السفير المتجول لشؤون الحرية الدينية سام براونباك
السفير المتجول لشؤون الحرية الدينية سام براونباك

أعلن السفير المتجول لشؤون الحرية الدينية سام براونباك أن المؤتمر الوزاري حول الحرية الدينية يبدأ الاثنين المقبل من متحف الهولوكوست ويستمر أربعة أيام. 

وقال إن 20 شخصاً تعرضوا للاضطهاد بسبب ديانتهم سيشاركون في المؤتمر، ومنهم ناديا مراد، والقس أندرو برونسون الذي كان معتقلاً في تركيا، وأفراد من الروهينغا.

وكشف براونباك أن 70 في المئة من سكان العالم يعيشون في أجواء تمنع ممارستهم لشعائرهم الدينية بحرية.

وقال "لدينا وزراء خارجية أكثر مسجلون للمشاركة في مؤتمر هذا العام مقارنة بالعام الماضي، ونأمل قيام حركة من القاعدة للضغط على الدول التي لا توفر وتحترم الحرية الدينية".

 الأهالي يطالبون بتوضيحات حول سبب وجود نساء عاريات لدى الفرقة
الأهالي يطالبون بتوضيحات حول سبب وجود نساء عاريات لدى الفرقة

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المقاتلين المجهرين من ريف دمشق في عفرين بمدينة حلب خرجوا في تظاهرات مطالبة بطرد ومحاسبة "فرقة الحمزات" وهي فصيل معارض تابع لتركيا بعد اشتباكات عنيفة معها.

وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، لموقع الحرة إن مسلحي ريف دمشق حرروا معتقلين بينهم نساء احتجزن وهن عاريات لدى "فرقة الحمزات".

وأضاف عبد الرحمن أن النساء المحتجزات كرديات، حيث كانت وحدات حماية الشعب الكردية تسيطر على المدينة قبل السيطرة عليها من قبل تركيا والفصائل الموالية لها.

وقال المرصد إن أهالي دمشق وريفها في الشمال السوري أصدروا بيانا يوضح الأسباب التي أدت إلى الاشتباك مع الفرقة، مطالبين قيادة "الجيش الوطني" المعارض والأتراك إزالة كافة مقرات فرقة الحمزة من مدينة عفرين.

وطالب الأهالي بتسليم جميع المتورطين ومحاسبتهم، بالإضافة إلى توضيح سبب وجود نساء عاريات في معتقلات الفرقة، حيث أكد البيان وجود عشرات النساء داخل السجن.

وأظهر مقطع فيديو على موقع تويتر  تداوله ناشطون،  قيل إنه لحظة اقتحام مقر لفرقة الحمزات والعثور على نساء فيه.

ونقل المرصد أن مدينة عفرين الخاضعة لنفوذ الفصائل الموالية لتركيا "شهدت اشتباكات عنيفة بين فرقة الحمزات من جهة، وعناصر أحرار الشام من أهالي غوطة دمشق، حيث تتزايد وتيرتها تزامنا مع وصول تعزيزات لكلا الطرفين، في حين قطعت الفصائل الموالية لتركيا الطرقات إلى عفرين ومنعت الخروج منها".

ووفق المرصد، فقد تمكن مسلحو الغوطة من حركة أحرار الشام وجيش الإسلام والفرقة الأولى بالتعاون مع مسلحين آخرين من السيطرة على أحد مقرات فرقة الحمزات واعتقال عناصره.

وبحسب المرصد، فإن الاقتتال جاء عقب محاولة مجموعة عسكرية تابعة لـ "فرقة الحمزات" السطو على محل تجاري، ينحدر صاحبه من منطقة عربين في الغوطة الشرقية ومحاولتهم أخذ بعض المواد الغذائية دون دفع ثمنها، وبعد رفض البائع قاموا باستهداف محله بقنبلة.

وتطور الأمر ليتحول إلى اشتباكات بالأسلحة الرشاشة، بين أبناء الغوطة الشرقية وبمؤازرة بعض عناصر حركة أحرار الشام الإسلامية، ضد عناصر فرقة الحمزات.