مظاهرات الجزائر
مظاهرات الجزائر

قالت الرئاسة الجزائرية إن الرئيس المؤقت للبلاد، عبد القادر بن صالح، سيعلن "مقاربة سياسية جديدة" خلال ساعات، وفقا لما نقلته وسائل إعلام جزائرية، الثلاثاء.

وذكر الإعلام الجزائري إعلان الرئاسة عن "تقييم شامل للأوضاع السياسية تحسبا لإعادة إطلاق المسار الانتخابي"، وعن "تدابير جديدة لإطلاق الحوار الشامل من أجل تنظيم الرئاسيات".

يأتي هذا في اليوم ذاته من استقالة رئيس البرلمان الجزائري معاذ بوشارب من منصبه فيما تم تكليف عضو البرلمان تربش عبدالرزاق لتسيير إدارة البرلمان لمدة 15 يوما.

وأتت استقالة بوشارب بعد احتجاجات الجماهير لكونه جزءا أساسيا في نظام الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة، بالأخص بعد مكوثه في منصبه بعد ثلاثة أشهر من تخلي بوتفليقة عن الرئاسة.

وأجلت السلطات الانتخابات الرئاسية المخططة سابقا للرابع من يوليو بسبب قلة المرشحين ولم يتضح موعد آخر لإجراء الانتخابات بعد.

 

معارضون إيرانيون يرفضون طلب طهران قرضا من النقد الدولي
معارضون إيرانيون يرفضون طلب طهران قرضا من النقد الدولي

حث عدد من المعارضين الإيرانيين صندوق النقد الدولي على رفض طلب النظام الإيراني بالحصول على قرض بقيمة 5 مليار دولار، يزعم أنه سيستخدمه في مكافحة وباء كورونا المستجد، وفقاً لصحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية.

وأرسل المعارضون رسالة إلى الصندوق، تحمل توقيع العشرات من المعارضين ونشطاء حقوق الإنسان  في إيران، أكدوا فيها أن طهران لا تحتاج هذا القرض، وهي قادرة على مكافحة الفيروس بدونه.

وتعتبر إيران بؤرة لفيروس كورونا في منطقة الشرق الأوسط، وأحد أكثر دول العالم تضرراً، فقد سجلت أكثر من 58 ألف حالة إصابة، ونحو 3602 حالة وفاة.

وقال المعارضون: "هذا الطلب في رأينا ليس له ما يبرره ويقوم على ادعاءات كاذبة، وتمتلك إيران مستويات عالية من الأصول الاحتياطية الأجنبية من قبل البنك المركزي، والتي بلغت حوالي 117 مليار دولار في ديسمبر 2019 وفقًا للبنك المركزي".

وأضافوا أن هذا المبلغ يغطي أكثر من 14 شهرًا من واردات البلاد، وهو مستوى يعتبر بشكل عام جيد جداً بالنسبة للمعايير الدولية.

كما عبروا عن قلقهم بشأن النهج الذي تتبعه الحكومة الإيرانية في التعامل مع الوباء، وحثوا صندوق النقد الدولي والمجتمع الدولي على تركيز جهودهم على مساعدة الشعب الإيراني من خلال توفير الإمدادات الطبية والقدرات التقنية.

وكتبوا: "لدينا وجهة نظر راسخة بأن الادعاءات المستمرة للحكومة الإيرانية في وسائل الإعلام الدولية بشأن مشاكل استيراد الإمدادات الطبية مضللة وتستند إلى ادعاءات غير دقيقة". 

وأشاروا إلى أن طهران استوردت أدوية ومعدات ومستلزمات طبية بقيمة 2.4 مليار دولار في السنة المالية 2018، كما استوردت بقيمة 4 مليار دولار في الأشهر العشر الأولى من عام 2019.

كما طالب معارضون إيرانيون على مواقع التواصل بعدم تخفيف العقوبات على النظام الحاكم في إيران، مؤكدين أن هذه الحملة تستهدف توفير أموال للنظام لتمويل عملياته الإرهابية وليس محاربة فيروس كورونا.