سيارة مدرعة لمقاتلين إلى جانب القوات الإماراتية-أرشيف
سيارة مدرعة لمقاتلين إلى جانب القوات الإماراتية-أرشيف

قال مسؤول إماراتي الاثنين إن سحب الإمارات بعض قواتها من اليمن في الآونة الأخيرة جرى التخطيط له منذ أكثر من عام وبالتنسيق مع السعودية.

وسحبت الإمارات بعض قواتها من مناطق منها ميناء عدن الجنوبي والساحل الغربي، لكنها تقول إنها لا تزال على التزاماتها تجاه حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دوليا.

وقال المسؤول الذي رفض نشر اسمه إن قرار خفض القوات لم يكن وليد اللحظة بل نوقش باستفاضة مع الرياض.

وقال المسؤول للصحفيين في دبي "استمر نقاشنا بشأن إعادة انتشارنا لما يزيد عن عام وتزايد (النقاش) بعد توقيع اتفاق ستوكهولم في ديسمبر".

وقال المسؤول إن مدينة الحديدة الساحلية هي الأكثر تأثرا بالقرار بسبب وقف إطلاق النار بموجب اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه العام الماضي في السويد برعاية الأمم المتحدة لتمهيد الطريق أمام محادثات لإنهاء الحرب.

وأصبحت الحديدة محور الحرب العام الماضي عندما حاول التحالف السيطرة على الميناء وهو خط الإمداد الرئيسي للحوثيين. وبموجب الاتفاق الذي لم ينفذ بالكامل سينسحب كل من الحوثيين والقوات اليمنية الموالية للتحالف من الحديدة.

وقال المسؤول إن "من المنطقي جدا لنا إعادة الانتشار بعيدا عن الحديدة. وبالمثل فإن مدينة عصب في إريتريا تأثرت أيضا لأنها كانت نقطة اطلاق لعملياتنا في الحديدة"، مضيفا أن تحركات القوات في مناطق أخرى في اليمن "تكتيكي ويعتمد على احتياجاتنا".

وأبوظبي لها قاعدة عسكرية كبيرة في ميناء عصب الإريتري الواقع على البحر الأحمر.

وقال المسؤول "لا يعترينا أي قلق بشأن حدوث فراغ في اليمن لأننا دربنا 90 ألف جندي يمني في المجمل.. هذا أحد نجاحاتنا الكبيرة في اليمن".

تسجيل رقم قياسي جديد بعدد الوفيات اليومي بفيروس كورونا المستجد بإسبانيا
تسجيل رقم قياسي جديد بعدد الوفيات اليومي بفيروس كورونا المستجد بإسبانيا

أحصت إسبانيا الأربعاء وفاة 757 مصابا بكورونا المستجد خلال 24 ساعة، في ثاني يوم يشهد ارتفاعا في الوفيات، ما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 14555 وفاة بينما كانت البلاد شهدت مؤشرات انخفاض الأسبوع الماضي، وفق وزارة الصحة.

وارتفع عدد الإصابات المثبتة في هذه الدولة الأكثر تأثرا بالوباء بعد إيطاليا، بدوره ليبلغ 146690.

وارتفع عدد الوفيات اليومية للمرة الأولى الثلاثاء بعد انخفاضه لأربعة أيام متتالية، بعدما بلغت ذروته الخميس الماضي مع تسجيل 950 وفاة.

لكن معدل الزيادة في كل من الوفيات والإصابات الجديدة الأربعاء يتماشى إلى حد كبير مع المعدل المسجل في اليوم السابق.

وقال وزير الصحة سلفادور إيلا على تويتر بعد نشر أحدث الأرقام، "عززنا التباطؤ في وتيرة انتشار الفيروس".

وفرضت الحكومة الإسبانية في 14 مارس تدابير إغلاق هي من الأقسى في أوروبا للحد من انتشار الفيروس مع السماح للأشخاص بالخروج من منازلهم فقط للعمل وشراء الطعام والحصول على الرعاية الطبية.

ودفعت الجائحة نظام الرعاية الصحية العام في البلاد إلى حافة الانهيار مع نقص في أسرة وحدات العناية المركزة ومعداتها، لكن المستشفيات قالت في الأيام الأخيرة إن الوضع تحسن. 

وقال خورخي ريفيرا المتحدث باسم مستشفى سيفيرو أوتشوا في ليغانيس بالقرب من مدريد لوكالة فرانس برس "لقد لاحظنا تراجع ضغط الحالات في هذا المستشفى على وجه الخصوص، وأعتقد في جميع المستشفيات".

وأضاف "لا يمكننا أن نتهاون، خدمات الطوارئ تعمل الآن أقل من طاقتها الكاملة وتعمل بشكل جيد، فهي ليست مكتظة بالمرضى ولكن هذا لا يعني أنه يمكننا أن نتراخى".