المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، مورغان أورتاغوس
المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، مورغان أورتاغوس

وصفت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، مورغان أورتاغوس، قرار إيران زيادة التخصيب النووي، بـ"المؤسف"، مضيفة أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أجرى، الأحد، سلسلة من الاتصالات مع نظرائه العرب تعلقت بالملف الإيراني.

وأشارت أورتاغوس إلى أن اتصالات بومبيو شملت أمين عام الناتو ومسؤولين في الصين وسنغافورة وكوريا الجنوبية ووزراء خارجية بريطانيا والإمارات والكويت وقطر، حيث أطلعهم على "الأدلة التي تتعلق بوقوف إيران وراء الإعتداء على ناقلات النفط في الخليج".

وذكرت أورتاغوس، في مؤتمر صحفي، الإثنين، عدم سماح الإدارة الأميركية لإيران الحصول على سلاح نووي، مضيفة أن ما تقوم به إيران هو "تحد للمجتمع الدولي وعلى هذا المجتمع الا يخضع"، لكنها ذكرت أن الخارجية لم تفاجأ بالقرار الإيراني وأن "هذا النمط قائم منذ أربعين عاما".

ودعت المتحدثة إيران لعدم السعي للحصول على السلاح النووي وأن تتقيد بالتزاماتها، مضيفة قولها: "نعمل على المستويين العسكري والدبلوماسي لمتابعة التطورات الإيرانية".

ومن جهة أخرى نفت أورتاغوس حصول الإدارة الأميركية على خطة بشأن ضم إسرائيل أراض في الضفة الغربية أو أنها مدار نقاش، رافضة التعليق على "فرضيات".

كما طلب من أورتاغوس، التعليق حول أنباء وفاة وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي، ورفضت التعليق حولها.

 

عدوى الأوعية الدموية قد تكون هي الطريقة التي ينتقل بها الفيروس عبر الجسم
عدوى الأوعية الدموية قد تكون هي الطريقة التي ينتقل بها الفيروس عبر الجسم

بعد أشهر من جائحة كورنا، ظهرت الآن مجموعة متزايدة من الأدلة  أن فيروس كورونا المستجد عدوى تستهدف الأوعية الدموية أكثر منه مرض تنفسي ما يفسر الأعراض الغريبة التي يرصدها الأطباء في جميع أنحاء العالم، وفق تقرير لموقع "ميديوم".

وقال التقرير إن كورونا يصيب الأوعية الدموية، وهو ما يمكن أن يفسر ليس فقط ارتفاع معدل انتشار جلطات الدم والسكتات الدماغية والنوبات القلبية لدى المصابين به، بل أيضا توفير  إجابة لأسباب مجموعة متنوعة من الأعراض من أعلى الرأس إلى أخمص القدم التي ظهرت على المصابين.

ويقول منديب ميهرا، المدير الطبي لمركز القلب والأوعية الدموية في مستشفى بريغهام والنساء، "يبدو من البيانات أن هذا ليس مرضا تنفسيا بل في الواقع يصيب الأوعية الدموية".

ويشير التقرير إلى أن فيروسا تنفسيا يصيب خلايا الدم ويدور عبر الجسم لم يسمع به تقريبا من قبل. ومن غير المعروف أن فيروسات الإنفلونزا مثل فيروس H1N1 تفعل ذلك.

 ويصيب الفيروس البطانة الغشائية للأوعية الدموية، وهو ما يفسر أعراضه الغريبة مثل ارتفاع معدلات جلطات الدم.

كما يمكن أن يفسر تلف الأوعية الدموية أيضًا سبب تعرض الأشخاص الذين يعانون من حالات مرضية موجودة مسبقًا مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول والسكري وأمراض القلب لخطر أكبر للإصابة بمضاعفات شديدة لفيروس من المفترض أن يصيب الرئتين فقط.

وأضاف التقرير أن عدوى الأوعية الدموية قد تكون هي الطريقة التي ينتقل بها الفيروس عبر الجسم ويصيب الأعضاء الأخرى، وهو أمر غير نمطي لالتهابات الجهاز التنفسي.

وبما أن الفيروس يضر بالأوعية الدموية، يعتقد الخبراء الآن أن أفضل علاج له ليس فقط مضاد للفيروسات بل أيضا الأدوية التي تمنع التهاب بطانة الغشائية للأوعية الدموية.

أودى فيروس كورونا المستجد بما لا يقل عن 357,311 شخصا في العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر.