قوات أمنية تونسية تنتشر قرب محطة حافلات حيث فجر انتحاري حزاما ناسفا فجر الأربعاء
قوات أمنية تونسية تنتشر قرب محطة حافلات حيث فجر انتحاري حزاما ناسفا فجر الأربعاء

 أعلنت وزارة الداخلية التونسية رفع حالة التأهب الأمني في حي الانطلاقة غربي العاصمة تونس. 

وأفادت مصادر أمنية لوكالة الأنباء الرسمية، مساء الأربعاء، بأن حي الانطلاقة، في الضاحية الغربية للعاصمة تونس يشهد حالة استنفار وتواجد مكثف للوحدات الأمنية المختصة التي تواصل تمشيط المكان بعد العثور على كميات من المتفجرات في جامع الغفران بالحي.

وأكدت المصادر ذاتها لوكالة الأنباء الرسمية أن عملية مطاردة لعنصر إرهابي أو أكثر ما زالت متواصلة بحي الانطلاقة وذلك بعد رصد تحركات مشبوهة في المنطقة.

و دعت القوات الأمنية الميدانية في حي الانطلاقة المواطنين إلى توخي الحذر و عدم الاقتراب من الأماكن التي يتم تمشيطها من قبل الوحدات الأمنية، خصوصا وأن عمليات التمشيط تجري في كنف السرية وبالتوازي مع التحقيقات الأمنية الفنية الجارية.

ويذكر أن وزارة الداخلية التونسية كانت قد أكدت العثور على 10 كيلوغرامات من المتفجرات في جامع الغفران وسط حي الانطلاقة ظهر الأربعاء.

وأفاد الناطق باسم وزارة الداخلية سفيان زعق، صباح الأربعاء، بأن الانتحاري أيمن السميري هو العقل المدبر للتفجيرين اللذين وقعا في تونس العاصمة يوم الخميس الماضي.

أتت تصريحات الوزير عقب تلميح مادورو إلى أن غوايدو في إحدى الممثليات الدبلوماسية.
أتت تصريحات الوزير عقب تلميح مادورو إلى أن غوايدو في إحدى الممثليات الدبلوماسية.

قال وزير الخارجية الفنزويلي خورخي أرييزا أن زعيم المعارضة خوان غوايدو موجود في السفارة الفرنسية في كراكاس، بعد ثلاثة أيام من تلميح الرئيس نيكولاس مادورو إلى أن غريمه "مختبئ" في إحدى الممثليات الدبلوماسية.

وردا منه على سؤال عما إذا كان المعارض ليوبولدو لوبيز موجودا في مقر إقامة سفير إسبانيا، وما إذا كان غوايدو موجودا داخل سفارة فرنسا، قال أرييزا "لا يمكننا الدخول إلى مقر سفارة أي بلد كان - في هذه الحالة سفارتي إسبانيا أو فرنسا"، مضيفاً أن الاعتقال بالقوة "غير ممكن".

وكان  غوايدو الثلاثاء قد توجه في جولة دولية استمرت 23 يوما خرق خلالها حظرا على سفره فرضته حكومة الرئيس المطعون في شرعيته مادورو.

وفي 19 يناير من العام الحالي، بدأ غوايدو جولة دولية حملته إلى كولومبيا وعدد من الدول الأوروبية وكندا والولايات المتحدة.

وقد استقبله في البيت الأبيض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي وعده بالقضاء على طغيان الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو.

وقبيل عودته حذّرت واشنطن نظام مادورو من تبعات أيّ محاولة لمنع زعيم المعارضة الفنزويلية من العودة إلى بلاده.

والاثنين أكد نائب الرئيس الفنزويلي ديوسدادو كابيو أنه لن يحدث شيء عند عودة غوايدو، وقال "لا أحد يعرف متى ستنتهي نزهته السياحية. في الواقع هذا لا يهمنا (...) لن يحدث شيئ".

وأوضح أن المعارض الملاحق قضائيا بتهمة خيانة الوطن لن يتمكن من الإفلات من العقاب، لكنه لم يشر إلى احتمال توقيفه. وقال إن العدل يتأخر أحيانا لكنه يأتي في نهاية المطاف.