يبدو أن البيتكوين يشهد انتعاشا في الشرق الأوسط وفقا لموقع "Coindesk"
عملة بيتكوين

يلجأ إيرانيون إلى العملات الرقمية مثل "بيتكوين" لكسب الأموال من أجل تفادي القيود على المعاملات المالية نتيجة العقوبات الأميركية المفروضة على إيران.

لكن المسؤولين الحكوميين في إيران يشعرون بالقلق لأن عملية "تعدين" بيتكوين تستنزف الكهرباء المدعومة من الحكومة. 

والشهر الماضي، صادرت الحكومة نحو ألف جهاز لتعدين العملة الرقمية الشهيرة في مصنعين، بحسب وسائل إعلام رسمية.

متحدث باسم وزارة الكهرباء قال إن الأجهزة المضبوطة مسؤولة عن زيادة استهلاك الكهرباء بنسبة 7 في المئة الشهر الماضي.

ويرى البعض أن زيادة الإقبال على إنتاج العملات الرقمية في إيران سببه انخفاض أسعار الكهرباء نسبيا هناك.

مسؤول إيراني كان قد أشار إلى أن بعض "وحدات التشفير" في إيران تتواجد في "المدارس والمساجد" لأن هذه الأماكن تحصل على الكهرباء مجانا.

موقع 8BTC الصيني ذكر أنه منذ أواخر عام 2018 أصبحت إيران "نقطة ساخنة" لمنتجي البيتكوين الصينيين بسبب الكهرباء الرخيصة.

وفي الولايات المتحدة، هناك مخاوف من استخدام العملات المشفرة لتجاوز العقوبات الأميركية المفروضة على طهران بسبب برنامجها النووي.

مساعد وزير الصناعة والتجارة والمعادن الإيراني سعيد زرندي قال في تصريحات نقلتها وكالة أنباء فارس قبل نحو أسبوعين إن الولايات المتحدة تسعى لمنع إنتاج بيتكوين في إيران.

وقال المسؤول الإيراني إن "بيتكوين" تتيح تفادي العقوبات الأميركية، لكنه أشار أيضا إلى أنها تستخدم في تبييض الأموال.

وأشار زرندي إلى أن وزارات إيرانية تعمل مع البنك المركزي من أجل إيجاد حل للسماح بالعملات المشفرة داخل إيران.

يذكر أن البنك المركزي الإيراني كان قد منع العام الماضي المصارف من التعامل مع العملات المشفرة ومن بينها بيتكوين بسبب مخاوف من عمليات تبيض أموال.

في غضون ذلك، ذكر تقرير لموقع RadioFreeEurope أن العقوبات الأميركية التي تقيد بشدة التعاملات المالية والمصرفية في إيران هي من ضمن الأسباب الرئيسية للجوء بعض الإيرانيين إلى العملات المشفرة، فهذه العملات تتيح إجراء المعاملات المالية بسرعة وتجنب البنوك الكبيرة.

وكانت الولايات المتحدة قد انسحبت العام الماضي من الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015 وأعادت فرض عدد من العقوبات عليها.

ومن أجل تسهيل المعاملات المالية التي تضررت جراء العقوبات الأميركية، قال مسؤولون إيرانيون إن الحكومة تدرس إطلاق عملة مشفرة مدعومة من الدولة.

رئيس جمعية البيتكوين الإيرانية محمد شرغي دعا في تصريحات الحكومة إلى دعم العملات المشفرة من أجل تفادي العقوبات. وقال: "إن تعدين هذه العملات داخل إيران لن يمنع فقط الأموال من مغادرة البلاد، بل سيخلق أيضا عملة في ظل ظروف العقوبات الصعبة".

الولايات المتحدة، من جانبها، أعلنت بوضح أنها ستلاحق الأنشطة الاقتصادية الإيرانية المخالفة للعقوبات، ومن بينها المتعلقة بالعملات الرقمية.

وفي نوفمبر الماضي، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على مواطنين إيرانيين لدورهما في إجراء تعاملات ببيتكوين نيابة عن اثنين من القراصنة الدوليين.

شعار تسلا
شعار تسلا

أعلنت شركة تسلا للسيارات الكهربائية، الثلاثاء، إنها ستسرح "الموظفين غير الأساسيين"، وتجري تخفيضات على الرواتب، في الوقت الذي تغلق فيه مصانع الشركة بسبب تفشي فيروس كورونا.

وقالت الشركة إنها تخطط لاستئناف عملياتها الطبيعية في 4 من مايو المقبل، مضيفة إن قراراتها هذه كانت جزءًا من "جهد أوسع لإدارة التكاليف وتحقيق الخطط طويلة المدى".

وقالت الشركة في مذكرة داخلية اطلعت عليها رويترز إن "رواتب موظفي تسلا ستنخفض ابتداء من 13 أبريل وستبقى التخفيضات سارية حتى نهاية الربع الثاني من العام"، وسيتم تخفيض رواتب العمال بنسبة 10٪، ورواتب المديرين بنسبة 20٪، ورواتب نواب الرئيس بنسبة 30%، بالنسبة للعاملين في الولايات المتحدة، وتخفيضات مشابهة بالنسبة للعاملين في الخارج.

وبينت أن "الموظفين الذين لا يستطيعون العمل من المنزل ولم يتم تكليفهم بالعمل الحرج في المصانع سيتم تسريحهم، مع احتفاظهم بمزايا الرعاية الصحية الخاصة بهم حتى استئناف الإنتاج".

ويعمل في مصنع تسلا الوحيد للسيارات في الولايات المتحدة أكثر من 10000 عامل، مع إنتاج سنوي يزيد عن 415000 وحدة.

وأعلنت شركة تسلا، الخميس، أن "شحنات سياراتها الكهربائية ارتفعت في الربع الأول من هذا العام بنسبة 40 بالمئة" مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وارتفعت أسهم تسلا حوالي 13٪ بعد أن سجلت أرقام التسليم. لكن محللين يشيرون إلى أن هذه الأرقام هي لعمليات الشراء التي حصلت قبل انتشار فيروس كورونا، وتوقعوا أن تسجل الشركة تباطؤا في الفترة المقبلة.

لكن مبيعات سيارة السيدان الجديدة بلغت 367،500 على مستوى العالم في عام 2019، وبدا أن الشركة تتجه نحو عام لافت، إذ توقع المحللون أنها يمكن أن تحقق أول ربح سنوي لها في عام 2020.

وحاولت شركة تسلا طمأنة المستثمرين بأنها قادرة على تجاوز الأزمة، وأكدت الشهر الماضي أن لديها ما يكفي من السيولة النقدية للتعامل مع الوضع الحالي.