بخلاف قضية "تحالف الأمل".. حكم حبس البرلماني السابق والناشط الحقوقي زياد العليمي لمدة عام وغرامة 20 ألف جنيه بتهمة "تشويه سمعة مصر"
زياد العليمي

ألقت السلطات المصرية القبض على عدد من الناشطين السياسيين بتهمة "الانضمام لجماعة الإخوان المسلمين وإنشاء كيان يستهدف اقتصاد الدولة ومؤسساتها".

وتضمنت الاعتقالات خمسة من أبرز الشخصيات العامة ونشطاء التيار المدني السياسي في مصر، وهم زياد العليمي، وهشام فؤاد، وحسام مؤنس، وحسن البربري، وعمر الشنيطي.

​​وقال بيانوزارة الداخلية المصرية إن الأجهزة الأمنية استهدفت 19 شركة وكيانا اقتصاديا تديره قيادات تابعة لجماعة الإخوان المسلمين بطريقة سرية، والذي يدعى بـ"خطة الأمل".

وأضاف البيان أن هذه الكيانات استهدفت إسقاط الدولة بالتزامن مع احتفالات "30 يونيو" يوم الأحد المقبل.

يقول الناشط والمدافع عن حقوق الإنسان بهي الدين حسين، إن "تحالف الأمل" ما هو إلا هيكل تنظيمي لعدد من التيارات السياسية اليسارية والليبرالية.

وأضاف حسين في تغريدته، أن القبض علي زياد العليمي وحسام مؤنس، جرى بعد ساعات من مغادرتهما اجتماع للتحالف بمقر حزب المحافظين، بمشاركة رؤساء سبعة أحزاب ليبرالية ويسارية وشخصيات عامة وبرلمانية.

​​أبرز المعتقلين

​​

ويعتبر زياد العليمي أحد أبرز وجوه ثورة 25 كانون الثاني/يناير 2011، وقد انتخب نائبا في مجلس الشعب في برلمان 2011، وهو أيضا وكيل مؤسسي الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي.

واشتهر العليمي بعد سبه رئيس المجلس العسكري السابق، محمد حسين طنطاوي تحت سقف البرلمان، ما عرضه لانتقادات شديدة.

وقد شارك العليمي في حملة تمرد التي نظمت مظاهرات 30 حزيران/يونيو 2013، والتي سعت لإسقاط جماعة الإخوان المسلمين، لكنه ظل بعيدا عن الأضواء تقريبا منذ إسقاط حكم الإخوان ووصول الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى السلطة.

​​أما حسام مؤنس، فهو أحد القيادات والمتحدث الرسمى باسم التيار الشعبى المصرى، الذي أسسه مرشح الرئاسة السابق حمدين صباحي، وقد ظل مؤنس بعيدا عن الأضواء كما هو حال معظم نشطاء الثورة عقب تولي السيسي للسلطة.

المعتقل الثالث هو عمر الشنيطي، وهو اقتصادي اعتاد الكتابة في مجال الاقتصاد والأعمال لصحيفة الشروق، وفي آب/أغسطس 2017، تحفظت الحكومة 37 فرعا لمكتبة ألف التي يملكها الشنيطي، بتهمة انضمامه لجماعة الإخوان المسلمين.

فيدو دفع متظاهر في نيويورك يلقى ردود فعل
فيدو دفع متظاهر في نيويورك يلقى ردود فعل

تقدم 57 شرطيا في مدينة بافالو بولاية نيويورك باستقالتهم تضامنا مع الشرطيين الموقفين على خلفية دفعهما رجلا مسنا وإسقاطه أرضا في الشارع ما أدى إلى إصابته بنزيف ونقله إلى المستشفى في حالة "خطيرة"، بحسب "سي أن أن".

وتجري السلطات تحقيقات في الوقت الحالي حول الحادثة التي تم تداولها في مقطع فيديو، ووصفها حاكم نيويورك أندرو كومو بأنها "غير مبررة ومخزية".

ويظهر الفيديو صفا من أفراد الشرطة وهم يسيرون في أحد الشوارع، ثم يقوم اثنان منهم بدفع الرجل السبعيني.

ووقع الحادث في ميدان نياغرا في بافالو في خضم الاحتجاجات المنددة بمقتل جورج فلويد، الرجل الأسود الذي قضى على يد شرطي أبيض.

وقال مكتب عمدة المدينة إن الشرطيين الـ57 تركوا العمل في "وحدة الطوارئ" لكنهم لم يستقيلوا من الخدمة في الشرطة.

وأبلغ المكتب "سي أن أن" أن الأفراد الـ57 يشكلون العدد الكلي لفريق الطوارئ في الخدمة بأكمله حاليا.

وقال جون إيفانز، رئيس جمعية بافالو للشرطة الجمعة إنهم استقالوا بسبب "امتعاضهم من معاملة زميلين، كانا ببساطة ينفذان الأوامر".

والرجل المصاب يدعى مارتن غونيو، وهو في "حالة خطيرة لكنها مستقرة" بحسب محاميه الذي أوضح أنه متظاهر سلمي نشط منذ فترة طويلة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان.