وزير الخارجية مايك بومبيو
وزير الخارجية مايك بومبيو

أكد وزير الخارجية مايك بومبيو أن النظام الإيراني لا يزال يضطهد الأقليات ويمارس قمعا تجاه أصحاب الديانات الأخرى داخل الجمهورية الإسلامية.

وقال خلال المؤتمر السنوي "مسيحيون من أجل إسرائيل" في واشنطن، إن إيران تقوم بإعدام أي شخص يقوم بالتحول عن الدين الإسلامي، كما تقوم بمعاقبة مسيحيين يعيشون فيها بالضرب والحبس الانفرادي.

وأشار إلى "أن محكمة إيرانية عاقبت مسيحيين خلال العام الماضي بالسجن 10 أعوام بسبب ترويجهم للمسيحية أو إقامة شعائرهم الدينية داخل منازلهم، وبدلا من اتباع إجراءات قانونية قامت السلطات هناك بتعذيبهم وصعقهم بالكهرباء، وألقي بهم في سجن أيفين بطهران".

وزاد بومبيو أن النظام الإيراني يغذي الاضطهاد داخل الجمهورية الإسلامية وهو ما يدفع الإيرانيين للصراخ دائما "الموت لإسرائيل".

وذكر أن الولايات المتحدة الأميركية مارست أقصى حملة ضغط على إيران، فضلا عن العديد من الإجراءات العقابية التي قطعت التمويل عن النظام الإيراني.

وقال وزير الخارجية إن نادي كارهي إسرائيل الذي يضم: حماس وحزب الله وحركة الجهاد الإسلامي جميعها أصبحت تتلقي دعما أقل من إيران، مؤكدا أن " الرئيس دونالد ترامب صديقا دائما لإسرائيل وهو أكبر داعم لها في التاريخ".

وتقدم الولايات المتحدة الأميركية دعما سنويا يقدر بـ 4 مليارات دولار لتعزيز أمن إسرائيل.

العديد من الدول تتهم الصين بعدم الشفافية في ما يخص المعلومات عن فيروس كورونا
العديد من الدول تتهم الصين بعدم الشفافية في ما يخص المعلومات عن فيروس كورونا

بعض الدول لجأت إلى مناعة القطيع كحل لمواجهة فيروس كورونا المستجد، لكن تقريرا لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، يقول إن البشرية لا تزال بعيدة عن اكتساب هذه المناعة، وذلك اعتمادا على نسب الإصابات حول العالم.

وأضاف التقرير أن الدراسات التي أجريت على سكان الدول العالم، تشير إلى أن نسبة الإصابات "ما تزال في خانة الأرقام المفردة، إذ أن أرقام الإصابات ما زالت على عتبة مناعة القطيع، والتي لم يعد الفيروس ينتشر عندها على نطاق واسع".

ولا يعرف على وجه التحديد في أي مرحلة تبدأ مناعة القطيع، إلا أن خبراء عدة يقولون إنها تبدأ عندما تكون نسبة الإصابة أعلى من 60 بالمئة.

وأضاف التقرير، أنه حتى في أكثر المدن إصابة بالفيروس، فإن الأغلبية العظمى من سكانها معرضون له، أي لم يصابوا به من قبل ولم تنتج مناعتهم الأجسام المضادة له.

وحتى في البلدان التي فرضت إغلاقا غير كامل من أجل إنشاء مناعة للسكان- مثل السويد وبريطانيا بشكل جزئي- فإنه لم يصب إلا ما بين 7 إلى 17 بالمئة من التعداد الكلي للسكان حتى الآن.

وفي مدينة نيويورك الأميركية، صاحبة الحصيلة الأكبر من إصابات فيروس كورونا، أصيب 20 بالمئة من سكانها فقط بالفيروس وفقا لمسح أجري في بداية مايو.

وفي الصين، حيث ظهر الفيروس لأول مرة، خلصت دراسة صادرة عن مشفى في مدينة ووهان، أن عشرة بالمئة من الأشخاص الذين يريدون العودة إلى أعمالهم، أصيبوا بفيروس كورونا المستجد.

وقال مايكل مينا، عالم الأوبئة بجامعة هارفارد، إنه بجمع نتائج هذه الدراسات معا، يتبين أن البشرية على الأرجح لن تصل إلى مناعة القطيع في أي وقت قريب.

ورغم عدم وجود نسبة محددة ثابتة للوصول إلى مناعة القطيع، فإن العلماء قالوا إن الوصول لها يستلزم إصابة ما بين 60 إلى 80 بالمئة من التعداد السكاني.

ويعتقد العلماء أن المستوى المنخفض من مناعة القطيع يمكن أن يؤدي إلى إبطاء انتشار المرض لدرجة ما، لكن رقم الإصابات الخاص بمناعة القطيع يعتبر هو النقطة التي تقل فيها احتمالية تحول الإصابة بالعدوى إلى موجة تفش كبيرة للمرض.

وقال مينا "لكي أكون صادقا، ليست لدينا طريقة جيدة لإنشاء هذه المناعة بشكل آمن، ليس على المدى القريب، وذلك ما لم نسمح للفيروس بالانتشار مرة أخرى، ولكن أعتقد أن المجتمع قرر أن هذا ليس نهجا متاحا لنا".

وتنظر الدراسات الجديدة في نسبة الأجسام المضادة في دماء السكان، والبروتينات التي تنتجها أجهزتهم المناعية لمعرفة ما إذا كان الشخص أصيب بالمرض أم لا.

وتشير التقديرات إلى أن الإصابة السابقة للفيروس على الأرجح ستحمي الناس من الإصابة بالمرض مرة أخرى.