غوكمان تانيس
غوكمان تانيس

أعلنت النيابة العامة الهولندية الاثنين أن مطلق النار في مدينة أوترخت الذي تسبب بمقتل أربعة أشخاص في ترامواي في مارس الماضي، كان يريد مهاجمة "الذين يقتلون مسلمين".

وكان غوكمان تانيس (37 عاما) المولود في تركيا ترك رسالة في السيارة التي فر فيها، بعد أن أطلق النار وقتل شابة وثلاثة رجال، وأصاب حوالي 10 أشخاص بجروح.

وكتب في الرسالة "أقوم بذلك دفاعا عن ديني، تقتلون مسلمين وتريدون حرماننا من إيماننا لكن ذلك لن ينجح، الله أكبر".

وفي ختام جلسة عقدت تمهيدا للبدء بمحاكمة تانيس، قالت وزارة العدل في بيان إن هذه الرسالة سمحت كما شهادة مطلق النار للنيابة العامة بالحصول على "أدلة قوية تفيد بأن نوايا المشتبه به كانت إرهابية".

وأضافت أن الوقائع التي أظهرت أن المشتبه به أطلق النار على مجهولين في مكان عام تعزز الفرضية الارهابية.

وذكرت وسائل الإعلام أن والد الشابة التي قتلت صرخ خلال الجلسة موجها كلامه لغوكمان تانيس "أيها الجبان! أيها الخنزير!".

وتانيس معروف من القضاء الهولندي لارتكابه عمليات سرقة واغتصاب وأقر بجرائمه بعد أيام على توقيفه يوم إطلاق النار.

وسيخضع تانيس لفحص لحالته النفسية قبل بدء محاكمته المقررة في 2020.

رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس (يمين) والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الوسط ورئيس قبرص (يسار)
لقاء في أكتوبر 2019 يجمع الرئيس المصري (وسط) مع رئيس وزراء اليونان (يمين) ورئيس قبرص

من جديد، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس رفضهما تدخل أطراف خارجية في الأزمة الليبية، وذلك خلال اتصال هاتفي بينهما الاثنين. 

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بسام راضي: "تم التوافق على رفض التدخل من قبل أطراف خارجية في الأزمة الليبية، والذي لم يزد القضية إلا تعقيدا ولا يحقق سوى المنفعة الذاتية لتلك الأطراف علي حساب حقوق ومصلحة ليبيا وشعبها الشقيق وإرادته الحرة، مما يهدد أمن واستقرار منطقة الجوار الاقليمي الليبي بأسرها امتدادا لأوروبا". 

ودعا الطرفان إلى "تكاتف جهود المجتمع الدولي من خلال دعم المساعي الأممية ذات الصلة وكذا تنفيذ مخرجات عملية برلين لتسوية القضية". 

وتدعم مصر والإمارات وروسيا قوات ما يسمى بـ"الجيش الوطني الليبي" الموالية للمشير خليفة حفتر في شرق ليبيا والتي تشن هجوما منذ أبريل 2019 ضد القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا وتساندها تركيا. 

وحققت القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني مكاسب عسكرية خلال الأسابيع الماضية بالاستفادة من الحضور التركي المتنامي، لا سيما جويا.

وتشكل مصر جبهة موحدة مع اليونان وقبرص وفرنسا والإمارات ضد التدخل التركي في ليبيل لصالح حكومة الوفاق. 

وكانت مصر قد أعربت عن رفضها الكامل واستنكارها الشديد إعلان تركيا التدخل في الشأن الليبي لدعم حكومة الوفاق في طرابلس ضد قوات حفتر.