مظاهرات الجزائر
مظاهرات الجزائر

قالت الرئاسة الجزائرية إن الرئيس المؤقت للبلاد، عبد القادر بن صالح، سيعلن "مقاربة سياسية جديدة" خلال ساعات، وفقا لما نقلته وسائل إعلام جزائرية، الثلاثاء.

وذكر الإعلام الجزائري إعلان الرئاسة عن "تقييم شامل للأوضاع السياسية تحسبا لإعادة إطلاق المسار الانتخابي"، وعن "تدابير جديدة لإطلاق الحوار الشامل من أجل تنظيم الرئاسيات".

يأتي هذا في اليوم ذاته من استقالة رئيس البرلمان الجزائري معاذ بوشارب من منصبه فيما تم تكليف عضو البرلمان تربش عبدالرزاق لتسيير إدارة البرلمان لمدة 15 يوما.

وأتت استقالة بوشارب بعد احتجاجات الجماهير لكونه جزءا أساسيا في نظام الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة، بالأخص بعد مكوثه في منصبه بعد ثلاثة أشهر من تخلي بوتفليقة عن الرئاسة.

وأجلت السلطات الانتخابات الرئاسية المخططة سابقا للرابع من يوليو بسبب قلة المرشحين ولم يتضح موعد آخر لإجراء الانتخابات بعد.

 

الطفلة مادلين ماكان قبل 13عاما
الطفلة مادلين ماكان قبل 13عاما

وجد محققون بريطانيون وألمان أدلة جديدة يمكن أن تفك لغز اختفاء الطفلة البريطانية مادلين ماكان قبل 13عاما في البرتغال، والتي لم يسدل الستار عليها حتى الآن.

والطفلة التي كانت بعمر ثلاث سنوات كانت قد فقدت في الثالث من مايو 2007 أثناء عطلة مع والديها وأختها في منطقة الغرف في البرتغال.

واختفت الطفلة أثناء نومها في غرفة نومهم بمنتجع أثناء الرحلة، ومن ذلك الحين لم يعثر عليها ولم يتم توجيه اتهامات رسمية لأي شخص، وقد لاقت القضية اهتماما واسعا في وسائل الإعلام البريطانية.

وأعلن الأربعاء مسؤولون بريطانيون وألمان أنهم يحققون مع رجل ألماني يبلغ من العمر 43 عاما في إطار القضية. وقال مكتب المدعي العام الألماني في براونشفايغ بولاية ساكسونيا في بيان الأربعاء إن المشتبه به سبق وأن أدين بتهمة الاعتداء الجنسي على أطفال وإنه يقضي حاليا عقوبة "طويلة" في السجن على قضية لا تمت بصلة باختفاء الطفلة.

ويشتبه المحققون في أنه قام بقتل الطفلة إذ يتم التحقيق معه في جريمة "قتل محتملة"، بحسب البيان.

ويقول المحققون إن الرجل عاش في منطقة الغرف في الفترة من 1995 إلى 2007 وفضلا عن ذلك فقد أقام في المنتجع الذي فقدت فيه الطفلة، التي عرفت بعلامة محددة في إحدى عينيها. 

وكشفت شرطة العاصمة البريطانية لندن عن سيارة ستفاليا كامبرفان استخدمها المتهم في هذه الفترة في تلك المنطقة، وسيارة أخرى جاغور كانت مسجلة باسمه في ألمانيا ثم تم تسجيلها باسم شخص آخر في اليوم التالي لاختفاء الطفلة. وطلبت الشرطة من أي شخص يمتلك معلومات حول السيارتين أن يتقدم بها.

والجدير بالذكر أن لندن عرضت مكافأة قدرها 20 ألف جنيه إسترليني (حوالي 25000 دولار) مقابل معلومات تؤدي إلى تحديد هوية الجناة.

وأصدر والدا الفتاة بيانا جديدا أكدا فيه أنهما سيستمران في "البحث عن الحقيقة ومحاسبة المسؤولين"، وعبرا عن أملهما في العثور على ابنتيهما وهي "على قيد الحياة".

وكانت القضية قد أثارت جدلا واسعا امتد إلى الأوساط الدبلوماسية حول إجراءات التحقيق التي أجرتها السلطات المحلية.