منجم بوتاس- أرشيف
منجم بوتاس- أرشيف

أعلنت شركة "نوتريان" الكندية المنتجة للبوتاس أنه تم إنقاذ 34 من عمالها مساء الأربعاء بعدما علقوا لأكثر من 24 ساعة في أحد مناجمها على عمق ألف متر تحت سطح الأرض، إثر تعطل مصعد كانوا يحاولون صيانته.

وقال متحدث باسم شركة التعدين "يمكننا أن نؤكد أنه تم إخراج العمال الـ34 سالمين إلى سطح موقعنا في كوري".

ووقع الحادث الثلاثاء في "منجم كوري" في جنوب غرب ساسكاتون بمقاطعة ساسكاتشيوان وسط كندا، خلال تبديل للعمال أثناء عمليات "الصيانة الصيفية" في المنجم الذي يقع على عمق نحو كيلومتر تحت الأرض.

وأمضى عمال الصيانة الـ34 أكثر من 24 ساعة عالقين في المنجم، لكنهم كانوا مزودين بمخزون كاف من المياه والغذاء ولم تكن سلامتهم مهددة، حسب ما أفادت به شركة "نوتريان" أول شركة منتجة للبوتاس في العالم.

تحديث (3:19 ت.غ)

أعلنت شركة "نوتريان" الكندية المنتجة للبوتاس الأربعاء أنّ 34 من عمّالها عالقون منذ 24 ساعة في أحد مناجمها على عمق ألف متر تحت سطح الأرض إثر تعطّل مصعد كانوا يحاولون صيانته، مشيرة إلى أنّهم بأمان وسيتم إخراجهم فور إصلاح المصعد.

وقال متحدّث باسم شركة التعدين "لدينا 34 موظف صيانة اضطروا لوقف عملهم وهم تحت الأرض بأمان منذ ظهر الثلاثاء".

وتعطّل المصعد في منجم "كوري" الواقع جنوب غرب ساسكاتون في مقاطعة ساسكاتشوان بوسط كندا ما أدى لاحتجاز عمال الصيانة في أسفله على عمق حوالي ألف متر.

وأوضح المتحدث أنّ "المصعد توقف عن العمل" وأنّ إنقاذ العمال يتطلّب "إعادته إلى العمل بطريقة آمنة فقط".

وأضاف "فرقنا تقوم بما هو ضروري لإعادة هؤلاء العمال إلى السطح في أسرع وقت ممكن".

 

 

Protesters gather in Tel Aviv's Rabin Square on June 6, 2020, to denounce Israel's plan to annex parts of the occupied West…
"لا للضم، لا للاحتلال، نعم للسلام والديمقراطية"، شعارات رفعها محتجون إسرائيليون معارضون لضم أجزاء من الضفة الغربية

تظاهر آلاف الإسرائيليين السبت احتجاجا على خطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لبسط السيادة على أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، وهو ما يعني فعليا ضم أراض يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها.

وتحت شعار "لا للضم، لا للاحتلال، نعم للسلام والديمقراطية"، احتشد المتظاهرون الذين وضعوا الكمامات وحافظوا على إجراءات التباعد الاجتماعي بينهم في ظل قيود جديدة لمواجهة تفشي فيروس كورونا، ولوح بعضهم بالعلم الفلسطيني.
ونظم الاحتجاج مجموعات من اليسار ولا يبدو أنه بداية حركة شعبية ضخمة.

وأظهر استطلاع للرأي أجري مؤخرا أن نحو نصف الإسرائيليين يؤيدون الضم.
وأذاع المنظمون كلمة عبر دائرة تلفزيونية للسناتور الديمقراطي الأميركي بيرني ساندرز.

وقال ساندرز "هذه أهم لحظة لتأييد العدالة والنضال من أجل المستقبل الذي نستحقه جميعا.. ينبغي علينا جميعا الوقوف في وجه الزعماء المستبدين وبناء مستقبل يعمه السلام لكل فلسطيني وإسرائيلي".

ويريد الفلسطينيون إقامة دولتهم المستقلة في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، وهي الأراض التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967.

وحدد نتنياهو الأول من يوليو موعدا مستهدفا للبدء في تنفيذ خطته لضم المستوطنات الإسرائيلية وغور الأردن في الضفة الغربية على أمل الحصول على ضوء أخضر من واشنطن.

وكشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب في يناير النقاب عن خطة سلام تتضمن احتفاظ إسرائيل بمستوطناتها وإقامة الفلسطينيين لدولة بموجب شروط صارمة.
ورفض الفلسطينيون الخطة المقترحة وعبروا عن غضبهم من خطة إسرائيل لضم الأراضي.

وفي تحذير من احتمال اندلاع العنف وحدوث تداعيات دبلوماسية، حثت بعض الدول الأوروبية والعربية، فضلا عن الأمم المتحدة، إسرائيل على التراجع عن خطة ضم المستوطنات التي تعتبرها العديد من الدول غير قانونية.