الرئيس المصري المعزول محمد مرسي خلال إحدى جلسات محاكمته
الرئيس المصري المعزول محمد مرسي خلال إحدى جلسات محاكمته

أعلن التلفزيون المصري وفاة محمد مرسي إثر نوبة قلبية، وفقا لما ذكرته رويترز من التلفزيون نقلا عن مصدر طبي، الإثنين. 

ونشر التلفزيون سابقا خبر وفاة الرئيس المصري المعزول أثناء حضوره جلسة محاكمة.

وطلب مرسي الكلمة من القاضي، وقد سمح له بالكلمة وعقب رفع الجلسة أصيب بنوبة إغماء توفي على إثرها، ونقل جثمان مرسي إلى المستشفى، ويجري اتخاذ الإجراءات اللازمة لدفنه.

وقال عبد المنعم عبد المقصود، محامي مرسي،  في اتصال هاتفي مع الحرة إنهم في انتظار استلام جثمان محمد مرسي لدفنه في مقابر الاسرة في مدينة نصر شمال القاهرة اليوم وسوف يشيع الجثمان اليوم عائلته فقط.

وقال مصدر وقال إن "مرسي تحدث أمام المحكمة لمدة 20 دقيقة وانفعل ثم أغشي عليه ونقل إلى المستشفى حيث توفي".

وقد أعلنت وزارة الداخلية المصرية، رفع حالة الاستنفار الأمني إلى الدرجة القصوى في البلاد بعد إعلان وفاة مرسي، تحسبا لأي أعمال عنف أو شغب وقامت بإجراء مراجعة شاملة لخططها، ونشر آلاف الدوريات الأمنية الثابتة والمتحركة في أنحاء الجمهورية. 

وأصدر النائب العام في مصر أمرا بالتحفظ على كاميرات المراقبة وقفص المتهمين واستدعت الحاضرين للحصول على أقوالهم حول ما حصل، وفق بيان للنيابة العامة.

وذكرت النيابة أيضا في بيانها تحدث مرسي لخمس دقائق قبل سقوطه مغشيا عليه أرضا داخل قفص الاتهام حيث تم نقله فورا للمستشفى. 

وندبت النيابة "لجنة عليا من الطب الشرعي برئاسة كبير الأطباء الشرعيين ومدير إدارة الطب الشرعي لإعداد تقرير طب شرعي بأسباب الوفاة تمهيدا للتصريح بالدفن".

​​

واستنكرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" وفاة مرسي، متهمة الحكومة المصرية بعدم منحه "الرعاية الطبية الملائمة".

وذكرت سارة ليا ويتسون، رئيسة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومان رايتس، أن وفاة الرئيس "كانت متوقعة بالكامل"، وأن المنظمة كانت بصدد إنهاد إعداد تقرير حول الأوضاع الصحية للرئيس المعزول، وفقا لتغريدة نشرتها عبر حسابها في تويتر، الإثنين. 

 هجمات إلكترونية على مراكز إسرائيلية تعمل على تطوير لقاح كورونا لاتلاف المعلومات
هجمات إلكترونية على مراكز إسرائيلية تعمل على تطوير لقاح كورونا لاتلاف المعلومات

كشفت صحيفة "جيروزالم بوست" عن تعرض مراكز الأبحاث الإسرائيلية التي تعمل على تطوير لقاح لفيروس كورونا يوم الإثنين، لهجمات قرصنة سيبرانية مكثفة.

وأفادت الصحيفة أن الهجمات حاولت إتلاف عملية تطوير اللقاح وليس سرقة المعلومات، لكنها أخفقت في تحقيق ذلك.

وليست هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها مراكز بحثية لهجوم إلكتروني منذ إندلاع أزمة فيروس كورونا المستجد، فقد أعلنت أميركا عن تعرض عدد من مراكز أبحاث اللقاح لهجوم إلكتروني لسرقة الأبحاث، واتهمت الصين وروسيا بالوقوف وراء هذه الهجمات.

وقال إيغال أونا رئيس المديرية الوطنية الإسرائيلية للإنترنت في أبريل الماضي، إن جوانب مهمة من جهود الدولة لتطوير لقاح ضد الفيروس التاجي مرتبطة بالشبكات، وهي عرضة لمجموعة متنوعة من الهجمات الإلكترونية.

وأوضحت شركة "Checkpoint Software Technologies" للأمن السيبراني أن الهجمات السيبرانية المتعلقة بفيروس كورونا في ازدياد في إسرائيل والعالم حيث يتم الإبلاغ عن 20000 هجوم يوميًا في جميع أنحاء العالم، على الرغم من انخفاض العدد الإجمالي للهجمات الإلكترونية بشكل طفيف.

وتأتي هذه الهجمات الجديدة في ظل ارتفاع وتيرة الحرب السيبرانية بين تل أبيب وطهران، فقد أعلنت إسرائيل تعرض مئات المواقع بها وفي مقدمتها شبكة المياه لهجمات إلكترونية، وزعمت إيران أن إسرائيل ردت باستهداف ميناء رجائي، وأنها قد تكون وراء مقتل 19 جندي إيرانيا بالخطأ أثناء مناورة بحرية مطلع الشهر الجاري.

ووقع الهجوم السيبراني الإيراني على مرافق المياه والصرف الصحي الإسرائيلية في 24 أبريل الماضي، وتسبب في توقف مضخة في شبكة مياه بلدية في منطقة شارون عن العمل. 

ووجدت شركة أمنية تحقق في الحادث أن البرامج الضارة التي تسببت في الحادث جاءت من أحد مواقع الإنترنت التابعة للحرس الثوري الإيراني. 

من جانبه، قال عاموس يادلين، المدير التنفيذي لمعهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب والرئيس السابق للمخابرات العسكرية في جيش الدفاع الإسرائيلي: "لقد علمنا جميعًا منذ عقد من الزمان أن الفضاء الإلكتروني هو البعد الجديد للحرب في القرن الحادي والعشرين".