صورة لطائرة الخطوط الجوية الليبية داخل مطار معيتيقة
صورة لطائرة الخطوط الجوية الليبية داخل مطار معيتيقة. أرشيفية

أعلن لطفي الطبيب المدير العام لمطار معيتيقة الدولي في العاصمة الليبية طرابلس الأحد عودة الملاحة في المطار بعد توقفها بضع ساعات إثر سقوط قذائف عشوائية خلفت إصابتين في صفوف الطاقم الفني التابع لإحدى الشركات المحلية.

وقال "إن الحادثة أصفرت عن إصابة مهندسين "يعملان في شركة الخطوط الإفريقية إصابة طفيفة".

وتعد شركة الخطوط الجوية الإفريقية إحدى الشركات المحلية التي تسير رحلات خارجية من داخل مطار معيتيقة. 

ولم تتبن أي جهة رسمية مسؤوليتها عما حدث، لكن قوات "حكومة الوفاق" وجهت الاتهام إلى قوات خليفة حفتر. 

وأغلق المطار مرارا، بسبب تعرضه بين حين وآخر لقصف جوي شنته قوات حفتر التي تتهم "حكومة الوفاق" باستخدامه "لأغراض عسكرية" فضلا عن اتهمات أخرى بإقلاع طائرات بدون طيار تركية من مدرجه.

ويقع مطار معيتيقة الدولي داخل قاعدة جوية وهو يستخدم بديلا لمطار طرابلس الدولي المتوقف عن العمل منذ عام 2014.

Football Leaks whistleblower Rui Pinto (C) is escorted by a judicial officer as he arrives at the Metropolitan Court in…
"الهاكر" البرتغالي روي بينتو

أعلن محامو قرصان الإنترنت البرتغالي، روي بينتو، المرتبط بتسريبات "فوتبول ليكس" والملاحق في بلاده بقضايا ابتزاز، خروجه من الاحتجاز ووضعه في إقامة جبرية.

وأدت تسريبات "فوتبول ليكس" إلى فتح إجراءات قضائية في فرنسا، إسبانيا، بلجيكا وسويسرا، ولا تزال حتى اليوم مصدر التسريب الأهم لكواليس كرة القدم.

وكان بينتو (31 عاما) قد أوقف في المجر وسُلِّم إلى البرتغال قبل أكثر من سنة، وقال محاموه إنه  "ملزم بالبقاء في المنزل، إلى جانب حظر وصوله إلى الإنترنت".

واستنادا للمعلومات التي نتجت عن التسريب، أطلق القضاء حملة واسعة ضد أبرز الأندية في البرتغال، بالإضافة إلى وكيل اللاعبين جورج منديش، مع عشرات عمليات التفتيش والاتهامات للاشتباه في تهرب ضريبي في موعد انتقالات اللاعبين.

وفي يناير الماضي، إدعى بينتو أنه وراء "لواندا ليكس"، وهو تسريب لنحو 715 ألف وثيقة تورط المليارديرة الأنغولية إيزابيل دوس سانتوس، إبنة الرئيس السابق جوزيه إدواردو دوس سانتوس.

وخفض القضاء عدد الجرائم المنسوبة إلى بينتو من 147 إلى 93.

وأوقف بينتو في يناير 2019 في المجر، وتم تسليمه في مارس إلى بلاده تنفيذا لمذكرة توقيف أوروبية صادرة عن السلطات البرتغالية، لارتباط اسمه بتسريبات "فوتبول ليكس" وسرقة رسائل إلكترونية داخلية لنادي بنفيكا البرتغالي.

وسُلِّم إلى البرتغال بتهمة محاولة ابتزاز صندوق "دوايان سبورتس" الاستثماري من خلال مطالبته بمبلغ يتراوح بين 500 ألف ومليون يورو للإحجام عن نشر المستندات التي حصل عليها بطريقة غير قانونية، في حين يقول محاموه أنه هو من كان ضحية الابتزاز وليس العكس.

وتتهم النيابة العامة البرتغالية بينتو الذي كان مقيما في العاصمة المجرية بودابست، بـ"محاولة الابتزاز الشديد، والوصول غير المشروع وسرقة البيانات من بعض المؤسسات بما في ذلك الدولة".