قارب يحمل مهاجرين في مياه البحر المتوسط
قارب يحمل مهاجرين في مياه البحر المتوسط- أرشيف

قال الهلال الأحمر التونسي يوم السبت إن عدد الجثث التي انتشلتها تونس بعد غرق سفينة كانت مكتظة بالمهاجرين قبالة سواحلها الأسبوع الماضي ارتفع إلى 82.

وانقلبت السفينة بعد ابحارها من ليبيا متجهة إلى أوروبا. وقال ناجون لخفر السواحل التونسي الأسبوع الماضي إنها كانت تحمل 86 شخصا.

وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين إن صيادين تونسيين أنقذوا أربعة أشخاص ولكنهم لفظوا أنفاسهم الأخيرة في المستشفى فيما بعد.

وقال منجي سليم المسؤول في الهلال الأحمر التونسي إنه بعد عمليات بحث استمرت أسبوعا تم انتشال كل جثث الـ82 شخصا الذين كانوا بالسفينة التي غرقت الأسبوع الماضي.

ويعد ساحل غرب ليبيا نقطة مغادرة رئيسية للمهاجرين الأفارقة الطامحين في الوصول إلى أوروبا على الرغم من الأعداد تراجعت بسبب جهود تقودها إيطاليا للقضاء على شبكات التهريب ودعم قوات خفر السواحل الليبية.

وكان 65 مهاجرا قد غرقوا في مايو أثناء توجههم من ليبيا إلى أوروبا بعد انقلاب مركبهم قبالة تونس.

كوستاريكا تعطي الضوء الأخضر لزواج المثليين
كوستاريكا تعطي الضوء الأخضر لزواج المثليين

أعطت كوستاريكا الثلاثاء الضوء الأخضر لزواج المثليين مما يجعلها أول دولة في أميركا الوسطى تقدم على تلك الخطوة بعد دخول حكم قضائي تاريخي حيز التنفيذ في منتصف ليل الاثنين الثلاثاء.

وقضت المحكمة الدستورية في البلاد في أغسطس 2018 بأن حظر الزواج من نفس الجنس غير دستوري وأعطى البرلمان 18 شهرا للتشريع أو سيتم إلغاء الحكم تلقائيا.

في وقت سابق من هذا الشهر، حاول أكثر من 20 مشرعا تأجيل حكم الزواج لمدة 18 شهرا ، لكن الإجراء فشل، وتم رفع الحظر في منتصف الليل على الرغم من أن الأزواج سيضطرون إلى اختيار حفلات الزفاف عبر الإنترنت بسبب قيود فيروس كورونا.

وقالت الرابطة الدولية للمثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسية وحاملي صفات الجنسين في تغريدة:

"كوستاريكا تحتفل اليوم: أصبحت المساواة في الزواج حقيقة واقعة في البلاد، الأولى في أمريكا الوسطى!.."نحن نفرح معك: تهانينا لجميع الذين عملوا بجد لتحقيق ذلك!"

وأصبحت كوستاريكا الدولة السادسة في أميركا اللاتينية التي تسمح بزواج المثليين بعد أن قامت إكوادور بتشريعها العام الماضي والدولة 28 في الأمم المتحدة للاعتراف بالزواج من نفس الجنس.

على الرغم من معارضة كبيرة من الجماعات الدينية، أصبح زواج المثليين مقبولا بشكل متزايد في أمريكا اللاتينية، مع السماح الآن للأزواج المثليين بالزواج في الأرجنتين والإكوادور والبرازيل وكولومبيا وأوروغواي وأجزاء من المكسيك.