متظاهرون يشعلون النيران في شوارع باريس في العيد الوطني الفرنسي
متظاهرون يشعلون النيران في شوارع باريس في العيد الوطني الفرنسي

استخدمت السلطات الفرنسية الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين بعد العرض العسكري السنوي المقام في العاصمة باريس، 

واجتمع عشرات المتظاهرين منادين بشعارات مضادة الحكومة، وأسقطوا الحواجز الأمنية التي وضعت للعرض العسكري وأضرموا الحرائق في سلال المهملات. 

يشار إلى أن فرنسا، وبالأخص باريس، شهدت توترا بعد مظاهرات "السترات الصفراء" ضد حكومة إيمانويل ماكرون. 

ويعتبر العنف الذي شهدتذه العاصمة الأحد، الأسوأ منذ عام في وقت رأى فيه محللون سابقا أن مظاهرات السترات الصفراء قد خفتت. 

لكن متظاهري الأحد لم يرتدوا السترات الصفراء التي كان علامة فارقة للحركة، إذ منعت الشرطة الفرنسية من ارتداها من الدخول عبر الحواجز الأمنية في وقت سابق، وأمسك بعضهم ببالونات صفراء بلا منها. 

وتزامن الاحتدام في 14 من يوليو بالاحتفال مع العيد الوطني والذي يقام فيه عرض عسكري كل عام، ويحتفى فيه سقوط حصن باستيل خلال الثورة الفرنسية عام1789. 

وطمح ماكرون للاحتفال بالتعاون العسكري الأوروبي باستضافته عددا من قادة الاتحاد الأوروبي في العرض، من بينهم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ومارك روته رئيس الوزراء الهولندي.

المتحدث باسم التحالف في اليمن تركي المالكي خلال كشفه عن بقايا صاروخ أطلقه الحوثيون
المتحدث باسم التحالف في اليمن تركي المالكي خلال كشفه عن بقايا صاروخ أطلقه الحوثيون

أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، الاثنين، إسقاط طائرتين مسيرتين أطلقتهما الحوثيون المدعومون من إيران، باتجاه المملكة.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن المتحدث الرسمي باسم التحالف العقيد الركن تركي المالكي، أن قوات التحالف "تمكنت من اعتراض وإسقاط طائرتين من دون طيار أطلقتهما الميليشيا الحوثية باتجاه الأعيان المدنية بمدينة خميس مشيط".

وقال المالكي إن "هذه الأعمال العدائية والإرهابية باستخدام الطائرات المسيرة تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وتأكيد الرفض لمبادرة وقف إطلاق النار وخفض التصعيد التي أعلن عنها التحالف وبدأت في التاسع من أبريل".

وتابع أن المبادرة لم يكن "أي استجابة من قبل المليشيا الحوثية، حيث بلغ مجموع الانتهاكات أكثر من 5000 اختراق باستخدام كافة أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة وكذلك الصواريخ البالستية".

وأكد التحالف "استمرار اتخاذ وتنفيذ الإجراءات الرادعة ضد الحوثيين لتحييد وتدمير هذه القدرات وبكل صرامة".

يشهد اليمن نزاعا مسلحا على السلطة منذ 2014 حين سيطر الحوثيون على صنعاء وانطلقوا نحو مناطق أخرى، ما أجبر الرئيس المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي على الفرار.

وتصاعدت حدة المعارك مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في مارس 2015 دعما للحكومة في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران.

وقتل في أفقر دولة في شبه الجزيرة العربية منذ بدء عمليات التحالف آلاف المدنيين، فيما انهار قطاعها الصحي وسط نقص حاد في الأدوية وانتشار أمراض وأوبئة كالكوليرا الذي تسبب بوفاة المئات، في وقت يعيش الملايين على حاففة المجاعة.

وكانت منظمات إغاثة حذرت من أن وصول كورونا ينذر بكارثة بسبب القطاع الصحي المنهار بفعل سنوات الحرب.