيات الوطنية بالإضافة إلى ناشطين من الحراك الشعبي بخصوص الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي التي تمر به البلاد" وكذا "وسائل الخروج من الأزمة، على أن يتوج هذا الحوار بندوة وطنية".

وفي ذات السياق ناشدت فعاليات المجتمع المدني كافة القوى الفاعلة إلى الالتفاف حول مبادرته والعمل على تفعيلها وانجاحها معتبرا أن "نجاح المسار الانتخابي يستلزم تهيئة الجو العام لممارسة الحقوق والحريات الفردية والجماعية واحترام حقوق الانسان وذلك باتخاذ اجراءات مرافقة للعملية السياسية بغية ارساء الثقة بين المواطنين وضمان انخراط فعلي في هذا المسار".

وينتظر أن تعرض هذه المبادرة على الطبقة السياسية والشخصيات الوطنية في ندوة وطنية أخرى.

فلويد توفي بعد حادثة الاعتقال العنيف
فلويد توفي بعد حادثة الاعتقال العنيف

أظهر مقطع فيديو جديد انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي لحظة احتجاز جورج فلويد من قبل أفراد إدارة شرطة مينيابوليس، وفق ما نقلت شبكة "ان بي سي نيوز" الأميركية.

ويظهر الفيديو الجديد فلويد، الذي أشعل موته غضبا في أميركا، على الأرض ومعه العديد من الضباط الذين جاؤوا لاعتقاله.

وقال موقع الشبكة إن الفيديو صور من الجانب الآخر من الشارع ويظهر  ضغط ضابط شرطة أبيض بركبته على رقبة فلويد ذي البشرة السوداء، وأضافت الشبكة أن الفيديو سجل قبل الفيديو الأول الذي انتشر أول مرة.

وفي بداية الفيديو الجديد، يمكن رؤية ثلاثة ضباط يرتدون الزي الرسمي الذي يطابق الزي الذي يظهر في الفيديو الأول على الأرض مع فلويد، في حين يقف ضابط رابع في مكان قريب.

وتوفي فلويد بعد نقله إلى المسشتفى، وأشعل موته غضبا كبيرا بعد انتشار فيديو يظهر عنف الشرطة.

وظهر في الفيديو، شرطي يضع ركبته فوق عنق فلويد المطروح أرضا وهو يقول للشرطي "لا أستطيع التنفس لا أستطيع التنفس.. لا تقتلني".

وشهدت مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية عمليات نهب ومواجهات بين المحتجين وقوات الأمن، بعد انتشار القصة والفيديو الذي ظهر فيه فلويد.

وأمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتحقيق في القضية من أجل تحقيق العدالة.

وطالبت عائلة جورج فلويد الأفريقي الأميركي البالغ من العمر 46 عاما الذي توفي بعد توقيفه بعنف، الأربعاء بمحاسبة رجال الشرطة المتورطين بالقتل.