الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتوسط وزير التجارة ويلبر روس (شمالا) ووزير العدل ويليام بار، خلال كلمة حول التعداد السكاني
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتوسط وزير التجارة ويلبر روس (شمالا) ووزير العدل ويليام بار، خلال كلمة حول التعداد السكاني

تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس عن إضافة سؤال حول الجنسية إلى التعداد العام للسكان المقرر في 2020 بعد اعتراض جهات حقوقية.

واعتبر المعترضون أن السؤال حول جنسية المشاركين في الإحصاء يهدف إلى تخويف المهاجرين من المشاركة في التعداد المقر دستوريا مرة كل عشر سنوات، والذي يستخدم لإقرار وتوزيع الموازنات على المجتمعات المحلية وعدد النواب في الدوائر الانتخابية.

وقال ترامب في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض الخميس إن إدارته تدرس "خيارات أخرى" لضمان تعداد كامل ودقيق للسكان الذين لا يحملون الجنسية الأميركية.

وقبل أسبوعين، أصدرت محكمة العدل العليا الأميركية قرارا يعتبر أن الدوافع التي ذكرتها إدارة ترامب لإدراج سؤال الجنسية في التعداد غير مقنعة، معتبرة أن السؤال غير قانوني بالصيغة والدوافع التي طرحت أمامها.

وبعد قرار المحكمة، كان ترامب قد هدد بإصدار أمر رئاسي تنفيذي بفرض السؤال عن الجنسية في الإحصاء العام أو حتى بتأجيل التعداد.

وتستخدم نتائج الإحصاء السكاني في توزيع 675 مليار دولار من الأموال الفيدرالية على الولايات، وفي تحديد عدد أعضاء مجلس النواب الذي تناله كل ولاية.

وكانت الولايات المتحدة قد أسقطت السؤال عن الجنسية في التعداد منذ 60 عاما. 

وقال مسؤولون في دائرة التعداد السكاني إن السؤال عن الجنسية قد يمنع ما بين 1.6 مليون و6.5 مليون مهاجر من الإجابة بصدق على أسئلة التعداد.

ويعتقد أن المهاجرين الذين يقيمون في الولايات المتحدة بشكل غير شرعي أكثر عرضة من غيرهم للخوف من الإجابة لأنهم قد يخشون ترحيلهم.

وفي مؤتمره الصحفي الخميس، قال ترامب إنه سيصدر أمرا تنفيذيا يجبر الدوائر والوكالات الفيدرالية على تزويد وزارة التجارة (وهي الجهة المشرفة قانونيا على دائرة التعداد السكاني) ببيانات المهاجرين من قواعد البيانات المتوفرة لديها. 

وأضاف ترامب "من الضروري أن نعرف بالتحديد عدد المواطنين وغير المواطنين من بين سكان الولايات المتحدة".

ورحب الديمقراطيون وجماعات حقوقية بإعلان ترامب الخميس.

وقال زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك تشومر إن "هزيمة الرئيس ترامب هي نصر للديمقراطية والتثميل العادل. يجب عد كل شخص. ولا لتخويف أي شخص من قبل الرئيس وسلوكه المتقلب".

​​وقال الاتحاد الأميركي للحريات المدنية إنه يتابع جهود الإدارة الأميركية لإحصاء المهاجرين.

وأضاف "عندما تظهر تفاصيل خطة ترامب الجديدة لتجميع بيانات الجنسية خارج التعداد، وخططه لاستخدام تلك البيانات، سندرسها ونقيم قانونيتها".

لم يعرف وقت تسجيل الفيديوولا سبب بكاء القائدين في الحرس الثوري
لم يعرف وقت تسجيل الفيديوولا سبب بكاء القائدين في الحرس الثوري

نشر مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي، الجمعة، مقطع فيديو قديما يجمع قائد فيلق القدس الإيراني القتيل قاسم سليماني ومحمد باقر قاليباف الذي انتخب مؤخرا رئيسا لمجلس النواب الإيراني الجديد، وهما يبكيان ما تسبب بانتقادات من المغردين على "الحركات التمثيلية".

وفي تغريدة على تويتر، نشر الصحفي الإيراني محمد مجيد الأحوازي الفيديو قائلا: "قاسم سليماني يبكي في أحضان الجنرال قاليباف رئيس البرلمان الإيراني الجديد."

ويظهر الرجلان في حالة بكاء هيستيري، ولم يعرف توقيت تسجيل هذا الفيديو، ولا المناسبة التي التقط فيها وجمع بين القياديين البارزين في الحرس الثوري الإيراني.

وانتقد مغردون بكاء سليماني وقاليباف، فقال أحدهم: " عجيب أن الوحوش لديها مشاعر."

فيما اعتبر آخر أن هذه الدموع هي "دموع تماسيح". فسليماني كان مسؤولا عن سفك دماء كثير من العراقيين والسوريين.

وعلق آخر على التغريدة قائلا إن التمثيل واضح فماذا يمكن أن نقول.

وقتل سليماني بغارة في الثالث من يناير الماضي لطائرة أميركية من دون طيار قرب مطار بغداد مع القيادي في الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس.

وانتُخب الجنرال قاليباف الذي تلاحقه تهم بالفساد ليكون رئيسا لمجلس النواب الإيراني يوم الخميس. 

وكان قاليباف أول جنرال في الحرس الثوري الإيراني، يصبح عمدة للعاصمة الإيرانية طهران. وبات اليوم أول جنرال يتولى رئاسة مجلس النواب، وأول ضابط في الحرس الثوري يقود إحدى السلطات الثلاث في البلاد.

ومع صعوده إلى رئاسة المجلس، بات من شبه المؤكد أن أيا من قضايا الفساد المرتبطة به وبعائلته وربما بأصدقائه، لن تشهد أي تطور في ملفاتها. رغم أنه على مدى 15 عاما مضت لم تقم أي جهة بمتابعة تلك القضايا ولم يتم استدعاء أي أحد بخصوصها إلى المحكمة.