طفلان نازحان في اليمن يتلقون مساعدات إنسانية- أرشيف
طفلان نازحان في اليمن يتلقون مساعدات إنسانية- أرشيف

توصل برنامج الأغذية العالمي إلى اتفاق مبدئي مع الحوثيين في اليمن على استئناف توزيع المساعدات الغذائية في المناطق التي يسيطرون عليها، بحسب ما أعلنه مدير البرنامج ديفيد بيزلي الخميس.

وكانت الأمم المتحدة علقت عمليات توزيع المساعدات الغذائية في مناطق سيطرة الحوثيين الشهر الماضي بعد اتهامات بـ"اختلاسات" وعدم إيصال المساعدات لأصحابها.

وقال بيزلي لمجلس الأمن الدولي إن الاتفاق الجديد مع الحوثيين سيتيح توزيع الأغذية بسرعة في صنعاء.

وأضاف خلال اجتماع للمجلس لبحث الوضع في اليمن: "أستطيع القول إننا أحرزنا تقدما كبيرا".

وانضم بيزلي إلى عدد من مسؤولي الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة في تسليط الضوء على الوضع الإنساني المتدهور في اليمن.

وقال إن "نحو 30 مليون شخص، يعيشون في اليمن، يعاني أكثر من ثلثيهم من انعدام الأمن الغذائي، وهذا يعني 20 مليون امرأة ورجل وصبي وفتاة".

دولة تستثني العشاق من إجراءات الحظر بسبب كورونا
دولة تستثني العشاق من إجراءات الحظر بسبب كورونا

فرقت إجراءات الحظر والحجر بين كثير من الناس خاصة في الدول الأوروبية التي كانت حدودها مفتوحة بحيث يتواصل الناس فيما بينهم بسهولة.

ومن المتضررين بإجراءات الإغلاق العشاق الذين يعيش كل واحد منهم في دولة ما منع إمكانية تواصلهم الوجاهي بسبب إجراءات الحدود المشددة.

ولحل هذه المشكلة،  خففت الدنمرك القيود المفروضة على عبور الحدود مع دول شمال أوروبا وألمانيا ابتداء من الاثنين فسمحت للعشاق من الدول الأخرى الذين فرق بينهم فيروس كورونا بالالتقاء بمحبيهم إذا استطاعوا إثبات وجود علاقة تربطهم لمدة لا تقل عن ستة أشهر.

وقالت الشرطة الدنمركية إن العشاق سيحتاجون لإبراز رسائل متبادلة على الهواتف أو صور خاصة أو معلومات شخصية عن الطرف الآخر في العلاقة الغرامية.

وقال آلان دالاجر كلوسن نائب رئيس الشرطة للتلفزيون الدنمركي "بوسعهم إحضار صورة أو رسالة غرامية".

وأضاف "أدرك أنها أمور شديدة الحميمية لكن قرار السماح للطرف الآخر بالدخول يتوقف في النهاية على تقدير ضابط الشرطة وحده".

وكانت الدنمرك أغلقت حدودها أمام غير المواطنين في 14 مارس للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

ومنذ ذلك الحين شوهد عشاق مسنون على الحدود الدنمركية الألمانية يرتشفون القهوة على جانبي الحدود يمسك كل منهما بيد الآخر عبر الخط الفاصل بين البلدين.

ولجأ بعض أعضاء البرلمان إلى وسائل التواصل الاجتماعي لإبداء استيائهم من التوجيهات الجديدة وقالوا إنها تمثل انتهاكا للحق في الخصوصية.