طائرة أميركية من طراز اف-35
طائرة أميركية من طراز اف-35

أكدت المتحدثة باسم البنتاغون للشؤون التركية كارلا غليسون أن "تركيا حليف استراتيجي، وأن الحوار معها مستمر"، وذلك رغم قرار الولايات المتحدة إخراج تركيا من البرنامج المشترك لصناعة المقاتلة F-35، بعد إصرار أنقرة على شراء منظومة S-400 الروسية للدفاع الجوي.

وقالت غليسون في مقابلة خاصة مع "الحرة" إن "تركيا هي حليفتنا الأساسية وشريكتنا الاستراتيجية وعلاقتنا العسكرية معها ما زالت قوية منذ عقود ونتوقع أن تستمر هذه العلاقة معها".

 وتزايد التوتر بين الولايات المتحدة وتركيا على خلفية صفقة الأخيرة إس 400 الصاروخية الروسية، لكن غليسون قالت إنه قد تظهر عراقيل بين الأصدقاء والشركاء "وعلينا بالتالي معالجتها وفق شراكة معينة، حدثت مشاكل مع تركيا في السابق وعولجت ونتوقع أن يحصل الأمر نفسه الآن"، مؤكدة في الوقت ذاته أن "العلاقة العسكرية مع أنقرة لا ترتكز على طابع واحد فقط وإنما هي علاقة تاريخية متعددة الأوجه".

وتركيا شريك في حلف شمال الأطلسي "الناتو"، كما تعتمد الولايات المتحدة بشكل كبير على قاعدة أنجرليك الجوية في جنوب تركيا لشن غاراتها ضد تنظيم داعش في سوريا والعراق.

وقالت غليسون إن "قاعدة أنجرليك هي بالغة الأهمية لنا ولتركيا"، مؤكدة أن التوترات بين البلدين لم تؤثر على العمليات الحربية التي تنطلق من القاعدة "ونأمل أن يبقى وضعها على حاله ولا يتغير".

امرأة ترتدي الكمامة وتلتقط سيلفي امام برج خليفة بدبي - 8 مارس 2020
امرأة ترتدي الكمامة وتلتقط سيلفي امام برج خليفة بدبي - 8 مارس 2020

علقت محكمة الأحوال الشخصية في دبي خدمات عقود الزواج والطلاق "حتى إشعار آخر" بسبب المخاوف من فيروس كورونا المستجد الذي يجبر سكان الإمارة على ملازمة بيوتهم بأمر من السلطات.

وقالت سلطة "محاكم دبي" على موقعها إن محكمة الأحوال الشخصية علقت "خدمات إشهادات وتوثيقات عقود الزواج والطلاق حتى إشعار آخر وذلك استجابة للإجراءات الاحترازية والوقائية الصحية والاستباقية لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد".

واعتبر القاضي خالد الحوسني رئيس المحكمة أن على أفراد المجتمع "الالتزام بتطبيق التدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية بما فيها منع الفعاليات والمناسبات التي لا تتم بدون تجمع الأفراد كتوثيق عقود الزواج والطلاق".

ودعا الأزواج الذين وثقوا وصدقوا عقود زواجهم في وقت سابق "إلى تأجيل مراسم زفافهم حتى إن كانت بدون حفلات أو تجمعات وعلى نطاق ضيق جدا".

وشددت إمارة دبي الأسبوع الماضي القيود التي تفرضها على حركة التنقل في إطار جهود احتواء الفيروس الذي فاق عدد المصابين فيه الـ2300 في الدولة كما تسبّب بوفاة 12 شخصا.

وشملت الإجراءات تقييد حركة الأفراد والمركبات في مختلف أنحاء الإمارة على مدار اليوم ولمدة أسبوعين قابلة للتجديد.

ويسمح فقط بالخروج من المنزل لقضاء الاحتياجات الأساسية والضرورية الغذائية والصحية، ويقتصر ذلك على فرد واحد من أفراد العائلة، وكذلك الخدمات الصحية مثل المستشفيات والعيادات الطبية والصيدليات "مع الالتزام الكامل بارتداء الكمامات والقفازات".

وعلى من يرغب بالخروج من المنزل التقدم بطلب عبر الإنترنت.

وتعقد هذه الإجراءات الضرورية لوقف انتشار الفيروس الحياة اليومية لمواطني الدولة التي يسكنها غالبية من الأجانب.

والثلاثاء نقلت صحيفة "غولف نيوز" عن مسؤول في شرطة دبي قوله ان مراكز إصدار تراخيص الخروج من المنزل تتلقى يوميا طلبات "غريبة".

ومن بين هذه الطلبات سؤال توجه به شخص للشرطة حول ما إذا كان مضطرا للحصول على موافقة للتنقل بين منزلي زوجتيه.

وسأل الرجل بحسب المصدر في الشرطة " أنا متزوج من امرأتين. هل يتوجب علي الحصول على ترخيص عندما أتنقّل من منزل إلى آخر؟".