فصل لمحو الأمية في إيران - صورة أرشيفية
فصل لمحو الأمية في إيران - صورة أرشيفية

قال مسؤول بوزارة التعليم الإيرانية، إن هناك نحو 8 مليون أمي في البلاد، أي ما يقارب 10 بالمئة من تعداد السكان الكلي.

وكان مسؤولون آخرين قد صرحوا سابقا بأرقام أعلى من ذلك، ففي أبريل الماضي قال مركز أبحاث البرلمان الإيراني، إن هناك نحو 9 مليون إيراني يعانون من "الأمية الكاملة".

لكن، تصر مديرة برنامج محو الأمية بوزارة التعليم الإيرانية، ليلى رضائي على أن هناك 8 مليون إيراني أمي فقط، بحسب موقع راديو فردا.

ويضع البنك الدولي رقما أعلى من ذلك، إذ قدر عدد الأميين في إيران بنحو 11 مليون شخص، وقد ذكر البنك أن نسبة الأميين قبل الثورة الإيرانية كانت تمثل نحو 65 بالمئة من إجمالي السكان.

وذكر البنك أن نسبة من يجيدون القراءة والكتابة في إيران قد وصلت في عام 2016 إلى نسبة 85.5 بالمئة، بينما وصلت في تركيا إلى نسبة 96 بالمئة في نفس العام.

وكان رئيس منظمة حركة محو الأمية الإيرانية، علي باقرزاده، قال لوكالة الطلبة الإيرانية "إيسنا"، إن عدد أصحاب الأمية الكاملة في البلاد بلغ نحو ثمانية ملايين نسمة، أما شبه الأميين فقد وصل إلى 11 مليون نسمة.

تهدف أفريقيا إلى الحد من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للوباء
تهدف أفريقيا إلى الحد من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للوباء

أعلن بنك التنمية الأفريقي، الأربعاء، أنه أنشأ صندوقا بقيمة 10 مليارات دولار لمساعدة دول القارة السمراء على مواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد.

وقال البنك في بيان أصدره في أبيدجان حيث مقره إنه "في هذا الصندوق تم تخصيص 5.5 مليارات دولار للعمليات السيادية في الدول الأعضاء في البنك و3.1 مليار دولار للعمليات السيادية والإقليمية من خلال الدول الأعضاء في صندوق التنمية الأفريقي"، ذراع البنك التي تلبي احتياجات الدول ذات الاقتصادات الهشة، "كما سيتم إنفاق 1.35 مليار دولار إضافية على عمليات للقطاع الخاص". 

ونقل البيان عن رئيس مجلس إدارة البنك أكينوومي أديسينا قوله إن "أفريقيا تواجه تحديات هائلة في ميزانياتها للعمل بشكل فعال في مواجهة وباء كوفيد-19. إن البنك الأفريقي للتنمية يضع كل قدراته في مجال الاستجابة الطارئة من أجل مساعدة أفريقيا في هذه اللحظة الحرجة". 

وفي بيانه ذكر البنك بأنه طرح في سوق السندات الدولية قبل أسبوعين إصدارا بقيمة قياسية بلغت ثلاثة مليارات دولار على شكل "سندات للتأثير الاجتماعي" أطلق عليها اسم سندات "محاربة كوفيد-19"، وذلك بهدف الحد من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للوباء على القارّة.

وكانت تلك أضخم عملية طرح لسندات اجتماعية مقومة بالدولار في السوق الدولية.
وأضاف رئيس البنك في البيان "نحن نعيش في وقت استثنائي يحتم علينا اتخاذ إجراءات جريئة وحاسمة لإنقاذ ملايين الأفارقة وحمايتهم. نحن نخوض سباقا لإنقاذ الأرواح، ولن يتم التخلي عن أي بلد".

وسبق لعدد من دول القارة السمراء أن أعلنت عن مواجهتها مشاكل في الموازنة بسبب تداعيات وباء كوفيد-19 أو طلبت بالفعل مساعدات دولية.

وكان رئيس النيجر محمدو إيسوفو دعا إلى وضع "خطة مارشال" لأفريقيا، بينما طلب رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد من دول مجموعة العشرين في مارس خفض الديون المترتبة على الاقتصادات الأكثر هشاشة وإعداد خطة مساعدة مالية طارئة بقيمة 150 مليار دولار.