بطارية إطلاق صواريخ باتريوت أميركية. أرشيفية
بطارية إطلاق صواريخ باتريوت أميركية. أرشيفية

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن القوة الإضافية المتوجهة إلى دول الخليج ستضم وحدات تشغيل بطاريات باتريوت.

وقالت كوماندر ريبيكا ريباريتش، المتحدثة باسم البنتاغون لشؤون الشرق الأوسط والخليج، إن الوحدات ستضم قوات متخصصة بعمليات الردع والإنزال، إضافة إلى وحدات استكشاف ورصد بالطائرات المسيرة.

​​وأعلن البنتاغون الاثنين إرسال 1000 جندي أميركي إضافي إلى الشرق الأوسط في غمرة التوتر مع إيران.

وستضم القوة الإضافية سربا من مقاتلات "إف15-إيه" الأميركية والتي انطلقت الثلاثاء من قاعدة "سايمور" الجوية في ولاية نورث كارولاينا إلى الخليج، حيث يتوق أن يصل سرب "سترايك إيغل" إلى قاعد جوية في الإمارات.

​​كما ستشمل القوات وحدات برمائية ستتوزع على سفن وقواعد في الإمارات والسعودية.

فلويد توفي بعد حادثة الاعتقال العنيف
فلويد توفي بعد حادثة الاعتقال العنيف

أظهر مقطع فيديو جديد انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي لحظة احتجاز جورج فلويد من قبل أفراد إدارة شرطة مينيابوليس، وفق ما نقلت شبكة "ان بي سي نيوز" الأميركية.

ويظهر الفيديو الجديد فلويد، الذي أشعل موته غضبا في أميركا، على الأرض ومعه العديد من الضباط الذين جاؤوا لاعتقاله.

وقال موقع الشبكة إن الفيديو صور من الجانب الآخر من الشارع ويظهر  ضغط ضابط شرطة أبيض بركبته على رقبة فلويد ذي البشرة السوداء، وأضافت الشبكة أن الفيديو سجل قبل الفيديو الأول الذي انتشر أول مرة.

وفي بداية الفيديو الجديد، يمكن رؤية ثلاثة ضباط يرتدون الزي الرسمي الذي يطابق الزي الذي يظهر في الفيديو الأول على الأرض مع فلويد، في حين يقف ضابط رابع في مكان قريب.

وتوفي فلويد بعد نقله إلى المسشتفى، وأشعل موته غضبا كبيرا بعد انتشار فيديو يظهر عنف الشرطة.

وظهر في الفيديو، شرطي يضع ركبته فوق عنق فلويد المطروح أرضا وهو يقول للشرطي "لا أستطيع التنفس لا أستطيع التنفس.. لا تقتلني".

وشهدت مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية عمليات نهب ومواجهات بين المحتجين وقوات الأمن، بعد انتشار القصة والفيديو الذي ظهر فيه فلويد.

وأمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتحقيق في القضية من أجل تحقيق العدالة.

وطالبت عائلة جورج فلويد الأفريقي الأميركي البالغ من العمر 46 عاما الذي توفي بعد توقيفه بعنف، الأربعاء بمحاسبة رجال الشرطة المتورطين بالقتل.