زورق مطاطي كان يحمل مهاجرين من الساحل الليبي في البحر المتوسط- أرشيف
زورق مطاطي كان يحمل مهاجرين من الساحل الليبي في البحر المتوسط- أرشيف

أعلنت قوات خفر السواحل الليبية أنها اعترضت زورقا مطاطيا كان يقل 53 مهاجرا أفريقيا لدى إبحارهم إلى أوروبا، وبينهم 10 نساء وطفل، قبالة ساحل البلاد على البحر المتوسط.

وقال المتحدث باسم خفر السواحل أيوب قاسم إن المهاجرين الأفارقة تم اعتراضهم السبت بالقرب من مدينة صبراتة على الساحل الغربي ليبيا، وعلى بعد حوالي 70 كيلومترا إلى الغرب من العاصمة طرابلس.

وأوضح قاسم في تصريح لـ"الحرة" أن المهاجرين من جنسيات أفريقية مختلفة نقلوا إلى جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية بعد تقديم المساعدة الإنسانية والطبية اللازمة لهم.

وتعتبر صبراتة أكبر نقطة انطلاق للمهاجرين الأفارقة الذين يقومون برحلة خطيرة عبر البحر المتوسط إلى أوروبا.

وأوضح قاسم أن المهاجرين تلقوا مساعدات إنسانية وطبية ثم جرى نقلهم إلى مخيم للاجئين في مدينة الزاوية شمال غربي البلاد.

وأصبحت ليبيا ممرا رئيسيا للمهاجرين واللاجئين الأفارقة الذين يفرون إلى أوروبا بعد انتفاضة 2011 التي أطاحت معمر القذافي الذي حكم البلاد طويلا وأدت إلى مقتله. وبمساعدة أوروبية، كثفت السلطات الليبية جهودها لوقف تدفق المهاجرين.

كوستاريكا تعطي الضوء الأخضر لزواج المثليين
كوستاريكا تعطي الضوء الأخضر لزواج المثليين

أعطت كوستاريكا الثلاثاء الضوء الأخضر لزواج المثليين مما يجعلها أول دولة في أميركا الوسطى تقدم على تلك الخطوة بعد دخول حكم قضائي تاريخي حيز التنفيذ في منتصف ليل الاثنين الثلاثاء.

وقضت المحكمة الدستورية في البلاد في أغسطس 2018 بأن حظر الزواج من نفس الجنس غير دستوري وأعطى البرلمان 18 شهرا للتشريع أو سيتم إلغاء الحكم تلقائيا.

في وقت سابق من هذا الشهر، حاول أكثر من 20 مشرعا تأجيل حكم الزواج لمدة 18 شهرا ، لكن الإجراء فشل، وتم رفع الحظر في منتصف الليل على الرغم من أن الأزواج سيضطرون إلى اختيار حفلات الزفاف عبر الإنترنت بسبب قيود فيروس كورونا.

وقالت الرابطة الدولية للمثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسية وحاملي صفات الجنسين في تغريدة:

"كوستاريكا تحتفل اليوم: أصبحت المساواة في الزواج حقيقة واقعة في البلاد، الأولى في أمريكا الوسطى!.."نحن نفرح معك: تهانينا لجميع الذين عملوا بجد لتحقيق ذلك!"

وأصبحت كوستاريكا الدولة السادسة في أميركا اللاتينية التي تسمح بزواج المثليين بعد أن قامت إكوادور بتشريعها العام الماضي والدولة 28 في الأمم المتحدة للاعتراف بالزواج من نفس الجنس.

على الرغم من معارضة كبيرة من الجماعات الدينية، أصبح زواج المثليين مقبولا بشكل متزايد في أمريكا اللاتينية، مع السماح الآن للأزواج المثليين بالزواج في الأرجنتين والإكوادور والبرازيل وكولومبيا وأوروغواي وأجزاء من المكسيك.