عناصر في الشرطة الروسية خلال اعتقال أحد المتظاهرين في موسكو
عناصر في الشرطة الروسية خلال اعتقال أحد المتظاهرين في موسكو

أعلنت الشرطة الروسية توقيف أكثر من ألف شخص، السبت، في موسكو خلال تظاهرة للمعارضة تطالب بإجراء انتخابات محلية حرة.

ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن شرطة موسكو أن "1074 شخصا تم توقيفهم لارتكابهم مخالفات مختلفة خلال تظاهرة غير مسموح بها في وسط العاصمة".

وبعد أقل من أسبوع من تجمع غير مسبوق منذ التحرك الذي نظم رفضا لعودة الرئيس فلاديمير بوتين إلى الكرملين في عام 2012، لم تفسح قوى الأمن للمحتجين هذه المرة المجال للمشاركة في هذه التظاهرة الجديدة غير المسموح بها، أمام بلدية موسكو.

ودعا زعيم المعارضة المسجون أليكسي نافالني، للاحتجاج قرب مكتب رئيس بلدية العاصمة للضغط على السلطات للسماح لمجموعة من المرشحين الذين لهم أفكار معارضة بالمشاركة في الانتخابات المحلية المقرر إجراؤها في سبتمبر بعد استبعادهم منها.

وتهدف المظاهرة أيضا لزيادة الضغط على النظام السياسي في وقت تراجعت فيه نسب التأييد لبوتين بسبب الاستياء من انخفاض الدخل الفعلي للمواطنين في السنوات الماضية.

​​وتقول السلطات إن المرشحين استبعدوا من المنافسة لعدم تمكنهم من جمع عدد كاف من التوقيعات الصحيحة التي تؤيدهم، وهو زعم ترفضه المعارضة.

وأحصت منظمة أو.دي.في انفو غير الحكومية المتخصصة في متابعة التظاهرات، اعتقال 835 شخصا حتى قرابة الساعة 17:35 ت غ. 

وكان التحرك في شارع تفيرسكايا قد انتهى فيما نظم آخر بدعوة من المعارضة في ساحة تروبنايا وسط المدينة. لكن الشرطة سارعت الى تفريق المشاركين في التحرك الثاني.

​​وقال شهود إن بعض الذين اعتقلوا بدا أنهم مارة كانوا في المكان الخطأ في التوقيت الخطأ.

واحتجزت الشرطة الروسية في وقت سابق أعضاء بارزين في المعارضة لمنعهم من المشاركة في المظاهرة، وأغلقت بعض الطرق الرئيسية لمساعدتهم في السيطرة على الموقف.

وعلى الرغم من أن الانتخابات لاختيار أعضاء مجلس برلمان موسكو ليست عامة إلا أن نشطاء المعارضة يعتبرونها فرصة لمحاولة إيجاد موطئ قدم لهم في العاصمة الروسية حيث تبين في السابق تراجع التأييد للمرشحين المدعومين من الكرملين عنه في مناطق أخرى بالبلاد.

وأمرت السلطات الأربعاء بحبس نافالني المعارض للكرملين لمدة 30 يوما، قبل احتجاج السبت، بينما اعتقلت أعضاء آخرين في المعارضة وفتشت منازلهم.

إيران تعلن أن العالم سيروس أصغري المسجون في الولايات المتحدة سيعود الى البلاد خلال أيام
إيران تعلن أن العالم سيروس أصغري المسجون في الولايات المتحدة سيعود الى البلاد خلال أيام

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية الإثنين أن العالم المسجون في الولايات المتحدة سيروس أصغري سيعود الى طهران خلال أيام.

وقال الناطق باسم الوزارة عباس موسوي كما نقلت عنه وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية (إيسنا) إن "ملف الدكتور سيروس أصغري أغلق في أميركا، وسيعود على الأرجح الى البلاد في اليومين او ثلاثة أيام المقبلة".

وكان أصغري أستاذ علم المواد، مسجون على خلفية سرقة أسرار تجارية مما يعد انتهاكا للعقوبات الأميركية على إيران.

وفي نوفمبر الماضي، برئ أصغري المتهم بسرقة أسرار صناعية خلال زيارة أكاديمية في أوهايو، لكنه بقي مسجوناً لأسباب تتعلق بقوانين الهجرة.

وفي مطلع الشهر الجاري أعلن أبو الفضل مهر آبادي، وهو دبلوماسي إيراني يتولى منصب نائب مدير قسم رعاية المصالح الإيرانية في السفارة الباكستانية بواشنطن، أن أصغري، البالغ من العمر 59 عاما، أصيب بفيروس كورونا المستجد، ويتلقى الرعاية الطبية من سلطات الهجرة الأميركية، وينتظر شهادة طبية تجيز له السفر.

وفي 12 مايو الماضي، طالبت الولايات المتحدة طهران، بإرسال طائرة لإعادة 11 مواطنا إيرانيا تريد واشنطن ترحيلهم.

وقال كين كوتشينيلي القائم بأعمال نائب وزير الأمن الداخلي الأميركي، في عدد من التغريدات على تويتر "لدينا 11 من مواطنيكم، وهم من الأجانب الذين دخلوا بلدنا بصورة غير شرعية ونحاول إعادتهم إلى بلدكم. فجأة تقولون إنكم تريدون عودتهم، حسنا. لم لا ترسلون طائرة ونعيدهم جميعا مرة واحدة؟".

وأضاف أن واشنطن حاولت على مدى شهور إعادة سيروس أصغري لكنه طهران تؤخر عملية عودته، ولم يشر كوتشينيلي بأي صورة إلى تبادل السجناء بين البلدين، اللذين قطعا العلاقات الدبلوماسية بينهما قبل 40 عاما.

وإيران هي البلد الأكثر تضرراً من الوباء في منطقة الشرق الأوسط، مع تسجيلها أكثر من 150 ألف إصابة بينها 8 آلاف وفاة. لكن يشكك خارجياً وداخلياً من جانب مسؤولين وخبراء بدقة الأرقام الرسمية.

والولايات المتحدة هي البلد الأكثر تضرراً في العالم من الوباء، مع أكثر من 1,8 مليون إصابة بينها 104 آلاف وفاة.

ودعت إيران، التي تحتجز على الأقل 5 أميركيين، مؤخراً إلى تبادل شامل للسجناء مع الولايات المتحدة التي تحتجز 15 إيرانياً.