الدخان يتصاعد من منطقة تعرضت للقصف في ليبيا- أرشيف
الدخان يتصاعد من منطقة تعرضت للقصف في ليبيا- أرشيف

قتل ثمانية من جنود حكومة الوفاق الوطني الليبية في سلسلة من الغارات الجوية شنتها طائرات حربية تابعة لـ"للجيش الوطني الليبي" الذي يقوده المشير خليفة حفتر، في ضواحي العاصمة طرابلس وفي مدينة غريان خلال الساعات الماضية.

وأفاد مراسل "الحرة" بأن المصادر العسكرية تحدثت عن شن مقاتلات الجيش الوطني الليبي عدة غارات بداية من صباح الخميس وحتى وقت مبكر من صباح الجمعة.

واستهدفت الغارات مواقع قوات حكومة الوفاق في جنوب طرابلس وفي غريان، وأدت خلال 24 ساعة تقريبا، إلى مقتل ثمانية من مقاتلي الحكومة المعترف بها دوليا على الأقل، بحسب مصادر عسكرية وطبية.

في المقابل، أغارت طائرات حربية تابعة لحكومة الوفاق على مواقع تابعة للقوات التابعة لحفتر، في محيط مطار طرابلس العالمي المغلق منذ سنوات في جنوب طرابلس في وقت متأخر الخميس، وفي محيط منطقة السبيعة جنوب العاصمة.

ولم يتسن الحصول على حصيلة لضحايا قوات الجيش الوطني الليبي.

وتستمر الاشتباكات في ضواحي طرابلس بشكل متقطع، وتتركز المواجهات في مناطق وادي الربيع وخلة الفرجان والسواني جنوب العاصمة.

واستخدمت الأسلحة المتوسطة والثقيلة في المواجهات، بحسب سكان في العاصمة.

وكان "الجيش الوطني الليبي" قد أعلن مساء الأربعاء السيطرة على منطقة خلة الفرجان في ضواحي طرابلس، إلا أن عبدالمالك المدني المتحدث باسم مكتب الإعلام الحربي في حكومة الوفاق نفى في تصريح لقناة "الحرة" تلك الأنباء، وأكد أن قوات الحكومة تحافظ على تمركزاتها في المنطقة.

دمار في بنغازي
دمار في بنغازي

 قتل ثلاثة أشخاص على الأقل وأصيب نحو 15 آخرين الخميس في اعتداء بسيارة مفخخة في مقبرة الهواري ببنغازي شرق ليبيا، خلال مراسم تشييع ضابط سابق في الجيش، بحسب ما أفاد مصدر في مستشفى محلي.

وقال مسؤول أمني في المدينة إن الاعتداء استهدف المشاركين في جنازة اللواء خليفة المسماري المسؤول السابق في القوات الخاصة في عهد الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، وضمنهم عدد كبير من العسكريين.

وأفاد المركز الطبي في بنغازي بمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 15 آخرين بدون توضيح ما اذا كان الضحايا مدنيين أو عسكريين.

كما أفاد مستشفى الجلاء ببنغازي تلقيه جرحى بدون تحديد عددهم.

ولم تتبن أي جهة حتى الساعة الاعتداء.

وكانت مدينة بنغازي معقل الانتفاضة ضد نظام معمر القذافي في 2011، شهدت العديد من أعمال العنف التي استهدفت خصوصا مقار دبلوماسية وقوات الأمن.

وسجل آخر اعتداء في المدينة في أيار/مايو 2018 وخلف سبعة قتلى.

وشنت قوات المشير خليفة حفتر في 2014 حملة عسكرية استهدفت الميليشيات الإسلامية التي كانت تسيطر على المدينة. واستطاعت دحرها بعد ثلاث سنوات من المعارك في 2017.

ثم سيطرت قوات حفتر على مدينة درنة، الوحيدة التي كانت خارج سيطرة قواته في شرق ليبيا بعد أسابيع من المعارك.

وفي بداية 2019 شنت قوات حفتر حملة على جنوب ليبيا "لتطهيرها من المجموعات الإرهابية" كما أعلن الرجل القوي في شرق ليبيا، وذلك قبل أن يشن في أبريل 2019 حملة للسيطرة على العاصمة طرابلس حيث مقر حكومة الوفاق المعترف بها من الأمم المتحدة.
 

​​ونشر مغردون صورا للحادثة التي وقعت في مقبرة الهواري أثناء تشييع جثمان اللواء خليفة مسماري مساعد قائد القوات الليبية الخاصة في عهد الرئيس السابق معمر القذافي، الذي أطيح عام 2011.

وخلفت المعارك على أبواب العاصمة الليبية 1048 قتيلا بينهم 106 مدنيين إضافة إلى 5558 جريحا بينهم 289 مدنيا، بحسب آخر حصيلة لمنظمة الصحة العالمية الثلاثاء.