وزير الخارجية مايك بومبيو
وزير الخارجية مايك بومبيو

أكد وزير الخارجية مايك بومبيو أن النظام الإيراني لا يزال يضطهد الأقليات ويمارس قمعا تجاه أصحاب الديانات الأخرى داخل الجمهورية الإسلامية.

وقال خلال المؤتمر السنوي "مسيحيون من أجل إسرائيل" في واشنطن، إن إيران تقوم بإعدام أي شخص يقوم بالتحول عن الدين الإسلامي، كما تقوم بمعاقبة مسيحيين يعيشون فيها بالضرب والحبس الانفرادي.

وأشار إلى "أن محكمة إيرانية عاقبت مسيحيين خلال العام الماضي بالسجن 10 أعوام بسبب ترويجهم للمسيحية أو إقامة شعائرهم الدينية داخل منازلهم، وبدلا من اتباع إجراءات قانونية قامت السلطات هناك بتعذيبهم وصعقهم بالكهرباء، وألقي بهم في سجن أيفين بطهران".

وزاد بومبيو أن النظام الإيراني يغذي الاضطهاد داخل الجمهورية الإسلامية وهو ما يدفع الإيرانيين للصراخ دائما "الموت لإسرائيل".

وذكر أن الولايات المتحدة الأميركية مارست أقصى حملة ضغط على إيران، فضلا عن العديد من الإجراءات العقابية التي قطعت التمويل عن النظام الإيراني.

وقال وزير الخارجية إن نادي كارهي إسرائيل الذي يضم: حماس وحزب الله وحركة الجهاد الإسلامي جميعها أصبحت تتلقي دعما أقل من إيران، مؤكدا أن " الرئيس دونالد ترامب صديقا دائما لإسرائيل وهو أكبر داعم لها في التاريخ".

وتقدم الولايات المتحدة الأميركية دعما سنويا يقدر بـ 4 مليارات دولار لتعزيز أمن إسرائيل.

استمرار بيع الحيوانات البرية في إندونيسيا
استمرار بيع الحيوانات البرية في إندونيسيا

بالرغم من إصابة أكثر من مليون ونصف المليون، ووفاة أكثر من 88 ألف شخص، بسبب تفشي فيروس كورونا، الذي يٌعتقد أنه نشأ في سوق الحيوانات البرية في مدينة ووهان الصينية، إلا أن الأسواق الشبيه بسوق ووهان لا تزال مفتوحة في عدد من الدول الآسيوية.

وقد نشرت حملة الحياة البرية "PETA" مقاطع فيديو ومجموعة صور تُظهر استمرار عمل هذه الأسواق في كل من إندونيسيا وتايلاند، وأظهر الفيديو بيع وذبح الكلاب والقط والثعابين والفئران والضفادع والخفافيش والدجاج في سوق توموهن الإندونيسي، كما أظهر الفيديو كيف يعبث الباعة بأيديهم بلحوم ودماء هذه الحيوانات.

وكان بعض الخبراء أعلنوا أن فيروس كورونا قد يكون انتقل من الخفافيش أو النمل الحرشفي ثم انتقل إلى الإنسان. 

من جانبه قال مؤسس الحملة، إنغريد نيوكيرك: "إن الوباء التالي قادم مباشرة طالما أن هذه الأسواق مفتوحة ويستمر بيع وذبح الحيوانات البرية". 

ودعا منظمة الصحة العالمية للمساعدة في وقف هذه العمليات الخطيرة، وحظر مثل هذه الأسواق.

بدوره، أكد أحد السكان المحليين في إندونيسيا أن سوق توموهون يستمر في عمله، على الرغم من أن العمدة المحلي يحظر بيع اللحوم البرية.

ويعتقد الباحثون  أن هذه الأسواق أرض خصبة لكثير من الأمراض والأوبئة مثل فيروس السارس الذي ضرب العالم في عام 2003.

وتقدر حجم التجارة العالمية للحيوانات بأكثر من  60 مليار دولار، وبالرغم من الدعاوى المتكررة لإغلاقها إلا أن بعض رجال الأعمال الأقوياء في هذه الدول يطلبون إبقاء الأسواق مفتوحة.

بدورها، قالت إليزابيث ماروما مريما، رئيسة التنوع البيولوجي في الأمم المتحدة، يوم الإثنين: "سيكون من الجيد حظر أسواق الحيوانات الحية كما فعلت الصين وبعض الدول".

وأضافت: "لكن يجب علينا أيضًا توفير أسواق بديلة، خاصة في المناطق الريفية منخفضة الدخل، التي تعتمد على تجارة الحيوانات البرية كمصدر للدخل".