المتحدث الرسمي باسم غرفة عمليات الجيش الليبي خالد محجوب
المتحدث الرسمي باسم غرفة عمليات الجيش الليبي خالد محجوب

رفض "الجيش الوطني الليبي" بقيادة المشير خليفة حفتر المبادرة التي أطلقتها حكومة الوفاق الوطني بقيادة فايز السراج.

وقال المتحدث الرسمي باسم غرفة عمليات قوات حفتر خالد محجوب إن الجيش يؤكد ألا إنهاء للازمة السياسية في ليبيا قبل انتهاء العمليات العسكرية والقضاء على المجموعات المسلحة التي تسيطر على العاصمة بالتحالف مع حكومة الوفاق الليبية.

وأضاف "إن وقت الحديث عن أي حل سياسي انتهى، وقوات حكومة الوفاق بدأت تخسر المعركة فعليا منذ الأيام الأولى لإطلاق حملة الجيش الوطني العسكرية للسيطرة على طرابلس".

وأشار إلى أن مناطق القتال تشهد هدوء نسبيا واشتباكات متقطعة بين الحين والآخر، مضيفا أن قوات حكومة الوفاق أوقفت محاولاتها للتقدم نحو مطار طرابلس العالمي الذي تسيطر عليه قوات "الجيش الوطني الليبي".

وذكر أن قوات الجيش تنتظر الأوامر للتقدم باتجاه وسط العاصمة الليبية طرابلس للسيطرة على المدينة.

تحديث (19:00 ت. غ.)

أعلن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فايز السراج الأحد إطلاق مبادرة لحل الأزمة الليبية.

وتدعو مبادرة السراج إلى عقد ملتقى ليبي بالتنسيق مع البعثة الأممية، يمثل جميع القوى الوطنية ومكونات الشعب الليبي من جميع المناطق، الذين يدعون إلى حل سلمي وديمقراطي، "ولا مكان فيه لدعاة الاستبداد والدكتاتورية، والذين تلطخت أيديهم بدماء الليبيين".

وأضاف السراج أن المطلوب الاتفاق في الملتقى على خارطة طريق للمرحلة القادمة والقاعدة الدستورية المناسبة، لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة قبل نهاية 2019.

وتشمل المبادرة تسمية لجنة قانونية مختصة لصياغة القوانين الخاصة بالاستحقاقات التي يتم الاتفاق عليها، وتشكيل لجان مشتركة بإشراف الأمم المتحدة، من المؤسسات التنفيذية والأمنية في كافة المناطق، لضمان توفير الإمكانيات والموارد اللازمة للاستحقاقات الانتخابية، بما في ذلك الترتيبات الأمنية الضرورية لإنجاحها.
 وتفعيل الإدارة اللامركزية، والاستخدام الأمثل للموارد المالية، والعدالة التنموية الشاملة لكل مناطق ليبيا، مع ضمان الشفافية والحوكمة الرشيدة.

وأشار السراج إلى أن مبادرته تدعو إلى مواصلة الترتيبات الأمنية وبناء مؤسسة عسكرية وأمنية على أسس ومعايير مهنية، يندمج فيها الجنود والثوار من كل أنحاء ليبيا.
وتشكيل هيئة عليا للمصالحة تنبثق عن المنتدى، وايجاد آلية لتفعيل قانون العدالة الانتقالية والعفو العام وجبر الضرر، ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

فلويد توفي بعد حادثة الاعتقال العنيف
فلويد توفي بعد حادثة الاعتقال العنيف

أظهر مقطع فيديو جديد انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي لحظة احتجاز جورج فلويد من قبل أفراد إدارة شرطة مينيابوليس، وفق ما نقلت شبكة "ان بي سي نيوز" الأميركية.

ويظهر الفيديو الجديد فلويد، الذي أشعل موته غضبا في أميركا، على الأرض ومعه العديد من الضباط الذين جاؤوا لاعتقاله.

وقال موقع الشبكة إن الفيديو صور من الجانب الآخر من الشارع ويظهر  ضغط ضابط شرطة أبيض بركبته على رقبة فلويد ذي البشرة السوداء، وأضافت الشبكة أن الفيديو سجل قبل الفيديو الأول الذي انتشر أول مرة.

وفي بداية الفيديو الجديد، يمكن رؤية ثلاثة ضباط يرتدون الزي الرسمي الذي يطابق الزي الذي يظهر في الفيديو الأول على الأرض مع فلويد، في حين يقف ضابط رابع في مكان قريب.

وتوفي فلويد بعد نقله إلى المسشتفى، وأشعل موته غضبا كبيرا بعد انتشار فيديو يظهر عنف الشرطة.

وظهر في الفيديو، شرطي يضع ركبته فوق عنق فلويد المطروح أرضا وهو يقول للشرطي "لا أستطيع التنفس لا أستطيع التنفس.. لا تقتلني".

وشهدت مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية عمليات نهب ومواجهات بين المحتجين وقوات الأمن، بعد انتشار القصة والفيديو الذي ظهر فيه فلويد.

وأمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتحقيق في القضية من أجل تحقيق العدالة.

وطالبت عائلة جورج فلويد الأفريقي الأميركي البالغ من العمر 46 عاما الذي توفي بعد توقيفه بعنف، الأربعاء بمحاسبة رجال الشرطة المتورطين بالقتل.