جزائريون في باريس يحتفلون بتأهل منتخب بلادهم إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية
جزائريون في باريس يحتفلون بتأهل منتخب بلادهم إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية

أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية الإثنين توقيف 282 شخصا مساء الأحد خلال صدامات وقعت في عدد من المدن إثر تأهل منتخب الجزائر لنهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم التي تجري مبارياتها في مصر.

ومن أصل الموقوفين، وضع 249 قيد الاحتجاز، بحسب حصيلة أصدرتها وزارة الداخلية الفرنسية.

وتأهل المنتخب الجزائري إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية بعد فوزه على نظيره النيجيري بهدفين لهدف في نصف نهائي البطولة.

ويلتقي "محاربو الصحراء" مع المنتخب السنغالي في نهائي البطولة الجمعة المقبل.

وكانت الجزائر فازت على ساحل العاج في نصف النهائي الخميس، وبعد ذلك خرج مشجعون في باريس لنهب محال تجارية.

وفي اليوم ذاته في مدينة مونبلييه، فقد مشجع جزائري السيطرة على سيارته خلال الاحتفال ودهس عائلة فرنسية فقتل امرأة وأصاب طفلها بجروح.

Protesters gather in Tel Aviv's Rabin Square on June 6, 2020, to denounce Israel's plan to annex parts of the occupied West…
"لا للضم، لا للاحتلال، نعم للسلام والديمقراطية"، شعارات رفعها محتجون إسرائيليون معارضون لضم أجزاء من الضفة الغربية

تظاهر آلاف الإسرائيليين السبت احتجاجا على خطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لبسط السيادة على أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، وهو ما يعني فعليا ضم أراض يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها.

وتحت شعار "لا للضم، لا للاحتلال، نعم للسلام والديمقراطية"، احتشد المتظاهرون الذين وضعوا الكمامات وحافظوا على إجراءات التباعد الاجتماعي بينهم في ظل قيود جديدة لمواجهة تفشي فيروس كورونا، ولوح بعضهم بالعلم الفلسطيني.
ونظم الاحتجاج مجموعات من اليسار ولا يبدو أنه بداية حركة شعبية ضخمة.

وأظهر استطلاع للرأي أجري مؤخرا أن نحو نصف الإسرائيليين يؤيدون الضم.
وأذاع المنظمون كلمة عبر دائرة تلفزيونية للسناتور الديمقراطي الأميركي بيرني ساندرز.

وقال ساندرز "هذه أهم لحظة لتأييد العدالة والنضال من أجل المستقبل الذي نستحقه جميعا.. ينبغي علينا جميعا الوقوف في وجه الزعماء المستبدين وبناء مستقبل يعمه السلام لكل فلسطيني وإسرائيلي".

ويريد الفلسطينيون إقامة دولتهم المستقلة في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، وهي الأراض التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967.

وحدد نتنياهو الأول من يوليو موعدا مستهدفا للبدء في تنفيذ خطته لضم المستوطنات الإسرائيلية وغور الأردن في الضفة الغربية على أمل الحصول على ضوء أخضر من واشنطن.

وكشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب في يناير النقاب عن خطة سلام تتضمن احتفاظ إسرائيل بمستوطناتها وإقامة الفلسطينيين لدولة بموجب شروط صارمة.
ورفض الفلسطينيون الخطة المقترحة وعبروا عن غضبهم من خطة إسرائيل لضم الأراضي.

وفي تحذير من احتمال اندلاع العنف وحدوث تداعيات دبلوماسية، حثت بعض الدول الأوروبية والعربية، فضلا عن الأمم المتحدة، إسرائيل على التراجع عن خطة ضم المستوطنات التي تعتبرها العديد من الدول غير قانونية.