وزارة الخزانة الأميركية تفرض عقوبات على وزير الدفاع السوري
مبنى وزارة الخزانة الأميركية في واشنطن

وضعت وزارة الخزانة الأميركية الجمعة القيادي في حزب الله اللبناني سلمان رؤوف سلمان على قوائم الإرهاب.

وقال مساعد وزير الخزانة سيغال ماندلكر "نستهدف سلمان رؤوف سلمان الذي نسق هجوما مدمرا في بوينس آيرس، ضد أكبر مركز يهودي في أميركا الجنوبية قبل 25 عاما".

وأضاف "ستواصل هذه الإدارة استهداف إرهابيي حزب الله الذين ينظمون عمليات قاتلة مروعة ويقتلون المدنيين الأبرياء دون تمييز باسم هذه المجموعة العنيفة ورؤسائها الإيرانيين".

وبموجب عقوبات وزارة الخزانة الأميركية، سيتم تجميد أي أصول تابعة لسلمان رؤوف سلمان لقيامه بالعمل لصالح حزب الله أو نيابة عنه، فيما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن مكافأة قدرها سبعة ملايين دولار للحصول على معلومات عن مكان سلمان.

ويحمل رؤوف، المولود في مدينة سان أندرس في كولومبيا عام 1965، الجنسيتين اللبنانية والكولومبية ويعتقد أنه موجود حاليا في لبنان.

 إذا فاز جو بايدن من المرجح أن تعود الولايات المتحدة نحو الدبلوماسية
إذا فاز جو بايدن من المرجح أن تعود الولايات المتحدة نحو الدبلوماسية

يتوقع تقرير لمجلة "فورين بوليسي" ألا يتغير نهج واشنطن تجاه سوريا أيا كانت نتيجة انتخابات الرئاسة الأميركية المقبلة، لكن المقاربات المتباينة تجاه إيران يمكن أن يكون لها تأثير غير مباشر على الاقتصاد السوري ونظام الأسد، وفقا للتقرير.

ولأن صحة الاقتصاد السوري تتوقف بشكل كبير على تلقي الحكومة دعما ماليا من إيران، فإن مستقبل البلاد، ومعه مستقبل الأسد كرئيس، يعتمد على نتيجة الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة.

وفي حال فوز ترامب بولاية ثانية، فمن المرجح أن تواصل إدارته حملة الضغط القصوى على طهران، مع الإبقاء على عقوبات صارمة على البلاد وإجبارها على تركيز مواردها على اقتصادها المتداعي، وكذلك على الشعور المتزايد بعدم الرضا العام عن النظام.

ولكن إذا فاز المرشح الديمقراطي المفترض جو بايدن، فمن المرجح أن تعود الولايات المتحدة نحو الدبلوماسية، وتختار الإنخراط مع إيران، والأهم من ذلك العودة من جديد إلى الاتفاق النووي.

وكجزء من هذه العملية، يشير تقرير المجلة، إلى احتمال أن ترفع إدارة بايدن بعض العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران، مما يسمح لها بتركيز مواردها مرة أخرى في الخارج. وأحد المخاطر  الكامنة في مثل هذه الخطوة هو أن يتم تعزيز موقع الأسد في سوريا، مما يقوض نظام العقوبات الأميركية هناك ويعزز  نفوذ إيران في الشرق الأوسط.

وتشير المجلة إلى أن المفارقة في كل هذا هي أن ما هو جيد للشعب السوري في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة هو أيضا ً جيد للأسد، على الأقل في الوقت الراهن.

ومما لا شك فيه أن تدفق الأموال النقدية من إيران سيعزز نظام الأسد، مما يسمح له بإعادة بناء شرعيته في الداخل من خلال تخفيف الاستياء بين السوريين الفقراء.

وخلص تقرير المجلة إلى أن رئاسة ترامب أو بايدن لن تؤدي إلى تخفيف العقوبات الاقتصادية عن سوريا، وبالتالي فإن إمكانات النمو في البلاد ستظل محدودة طالما أن الأسد في السلطة. ولكن إذا تمكنت سوريا مرة أخرى من الاعتماد على دعم كبير من إيران، فيتوقع أن يتمسك الأسد بالسلطة إلى أجل غير مسمى.